- يوجينيو ليال :
نحن بحاجة إلى التواضع ، لقد خسرت البرازيل أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 على أرضها في عام 2014 ، ثم أُقصيت على يد بلجيكا في عام 2018 ، ثم على يد كرواتيا في عام 2022 ، والآن أمام النرويج ، لا توجد أعذار ، ولا يوجد " نحن الأفضل " ، نحن لسنا الأفضل !
البرازيل لا تملك مهاجمًا مثل هالاند ، ولا تملك لاعبي وسط مثل أوديغارد وبوب ، أو لاعب ارتكاز مثل بيرغ ، وهذه مجرد النرويج ! أنا لا أتحدث عن فرنسا ، أو إسبانيا ، أو البرتغال ، أو الأرجنتين .
البرازيل أسوأ من النرويج اليوم ، نحن بحاجة إلى قبول حقيقة أن الزمن قد مضى وأن البرازيل تراجعت للخلف ، البرازيل بحاجة إلى إعادة اختراع نفسها في كرة القدم وألا تكذب على نفسها .
قضت البرازيل 6 أشهر قبل كأس العالم وهي تناقش استدعاء لاعب سابق لا يزال يمارس اللعبة ، معتقدة أن هذا الرجل يمكن أن يكون المنقذ ، وها هي النتيجة ، عندما دخل الملعب ، تفكك الفريق تمامًا ، ولم يكن يلعب بشكل جيد بالفعل .
البرازيل لديها قضايا متأخرة في كرة القدم ، البرازيل تعيش على وهم أنها بلد كرة القدم ، هي لم تعد كذلك ! ، ولا جدوى من توجيه أصابع الاتهام إلى الصبي الذي دخل وأضاع الهدف ، إنها مشكلة فهم ، نحن لا نطور اللاعبين ، لم يكن لدينا أظهرة للعب ! اضطررنا للبحث عن لاعب مخضرم ، يقترب من نهاية مسيرته ، ليلعب في مركز الظهير ، البرازيل لا تنتج اليوم سوى لاعبي أجنحة ، لا يوجد لاعب وسط ، لا يوجد لاعب ارتكاز بمستوى عالمي ، اللاعب الوحيد في البرازيل اليوم الذي يقترب من المستوى العالمي والنجم هو فينيسيوس جونيور .
كيف تنظر إلى مسيرة نيمار وإليه كلاعب كرة قدم؟
🗣 تيري هنري في تصريح أكثر من رائع :
انظروا هذا لاعب كنت سأدفع المال لمشاهدته. الأمر بهذه البساطة. يمكننا الحديث عن التكتيكات، وعن 4-4-2 أو أي شيء آخر، وعن المطر أو الارتفاع أو أي ظروف كانت هذا الرجل كان يستطيع اللعب في أي مكان، وفي أي وقت، وبأي أسلوب
لقد جعل الجميع يحبون كرة القدم، اللعبة الجميلة، بأسلوبه وأهدافه وابتسامته وطريقته في اللعب، ومهاراته وكل ما كان يقدمه. أي طفل صغير كان يريد أن يكون نيمار أنت تريد أن تكون نيمار وانا اريد ان اكون نيمار
هذا الرجل غير اللعبة بالطريقة التي كان يلعب بها. لذلك لا أريد الحديث عن كأس العالم، ولا عن كيف انتهت مسيرته أو لم تنته. أريد أن أتحدث عما قدمه لكرة القدم.
نيمار كان وسيظل لاعبا استثنائيا. لا أريد الحديث عن شيء آخر شكرا لك على كل ما قدمته. لقد استمتعت بمشاهدتك. هذا كل ما يمكنني قوله 🥹🥹❤️
أي لاعب عنده ٤١ سنة هياخد مركز في منتخبه ويروح كأس عالم عالدكة كانت الناس هتحتفل بيه - نيمار رايح في العيادة وبيحتفلو بيه-
لكن رونالدو بيتحاسب كأن عنده ٣١ سنة واغتصب مركزه من ازيبيو وبيليه والظاهرة اللي قاعدين على دكة البرتغال