صورة الحب التي أتمناها تكمن في أن يعاملني برفق بالغ، رفق يمتد من نبرة صوته إلى لمسة يده، ومن اختياره لكلماته إلى انتباهه لأثرها في قلبي. أن يكون حنانه غريزة لا تكلفًا، ورقّته طبعًا يجعلني أطمئن إلى أنني، حتى في أضعف لحظاتي، لن أعامل بقسوة من الشخص الذي اخترته ملاذًا
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني