«الحُبّ بالضم: المحبة، وبالكسر: الحبيب نفسه، قال ابن الأنباري: "الحِبّ هو الحبيب، يقال للمذكر والمؤنث بلفظ واحد"، ويحكي عن بعض العرب أنهم يقولون: فلانة حِبَّتي.» ♥️
📖| الحبّ والجمال عند العرب، أحمد تيمور.
«بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا
فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ» -البارودي
جانب من أول لقاءات برنامج تأهيل رؤساء الأندية القرائية، المقدّم من جمعية وهج ✨
@_Wahaj_SA
العلم على منزلتين:علم آلة، وعلم غاية، ولكل منهما مكان لا يحسن وضع الآخر فيه.
وبحسب التمكن من علوم الآلة، يكون إدراك علوم الغاية، وبقدر أخذ علوم الغاية والعمل بها تقوم الشريعة، وتكون به نجاة العباد. فعلوم الآلة أشهرها ثلاثة: أصول الفقه، واللغة، ومصطلح الحديث. وعلوم الغاية أهمها أربعة: العقيدة، والتفسير، والحديث، والفقه.
ومن الخلل المنهجي: المكث والمقام في علوم الآلة، العمر كله، والتفريط بالعلوم المقصودة، وتركها للانشغال بغيرها من العلوم.
ومن الضعف الذي لا يرجى منه قوة علم: الولوج لعلوم الغاية، بلا عدة وعتاد علوم الآلة.