@eyestarrrrr@AL_Reem8888 تأتي كلمة «سَمْ» أو «سَمّي» في اللهجة السعودية بمعنى "نعم" أو "حاضر"، ويعود أصلها إلى اختصار عبارة «سمعاً وطاعة» أو فعل الأمر من «التسمية» (قول بسم الله).
-رد قوقل
@prop_solu ثمانية لسه صغيرة، ويمكن بدت تقارن مع صديقاتها وحست بفقد الام اكثر في هذي المرحلة. جربي تاخذين لها موعد عند اخصائية نفسية/سلوكية للاطفال، غالبا ب��فضفض و��عدين تتعلم طرق تفيدها كيف تتعامل مع مشاعرها احسن
مفهوم "الدين العاطفي Emotional Debt" في العلاقات... وهو السبب اللي يخليك تحسين بـ "جدار" أو حاجز حتى لو العلاقة صارت أحسن.
القصة اللي بدأت منها:
وصلتها رسالة من وحدة تقول: "العلاقة صارت أحسن... لكن لما شريكي يحاول يتواصل معي عاطفيًا... أحس جدار يطلع في صدري وأقول لا... ما أبي أقرب منه".
هي ما تبغى تنفصل... لسه تحبه... وكل شيء تمام... إلا لما يجي يفتح معها موضوع عاطفي... فجأة يطلع عندها درع وحاجز.
ليش يصير هذا؟ = الدين العاطفي
هذا بسبب : "عنده دين عاطفي لازم يسدده".
لازم يعوّض عن الوقت اللي ضاع... عن كل الشهور والسنين اللي ما حسيتي فيها بالأمان... وما كان يبادلك المشاعر بنفس القدر.
الخلل اللي يصير عادة:
الرجال يستفيدون من إن المرأة تتحمل العبء العاطفي كله لسنوات...
وتكون هي اللي تنظم وتضبط المشاعر Regulate في العلاقة لما هو ما كان يسوي كذا.
وفجأة لما هو يبدأ ينتبه ويشتغل على نفسه ويصير مستمع جيد...
الناس تقول "خلاص سامحناه... كل شيء تمام"...
ويصير كأن كل شيء على المرأة: هي اللي كانت تضبط نفسها قبل... والحين لازم تضبط نفسها بعد... وتتجاهل إن هذا مو عادل.
الجرح ما يختفي فجأة
هو تركك بجروح عا��فية من الأوقات اللي ما كنتي تحسين بالأمان إنك تتكلمين عن مشاعرك في العلاقة.
وهذي الجروح ما تختفي لمجرد إنه صار يستمع لك الحين.
المعالجين يسمونها "بنك الحب"... كل تصرف سلبي = سحب... وكل تصرف إيجابي = إيداع.
لو البنك كان بالسالب لسنوات... ما يهم إنه صار أحسن الحين... لازم يسدد الدين أول ويعبي البنك بالإيداعات أكثر من السحوبات... قبل ما تقدري تحسين بالأمان والراحة مرة ثانية.
لذلك الثقة والأمان العاطفي ما يرجعون بمجرد ما يعتذر أو يتغير.
لازم يعوّض عن الفترة اللي خذل فيها... ويبني الثقة من جديد...
لأنه هو اللي حفر الحفرة... وما يقدر يتفاجأ إنها ما انردمت لحالها لمجرد إنه وقف يحفر.
تعجبني مقولة:
«Love is about the attention»
أظن أن الحُب في أعمق معانيه ليس شعورًا بقدر ما هو انتباه؛ أن يكون هناك شخصٌ لا تمرّ عليه تغيّراتك مرورًا عابرًا، يلاحظ اختلاف صوتك، وصمتك الذي طال، وحتى الأشياء التي توقفت عن الحديث عنها. فالناس جميعًا يستطيعون سماع ما نقوله، لكن من يُحِبُّنا فقط ينتبه إلى ما نحاول ألّا نقوله؛ ولعلّ أجمل ما يمنحه الحُب للإنسان هو شعوره بأن هناك من يراه حقًا؛ شخص يعرف تفاصيله الصغيرة، ويتذكّر ما يحب، ويلتفت لما يؤذيه، ويلاحظ غيابه حتى وهو حاضر.
الحُب لا يحتاج في كل مرة إلى اعترافات كبيرة، أحيانًا يكفي سؤال جاء في وقته، أو ملاحظة لم ينتبه لها أحد، أو حضور يقول لك دون كلام: أنا حاسّ فيك.
@CtTweetsME وقت الخطبه المفروض يظهر احسن ما فيه ويبدي اهتمام. المهتم بيلقى لك خمس دقايق يتصل يقول معليش انا مشغول بس تراي مهتم. اللي هذا اوله ينعاف تاليه. استخيري
مساء الخير..
"الرجُل لما يكون الطرف الأكثر حماس، تصير العلاقة أجمل" .
لما الرجل يكون شايف إن محبوبته حلم ويسعى لها بكل شغف ويحبها من قلبه بكل صدق و وضُوح، العلاقه وقتها تكون مليانه أمان، فيها دفء كذا و راحه تخلي البنت تُزهر وتعطي من قلبها من غير خوف ولا قلق.
العلاقه تكون اجمل لما الرجُل يخلي الأنثى تحس إنه فرحان بها وبوجودها، وشايفها نعمه وطاير من السعادة لإنها ��ي حياته، ويتمناها ويحافظ عليها، ويخاف يخسرها، ويحسّسها انها مرغوبه وانه يخاف على زعلها، ويراضيها دايم، ويوقف جنبها، وقتها تحسّ انها فعلًا ملكه بعين الليّ تحبه.
-الخُلاصه: الرجل في الحُب هو الليّ يرمّم ويقوّي العلاقه، وهو الليّ يحدد استمراريتها باهتمامه، أو يفقدها بريقها بإهماله.
Dr.johnnygonzalez طبيب نفسي .. يفرق بين "العلم الأصفر" Yellow Flag و"العلم الأحمر" Red Flag في العلاقات، ويقول إن الفرق مو في السلوك نفسه، بل في المعتقد اللي وراه.
• العلم الأصفر هو سلوكيات قابلة للتغيير والعمل عليها. مثل صعوبة الانفتاح عاطفياً، المنافسة الزائدة، مشاكل مع المواد، أو آثار طفولة غير مستقرة. هذي أشياء الشخص ممكن يعترف عليها ويشتغل عليها ويتطور.
• العلم الأحمر هو طريقة تفكير ونظرة للحياة نفسها، وهي الأصعب في التغيير. أمثلة: "أنا ما عندي مشكلة"، "لازم تقبلني زي ما أنا"، "احتياجاتك أقل أهمية من احتياجاتي"، "الفوز أهم من الفهم". هذي المعتقدات تشيل المسؤولية والمراجعة الذاتية، فتخلي التغيير مستحيل.
الشخص اللي مر بتجارب صعبة مو هو المشكلة. المشكلة في الشخص اللي يرفض يشوف معاناته وتأثيرها على اللي يحبهم.
الدكتور ينصح بدل ما تسأل "هل يقدر يتغير؟" اسأل "هل هو مؤمن إنه يحتاج يتغير أصلاً؟"
الحقيقة هي…
لا يوجد إنسان يسهل التعايش معه؛ فلكلٍ منا جراحه وصراعاته الخاصة.
لذلك، عندما تلتقي بشخص مستعد لأن يبقى، ويلتزم بفهمك، ويرغب حقًا في أن ينمو معك، فلا تدع أمرًا تافهًا مثل الغرور أو الكبرياء يهدم ما بينكما.
@on_zxc@AL_Reem8888 ماودي افتي بس شرح الايه (اذا ماكنت غلطانه) انه الثلثين والسدس لكل من الاب والام هي تقسيمه النص الثاني (مب داخل فيها نصف الزوج). يعني اذا ١٠٠٠ = ٥٠٠ للزوج و٥٠٠ تقسم على ثلاثه: كل اخت ثلث والوالدين ثلث.
مؤمنة إن الفكرة إنعكاس للعقل، لذلك أنا -في أغلب الأحيان- ما عندي محاولات شرسة لإثبات/نفي فكرة مغلوطة عني، خصوصًا إذا كانوا أشخاص نسبة أهميتهم في حياتي ما تتجاوز ال٥٠٪. الإنسان اللي يبغى يقتنع بفكرة عنك ما ينتظر منك توضيح، فكرته انعكاس لعقليته، وأنا مو فاضية أغير عقول الناس.