أهاب حتى مجرد التفكير في يومٍ لا يكون فيه والدي إلى جواري،يضيق صدري ويختنق كلما مرّ هذا الخاطر بقلبي، فلا أرى للحياة طمأنينةً بدونه ولا أتصور أيامي من غير ظله ودعائه.. اللهم إن كان في الأقدار فراقٌ لا مفرّ منه فاجعل يومي قبل يومه ولا ترني فيه بأسًا يبكيني ولا تحرمني وجوده ما حييت
لا ينتابني أدنى شكٍّ أن أعظم ما منحتنيه الحياة هو حبيبي والدي،أكثر الناس إيمانًا بي
كان يرى فيَّ من الخير ما كنتُ أعجز عن رؤيته في نفسي،ويمنحني من ثقته ما يعيد إليَّ يقيني كلما أوشكتُ أن أفقده، ما تمنيتُ منه يومًا موقفًا أو كلمةً إلا ووجدتُ منه أضعاف ما تمنيت.. إمتناني له لا يوصف
@ali_oiz@1fulness لو كان الخطأ يُسقط الفضائل ما بقي لأحدٍ منزلة فإن الزلات عوارض فلا أحد يقاس بما كان، أمّا الأخلاق فمواقف ونهاية الأمر تختلف المقادير بين من يُراجع ومن يُقيم على خطئه وبين من يغفر إذا قدر ومن يجعل من زلات الناس ميراثًا لا ينقضي وسُلَّمًا إلى التشفّي فليس فيه من المروءة شيء
"يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، ويدافع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها."
لم أكن أعلم يومًا أن الأيام قد تغدو باهتة إلى هذا الحد، وأن القلب قد يُنتزع منه الأمان والسكينة، حتى يصبح يحمل فجوةً لا يملؤها حضور مئاتٍ ولا آلافٍ من البشر
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على نفسي.. وأنتَ أرحم الراحمين
ازرعوا الكلام الطيّب في قلوب اللي تحبّون تسكن في القلب وتعيش معه، أذكر كلمةٍ قديمة للحين أعيش على دفئها كبرت في روحي حتى صار لها ظلّ وصار لها مقام، الكلمات تنبت في النفوس وإن لقت أرضٍ طيّبة أثمرت لو بعد حين
@HTyby52702@fmq333 لا أحد يضخّم الفقد،بل الفقد هو الذي يعظُم في قلب صاحبه. ولو كان الحزن على الراحلين ضعفًا لما بكى يعقوب عليه السلام حتى ابيضّت عيناه ولما حزن الصحابة ذلك الحزن العظيم عند وفاة رسول الله ﷺ لذلك لم يجعل الإسلام الحزن عيبًا وإنما نهى عن السخط والاعتراض بقضاء الله، أما الألم فهو فطرة
ثمة أحزان لا يمكن البوح بها أو تدوينها، فلا يمكنك الكتابة عنها في أي مكان لتخفيف وطأتها، ولا الحديث عنها مع أحد لتريح قلبك
إنها أحزان عليك فقط أن تحملها معك، وتعتاد عليها بمرور الوقت، وتواصل العيش في ظل ذلك القدرِ من الحزن
يا من آنست بقربه قلوب العارفين..أرضِ قلبي بمقاديرك حتى يطمئن ويسكن لقضائك
لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحدٍ من خلقك
اجبر كسري الذي لا يراه أحد، وداوِ وجعًا أخفيته عن العالم
ارزقني من لطفك ما ينسيني قسوة الطريق، ومن رحمتك ما يطفئ حرقة قلبي.. ومن نورك ما يبدد عتمة أيامي
لأول مرةٍ في عمري.. يقف لساني عن الطلب
وتضيق عبارتي عن وصف ما أثقل قلبي..
فلا أجدني إلا رافعًا كفّي وفقري إلى سماء جودك
لا أملك إلا نداءً مبحوحًا، يسبقه انكساري
يا رب!
ثم تنهمر العبرات لتقول ما عجزت عن قوله
فها أنا ذا..أطرح نفسي بين يدي رحمّتك
وأستودعك روحي الحائرة في بحار قدرتك
يا رب ما طرقت بابًا أرجوه كما طرقت بابك وما علقت أملي بأحد كما علقته بك وما رفعت حاجتي لأحدٍ قبلك فكن لي كما أحب واجعلني لك كما تحب..فإنك إن رضيت عني فلا أبالي بما فات ولا بما تأخر ولا بما أخذت الدنيا مني
حسبي أنك ربي وأنك تعلم ما في قلبي وأنك أرحم بي من نفسي وألطف بي من كل خلقك
يا رب..وأنت تحب إلحاح عبيدك ودعاءهم
وأنا أعلم أنك لا تضيع عبدًا قصدك،
ولا من ترك شيئًا وفعل أمرًا ابتغاء مرضاتك
فلا تكلني إلى سوء نفسي ..فقد أردت رضاك.. وأردت هديك.. واتباع سنة نبيك محمد ﷺ
أحسن لي العاقبة، فأنا أمة قليلة هي حيلتي،كثيرة الرجاء بك
ضعيفة بنفسي.. قوية بلجوئي إليك
يا رب، إن نظر الناس إليَّ بمقاييس الخلق وأحكامهم
فأنا ما خضعت لها وإن أوجعتني.
عيني دائمًا على المقاييس التي شرعتها لي،
وإن خالفت هواي
يا رب لا تتركني لنفسي طرفة عين،فالخطوات التي خطوتها لأجل رضاك ثقيلة،
وما ثبتني عليها إلا فضلك ورحمتك،
فهونها عليّ،واجبرني يا جبار السماوات والأرض