اللهم اغفر لي ولوالدَي وزوجي واخوتي وذريتي ما قدمنا وما اخرنا وثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة وتولنا وانت راض عنا واجعل ملتقانا في فردوسك الاعلى على سرر متقابلين فرحين بجودك وكرمك يارحمن يارحيم ..
نصيحة ثمينة سمعتها:
لاتكن صيداً سهلاً للاستفزاز .
ليكن غضبك صعباً…
كلما كنتَ أكثر حساسية، كلما سهُل التحكم بك.
لن يتوقف الناس عن الكلام، لكن الأمر متروك لك تماماً في تحديد مقدار ما تستمع إليه.
العقل الهادئ والجلد السميك هما أخطر مزيج يمكنك بناؤه.
"الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، كل ذلك سيأتي يومًا يخبرك أن الله لا يرد يدًا رفعت إليه خائبة، ثق بالله وأحسن الظن"
طفلك الصغير أو شقيقك الصغير في البيت لا يملك آليّات التصفية التي تملكها، وليست عنده أدوات تمييز الصح والخطا ولم تُرسم بعد في ذهنه الخطوط الحمراء، فلا تراهن على تعلّمه الحق والباطل لوحده، لأنه بهذا سيضيع منك..
حقّه عليك أن تعلّق على الأحداث عنده، ويسمع موقفك منها، وتبريرك لموقفك..
هذا التصرف خطأ، وليه هذا التصرّف خطأ؟
هذا التصرّف صح، وليه هذا التصرّف صح؟
معيار الحق والباطل.
معيار اللي يصير واللي ما يصير.
معيار الصواب والخطأ.
مساحة الحركة المتاحة.
الممنوع والمتاح.
الطفل أرض خصبة جاهزة للبذر،
وستبذر ولا بد..
إن لم تبذرها أنت سيبذرها غيرك..
فاحرص على تلقينه ما ينفعه حتى تكتمل أعمال تأسيسك لأرضية صلبة يستند عليها الطفل لوحده ويواجه به الحياة لوحده..
حسن الظَّن بالله عبادة!
أن تتوقَّع كل شيء خير وجميل من ربك, وهو طريق يوصلك لرضا الله تعالى, لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير, واختياره خير, وعطاؤه خير, ومنعه خير, فـ مَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل أعطاه الله ظنَّه وحقَّق له مراده ورزقه العون والتَّوفيق“
الشاشات والاجهزة وقنوات الأناشيد والأغاني وتأثيرها على الأطفال:
————————-
كتب كريم النجار: "الأطفال… الشاشات… والدوبامين"
حكاية بدأت من تجربة شخصية وانتهت بحقائق مزعجة
لم أكن أعرف الكثير عن الشاشات، أو عن الدوبامين، أو حتى عن التوحد.
كل ما كنت أعرفه أن طفلي الصغير، في عمره الثالث، كان يبتسم وهو يشاهد قنوات الأطفال، ويرقص على الأغاني، ويبدو — ظاهريًا — سعيدًا.
ثم جاءت الصدمة. التشخيص: طيف التوحد.
نصحني الأخصائي وقتها بشيء بدا لي بسيطًا: "أبعده عن التلفزيون."
أدهشني الطلب، فأنا لم أكن أراه مؤذيًا. بل كنت أظنه وسيلة للمرح، ونافذة على عالم جميل مليء بالألوان والموسيقى.
لكنني قررت أن ألتزم. أغلقت الشاشة، فبدأت معركة لم تكن سهلة.
البكاء، الصراخ، الغضب، مقاومة الواقع… كلها كانت رد فعل طبيعي لطفل انفُصل فجأة عن مصدر ثابت للدوبامين اليومي.
صبرت.
تحدثت معه يوميًا، لساعات، رغم أنه لم يكن يفهم كل ما أقول.
كنت أشرح له الأشياء، أكرر الكلمات، وأحاول أن أعيد ترتيب العالم من حوله.
ومع الوقت، تحسّن… لم يختفِ التوحد، لكنه هدأ. أصبح أكثر وعيًا، أكثر ارتباطًا بالواقع.
مرت السنوات، لكن سؤالًا ظل يلحّ في ذهني:
هل كانت الشاشات هي السبب؟
الإجابة، التي لم أكن أحب سماعها، جاءت لاحقًا على لسان كثير من المتخصصين:
لا، الشاشات لا تُسبب التوحد… لكنها تعمّقه، وتُسرّع ظهوره إن كان موجودًا بالفعل.
المشكلة ليست في الشاشة في حد ذاتها، بل في طريقة تفاعل دماغ الطفل معها.
دماغ الطفل في سنواته الأولى غير مهيّأ للتعامل مع الإضاءة السريعة، التنقلات الحادة في الصورة، الموسيقى العالية، والتأثيرات البصرية الصاخبة.
كل هذه العناصر تفرز كميات كبيرة من الدوبامين، وهي مادة طبيعية في الدماغ مسؤولة عن الشعور بالمتعة.
لكن عند الإفراط في التحفيز، يتحوّل الأمر من متعة… إلى إدمان.
إدمان التحفيز اللحظي، السعادة السريعة، والانعزال عن الواقع.
الطفل يبدأ في رفض التواصل، يفضّل العالم الافتراضي، ويجد صعوبة في الاستجابة للكلام، أو اللعب الحقيقي، أو التواصل البصري.
وهذا، في حد ذاته، يعيق تطوّر الدماغ الطبيعي حتى لو لم يكن هناك اضطراب أصلاً.
خلاصة تجربتي؟
سواء كان طفلك على طيف التوحد أو طبيعي تمامًا، أنصحك كأب:
أبعده عن الشاشات في السنوات الأولى.
الأجهزة الذكية لا تربي أطفالًا أذكياء… بل تؤجل ذكاءهم.
والدوبامين ليس عدوًا، لكنه يحتاج مصدرًا حقيقيًا: لعب، تفاعل، ضحك، حضن، وكلمة "برافو" افضل من الشاشات
مما يحدد جودة حياتك هو ماذا تفعل للتخفيف عن نفسك وقت الضغوط، بحيث يلجأ الإنسان لبعض الأفعال ليهرب من شدة ضغوط الحياة ويخفف عن نفسه، تلك الممارسات ما تلبث تصبح عادات متأصلة، السؤال هل تلك الممارسات سلبية أم إيجابية، أنت من يقرر ذلك، فهناك من يلجأ للرياضة والاسترخاء وهناك من يلجأ للإفراط في الطعام والتدخين.
طوّر في حياتك ممارسات تلجأ إليها وقت الضغوط بشرط أنها تضيف إليك لا أن تأخذ من حياتك وصحة جسدك.
#اسامه_الجامع
تواصل جمعية البر #الخرج سعيها في خدمة أهالي المحافظة من المحتاجين للأجهزة الطبية
حيث تم توقيع شراكة مع إحدى الشركات لتأمين اسطوانات الأوكسجين أو حتى تعبئتها مجاناً..
تسلم كعهدة ويتم تدويرها وذلك حسب التوفر لدى الجمعية .
♦️ لايشترط التسجيل في الجمعية ♦️
يتم الإستلام والتسليم عن طريق فروع مستودعات الجمعية #الخرج
للتواصل WhatsApp فقط
050526215
ولادة وموت، سعادة وحزن، نجاح وفشل، لقاء ووداع، هزيمة ونصر.. هذه ألوان لوحة الحياة التي لن تكتمل دونها. لذلك على العاقل أن يروض نفسه على الآتي: لا حزن دائم، ولا سرور مستمر، والفناء مصير هذا الوجود. إذا استقرَّ هذا المعنى في نفسك أنِست بالفرح، وصبرت في الترح، ولبست لكل حالٍ لبوسها
اللهمَّ البركة التي أينما نكون تكون معنا، بركة المال والنفس والذريّة، بركة السكن والعمل والوقت والسعي، اللهم لا تحرمنا لذّة الوصول والحصول لما نسعى إليه ونتمناه، واجعل لنا خيراً وخيرة فيه، وبلّغنا اللهُمَّ أيام السعة والانشراح.
ما أكثر ما كرر كتاب الله تعالى هذا المعنى الكبير (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها) !
تقرير عظيم لمبدأ المسؤولية الفردية وأن عوائد ما تعمله من خير وشر ستعود عليك يوماً من الزمان فليكن ذلك منك على بال.
لولا فكرة وجود الله والاستعانة بهِ وقت المصائب، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في الصلاة والدعاء ببكاءٍ وخشوع
لا أعلم أين كنّا سنذهب بهذه القلوب القلقة الخائفة!
لولا دوام رحمة الله بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا في أشد الابتلاءت، والخروج المُفاجئ بقُدرته من ضيق تفكيرنا لواسع حوله وقوّتهِ ... لهكلنا!
الحمدلله أنك رَبُّ رحيم وأن معيّتك مازالت تشملنا رغم أننا بئس العباد..
"كفى بمعيّة الله مؤنسًا، كفى به عليمًا بما نُخفي، مُيسّرًا لما نُكابد، قديرًا على ما نعجز، مدبرًا حين لا نعرف ما علينا صُنعه .. عليه سُبحانه كفاية المتوكّلين"