إنّها تصنع حياةًٍ كبيرة بطريقةٍ بسيطة.. وتهزم الأيام القاسية بروحٍ ناعمة.. وتتعلّم الدروس الكبرى بفضول الأطفال.. وتواجه جفاف العالم بالكثير من الحب.. بروحٍ ناعمة تربت على ظهر كلّ الأيّام.. حتى الرديئة منها.. ومازالت عظيمةً بطريقتها العاديّة المذهلة..
ومنذُ متى يخشى المنايا مريدُها؟
فوالله إن مِتنا وعِشنا ولم تكن
على ما أردناها المنايا نُعيدها
ونَستعرضُ الأعمارَ خيلاً أمامنا
فلا نعتلي إلا التي نستجيدُها
كتقليبِ ثوبٍ من ثيابٍ كثيرةٍ
قديمُ المنايا عندنا وجديدُها
إلا أن نرى موتاً يليقُ بمثلنا
لينشأ من موتِ الكِرامِ خلودُها.
إلى رحلاتي اليومية في البحث عني، أتمنى لك كل جديد، و لكن كل جديد بكل سلام و قبول له، بكل تصالح و تسامح مع كل الذي ستقابليه في طريقك.. أتمنى لك كل هدوء وسكينة في خوض أي متاهات وأتمنى من أعمق مكان في قلبي الصغير، أن تجديني، حية، ملونة، خفيفة الروح، محبة، وعامرة فوق كل شيء..