أشعر بشيء من الفخر وأنا أشهد الموجة النسوية الثالثة في السعودية وهي تتشكل أمام عيني.
الأولى بدأت في 6 نوفمبر 1990، حين خرجت 47 امرأة بالسيارا�� في الرياض، مطالِبات بكسر أحد أكثر القيود الاجتماعية وضوحًا على حركة المرأة. والثانية جاءت في 2016، حين انتقلت المطالبة من سؤال «هل تقود المرأة؟» إلى سؤال أعمق: «من يملك القرار في حياة المرأة؟»؛ فظهرت حملة إسقاط الولاية وارتبطت بمطالب تتعلق بالسفر والعمل والدراسة والاستقلال القانوني.
واليوم، في 2026، تظهر الموجة الثالثة حول الجسد نفسه: النقاب، والحق في اختياره أو رفضه، ومن يملك سلطة تحديد الصورة التي ينبغي للمرأة أن تظهر بها في المجال العام. وهذه ليست مسألة قطعة قماش بقدر ما هي امتداد للسؤال القديم ذاته: أين تنتهي سلطة المجتمع وتبدأ إرادة المرأة؟
من السيار�� إلى الولاية إلى الجسد؛ يبدو أن تاريخ النسوية السعودية لا يتحرك في خط مستقيم، بل ي��ترب في كل موجة من طبقة أعمق من معنى الاستقلال.
وأنا محظوظة بأنني لا أقرأ هذه الموجة في كتب التاريخ، بل أشهد بدايتها وهي تُكتب الآن.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#no_more_Niqab
تغريده هابطه بعنوان: الواثق ما ينتقد.
ثمة وجه من أوجه الحسد يظهر في شكل "نقد أخلاقي" : كتهمة الغرور أو التصنّع. فالحسد المباشر غير مقبول اجتماعيًا، لذلك يتم تغليفه كنقد "موضوعي".
#نسأل_الله_العافيه