-ببساطة، ضعفك امام محبوبتك هو مصدر قوّتك.
ولا اقصد الضعف، ضعف النفس، إنما أن تُصبح ضعيفًا تُشعرها بحنيّتك و حنانك و أنها شيء مُقدّس يليق بها الحُب، بعيدًا عن تعقيدات المجتمع وكلام الناس .
الفكرة كلها تكمُن في أن الرجل الحقيقي لايتأثر بكلام العالم ولا افكارهم يتبع رأيه فقط، و يعيش حياته كاملة مع محبوبته بلا تعقيدات ولا أي شيء ممكن يؤثر على علاقتهم ببعضم.
الحياة حُلوه وتستحق تنعاش كاملة مع الليّ تحبه .
شخص يتهرب منك = ما يبيك
شخص يعزمك في وقت متأخر = لا تجينا
شخص يختفي في وجعك = ما تهمه
شخص ينتقدك كثير = ما يحترمك
شخص مايخاف على شعورك = ما يحبك
الموضوع واضح بسيط
مشكلتك تعطي "مبررات"
الشخص الحنون يبان في المواقف الموجعة مثل الفقد أو المرض أو الهجر أو التعب النفسي الشخص الحنون واللي أصله طيب يبقى أصيل مهما كان غاضب أو زعلان منك ماراح يأذيك وأنت بوسط ضعفك أما قليل الأصل يستمتع في اضافة ألم لألمك وحزن لحزنك ومستحيل يوقف معك وهو أول شخص يتخلى عنك وقت حاجتك له!
أعتبرها بشارة لك
أتدري لماذا لم يأتِ بعد ما دعوت الله به؟
لأن الله يُحبّك أكثر مما تظن، فأخّر عنك ما استعجلت، ليُعطيك حين تنضج الدعوة داخلك، ربما لو جاء الآن، لأوجعك أكثر مما أسعدك، فالله لا يُعطي إلا بعد أن يُهيّئ، ولا يمنع إلا ليُنقذك من وجعٍ لم تره، تأخيره أمان، لا حرمان.. «فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك
2026
عامٌ أغيّر فيه جلدي بهدوء
وأتعلّم كيف أزهر دون أن أشرح نفسي
عام حبٍّ لا يُعلن
وقوّة لا تُستعرض
ونعمة تمشي معي كظلٍّ وفيّ
2026
أدخلها أخفّ، أصدق
وأقرب لامرأة كنت أؤجّلها طويلًا
#عام_٢٠٢٦
خطبة الجمعة ،،،،
"كل إنسان يعتقد أنه مُبتلى أكثر من غيره، والحقيقة أن المرءُ يُساق نحو قَدره ، فاطمئنوا ..
و كلاّ منا ؛ لديه ما يعانيه و يعكر صَفْوَهُ
هي أقدار كُتبت بحلوها ومرها ، فلا بد أن نكون بين شكر وصبر
لكننا نختلف في الرضا بقضاء الله وقدره...
فالحمد لله شكرًا و امتنانًا و اقرارًا بفضله، و اعترافًا بعظيم كرمه
اللهم أني اسألك الرضا في جميع أمور حياتي
ربي متعنّي بالرضا في كل حين