أعلمُ أنّك اِمرأة حُرّم عليها المرور العابر، ترسخ في ثنايا الذاكرة، لكن بعد إذن جمالك، وانحناءة خصرك، اِعتقي خيالي أثناء الدوام فقط، أقاوم اِنتصابه تحت الثوب بسببك، اِعتقيه يا بنت الحلال #معصيتي_رحتي
أنا أعلم وأنتِ تعلمين أنّه مهما زاحمتك الأيام بأعبائها وأرهقتك وأثقلتك ومهما تبدلت الأحداث وتنوّعت
إلاّ أن هناك مشهد ثابت نهاية كل يوم حُضني من الكتف إلى الكتف
هُنا، بين ذراعيّ قوّتك ووجهتك وملاذك الأبدي هُنا ينتهي التِيه وتبدأ السكينة
وحيدة في غرفتها تنهش بظرها بأصابع مرتجفة
استحضرت كل شتيمة نطق بها وأعادت تكرارها واستعادت خشونة لمساته وقسوة اقتحامه وصوت ارتطامه في أردافها
تسارعت أصابعها مع كل ذكرى حتى ارتجفت واختنقت شهقتها بين شفتيها وضمت فخذيها على يدها المرتجفة تبكيه وتلعن أثره المتجذر فيها
#معصيتي_رحتي
ضلت تحته محبوسة بذلك الثقل الرجولي الحميم سمعت همهمته اللاهثة تلامس عنقها شعرت بشفتيه تزرعان قبلات ساخنة صغيرة على بشرتها المرتجفة
قبلة فوق كتفها قبلة على عنقها قبلة على خدها الدا��ئ تركت جسدها محبوسا تحته كأنها تعلم أن أنها خُلقت لتذوب بهذه الطريقة بالضبط تحته #معصيتي_رحتي
التعرّي الحقيقي لا يحدث حين ننزع الثياب بل حين نخلع الأقنعة
العلاقة الحميمية في جوهرها ليست حبًا ولا رغبة فقط
الحميمية هي أن تتوقف عن الحذر وتدع أحدًا يرى فوضاك كاملة ثم تشعر رغم انكشافك . بالأمان
#معصيتي_رحتي
تذهبُ إليه مُنهكة مكسورة تسلّم نفسها لما يمُليه عليه مزاجه
مُطيعة لصيغة الأمر منه باحثة عن الأمان أسفله وداخل صدْره فتارة يقبّلها، وتارة يَمسُح على خدّها وتارة يدمدم جِراحها بمضاجعة مسعورة تلعنُ فيها الحياة أسفله كانت تذهب كل مرة حتى اكتشفت أنّها ترمّم روحها تحت سطوته