لعل أكثر ما يخيف الإنسان أن يشعر أن كل الأبواب أُغلقت في وجهه، أن يصل إلى مرحلة لا يرى فيها حلاً ولا يملك فيها قوة لتغيير الواقع، فيسأل نفسه:
ماذا يفعل الإنسان إذا لم يعد يستطيع فعل شيء؟
وهل يعني انسداد الأسباب أن الله تركه؟
والقرآن يجيب عن هذا السؤال بقصة مجموعة من الشباب، ما كانوا أنبياء أو ملوك، وإنما فتية آمنوا بالله في زمن كان الإيمان فيه جريمة.. كانوا يعيشون في مدينة يحكمها ملك جبار، يفرض على الناس عبادة غير الله، ومن يرفض ينتظره القتل أو التعذيب.. لم يكن أمامهم جيش يقاتلون به، ولا نفوذ يحمون به أنفسهم، ولا مكان يختبئون فيه إلا كهف صغير في جبل بعيد.. خرجوا من بيوتهم تاركين كل شيء خلفهم وقالوا: ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا﴾ .. لم يطلبوا خطة معينة، ولم يقترحوا على الله طريقة النجاة، وإنما فوّضوا الأمر كله إليه..
دخلوا الكهف وهم يظنون أنهم هاربون من بطش الملك، لكن الله كان يدبر لهم أمرًا لم يخطر على قلب بشر.. أنامهم جميعًا لا يومًا ولا أسبوعًا بل ثلاثمئة سنين وازدادوا تسعًا! وخلال تلك السنوات تبدل كل شيء، مات الملك، وسقطت دولته، وتغير الناس، وتعاقبت أجيال، وأصبحت المدينة التي هربوا منها مدينة تؤمن بالله.. ثم أيقظهم الله، فظنوا أنهم ناموا يومًا أو بعض يوم، وأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليشتري طعامًا، وهناك بدأ الناس ينظرون إليه باستغراب؛ ثيابه قديمة، ونقوده من زمن اندثر، وكلامه يشبه حكايات التاريخ.. شيئًا فشيئًا اكتشف الجميع أن هؤلاء هم الفتية الذين اختفوا قبل أكثر من ثلاثة قرون..
تأمل كيف جاءت النجاة.. لم ينتصروا على الملك، ولم يواجهوه، ولم يغيروا الواقع بأيديهم، بل إن الله غيّر الواقع كله وهم نائمون.. كانوا يظنون أن عليهم حل المشكلة، لكن الله سبحانه حلها بطريقته.. كانوا يعتقدون أن النجاة تحتاج حركة، فجاءتهم وهم في أعمق درجات السكون.. ولو أخبرهم أحد قبل دخول الكهف أن الفرج سيأتي بعد ثلاثمئة وتسع سنوات لما استطاع عقلهم أن يستوعب ذلك لكن الله لم يطلب منهم أن يعرفوا متى يأتي الفرج، وإنما طلب منهم أن يثبتوا على الحق، ثم تولى هو بقية القصة..
ولهذا، ليست كل مشكلة تُحل بما تتوقعه أنت، ولا كل طريق مغلق يعني أن النهاية قد جاءت.. أحيانًا يكون أعظم تدبير إلهي هو ذلك الذي يحدث وأنت لا ترى شيئًا، ولا تشعر أن شيئًا يتغير.. فالله لا يحتاج إلى كثرة الأسباب ليحقق وعده، قد يغيّر العالم كله من أجلك بينما تظن أنت أن الحياة توقفت عند باب كهف صغير..
Claude Fable 5 will be available again globally tomorrow.
After a series of productive conversations with the US government, we're redeploying the model with a new set of classifiers to target and block more cybersecurity tasks. In the near term, some routine tasks like coding and debugging will fall back to Opus 4.8. We’ll continue to refine these classifiers over the coming weeks to reduce false positives and better distinguish genuine misuse from legitimate requests.
We’ve also begun drafting a consensus framework—with Amazon, Microsoft, Google, and other Glasswing partners—for assessing the severity of AI jailbreaks and how AI developers should respond to them. We invite other industry partners and model providers to join us in this effort.
Finally, we’re scaling up our collaboration with the US government on model testing and safeguards. This will include pre-release access to models and safeguards for evaluation, information sharing on jailbreaks and misuse, and dedicated resources for joint research.
Thank you to our users for your patience, and to our partners across the government, industry, and the research community who worked alongside us to make Fable 5 available again.
Read our full blog: https://t.co/VHyum831ri
@JahezApp@TheChefz@HungerStation
اقتراح: الله لو تضيفون ميزة توصيل للمطاعم الي تكون داخل اماكن الدوامات الكبيره زي كافد، الرقميه والجامعات وتكون بسعر ارخص للمستخدم
من الأشياء الي ودي نكون مثل مجتمع الـAI الاجنبي فيها، انهم يشاركون كل معرفتهم، كم يدخلون من منتجاتهم، وكيف يبنونها، علنًا على تويتر.
عندنا ناس كثير نفسهم لكن قليل الي يشارك، مع انه من أفضل الأشياء الي ممكن يسويها الشخص، لأنه يساعد المجتمع يتطور ويفتح أبواب وفرص بشكل فوق الي نتخيله.
Lately, I realized that there is nothing like working from the comfort of your own home.
You can set up your office as you like, use a walking pad, cook your own healthy balanced meals, and run some errands during breaks.
No shared office, coffee shop, or library will match that level of luxury.