💫
اللهم ارحمني يوم ترفع الروح إليك
و تزول ضـحكتي ويختفي صوتي
ربـي اغفر لي وسـخر لي صحبه
صالـحه تدعوا لي بـعد ممـاتي
#صباح_الخير#اذكروني_بدعوة#ساعه_استجابه
أخذتُ من أبي ما لا تشتريه الدنيا..
أخذتُ قلبًا رحيمًا لا يألف القسوة، وسريرةً نقية، وضميرًا لا يعرف إلا أن يكون حيًّا.
رجلٌ صاغ من حنانه حصنًا لروحي، وعلّمني أن الكرامة وجهٌ واحد لا يتبدّل مهما تلونت الوجوه،
وأن الحب أثمن شيءٍ يمتلكه الإنسان، فغدوتُ بفضله غنيّةً بالأصل، والخير، والحب، والكرامة، والرحمة.
ويكفيني من الفخر أنني ابنته، ومن الدنيا أنني غراسُ يديه.
اللهم إن أبي كان وما زال سندي بعدك، وأحنَّ الناس قلبًا عليّ، لم يحرمني شيئًا قط، وكان يسبق حاجتي قبل أن أنطق بها، فاجزه عني خير الجزاء.
اللهم إن ذلك الوجه المبتسم، رغم كل ما أثقله من تعب، وتلك الرائحة التي تحمل سنواتٍ من الصبر والكفاح والعطاء، هما أجمل ما سكن ذاكرتي وأقرب ما احتضن قلبي.
اللهم كما كان لي أبًا حنونًا وسندًا صالحًا، فكن له خير سند، واشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه لباس الصحة والعافية، وأقرّ عيني برؤيته معافى مطمئنًا، إنك على كل شيء قدير.
اللهم إن قلبي معلّق بعافية أبي، وأنت أرحم به مني، فامنحه شفاءً من عندك لا يترك ألمًا، وألبسه لباس الصحة، وأطل عمره في رضاك، ولا تحرمني نعمة وجوده. آمين.
اللهم إن أبي هو السند الذي أويت إليه عمرًا، فلا ترني فيه بأسًا يبكيني، واشفه شفاءً يليق بعظيم رحمتك، وردّ إليه عافيته كاملة، واجعل نبضه طمأنينةً، وابتسامته فرحًا، وأقرّ عيني به سالمًا معافى، يا أرحم الراحمين.
اللهم اشفِ أبي شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا، اللهم أذهب عنه الألم والتعب، وألبسه لباس الصحة والعافية، واجعل ما أصابه رفعةً له وتكفيرًا لذنوبه.
اللهم رُدَّ إليه قوته وعافيته، وأقرَّ عيني برؤيته سليمًا معافًى، واجعل الفرح يملأ قلبه وقلوبنا بشفائه.
يا رب، إن أبي أغلى من في الدنيا على قلبي، فأكرمه بلطفك ورحمتك، ولا تُرني فيه بأسًا يبكيني، واجمع له بين الأجر والعافية، إنك على كل شيء قدير.
آمين يا رب العالمين.
أبي.
كلما نظرت إلى وجهك، رأيت عمرًا كاملًا من الحب الذي لم يُحكَ، ومن التضحيات التي لم تُذكر، ومن الدعوات التي كانت تحرسنا ونحن لا نعلم.
كنتَ الحضن الذي يطمئن القلب، والسند الذي لا يميل، والرحمة التي أكرمني الله بها.
لا أعرف كيف أشكر الله على نعمة أن أكون ابنتك، فوجودك وحده يشعرني أن الدنيا ما زال فيها أمان.
أسأل الله أن يحفظ وجهك الذي أحببته، وقلبك الذي كان لنا وطنًا، وأن يرزقك من الصحة والعافية أضعاف ما منحتنا من حب وحنان.
أحبك يا أبي... حبًا لا تصفه الكلمات، ولا يفيه العمر كله.
أحب أبي... الإنسان الهيّن الليّن الذي لا يزيدني مشقة. الحديث معه سكينة، ووجوده طمأنينة. لا يفتعل الخلافات، ولا يعقّد الأمور، ولا يُشعرك يومًا أنك بحاجة للدفاع عن نفسك أمامه.
أبي رجلٌ واعٍ، راقٍ، يعرف أن اللين قوة، وأن الاحتواء أجمل من الانتصار. معه تصبح الحياة أخف، وتعيش على طبيعتك دون خوف أو تكلّف. لا تخشى أن يُساء فهمك، ولا أن يُثقلك بالحكم عليك.
هو الأمان حين تضطرب الحياة، والملاذ حين تتعب الروح، والوجه الذي يردّ إلى القلب طمأنينته. اللهم احفظ أبي، وأدم عليه الصحة والعافية، فما عرفتُ راحةً تشبه راحة وجوده.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
اليوم اجتزتُ احد أصعب الامتحانات وكنت أستعد له منذ فترة ، وهو أحد متطلبات الدراسات العليا.
لكن شيئًا كان ينقص هذا اليوم... صوت أبي. فقد اعتاد، قبل كل امتحان، أن يتصل بي ويقول: الله يوفقك، وأنا واثق فيك.
اليوم لم أسمع صوته كما اعتدت، لكنه كان حاضرًا في قلبي، وفي دعائه الذي رافقني طوال العمر، وفي كل خطوة خطوتها حتى وصلت إلى هذا النجاح.
اللهم اشفِ أبي، وأعد إليه صحته وعافيته، حتى أفرح معه بكل إنجاز كما كنت أفعل دائمًا.
والدي هو حبيبي، وصديق قلبي، وصاحب أيامي. هو ملاذي، ومتكأ روحي، والأمان الذي ألجأ إليه كلما ضاقت بي الحياة. ورائحته وحدها تعيد إلى قلبي كل ما هو جميل؛ تذكرني بالطمأنينة، وبالبيت، وبالأيام التي لا يخالطها خوف. اللهم احفظ أبي، واشفه، وأدمه نورًا يملأ حياتي.
أبي...
هو الدعاء الذي أتمسّك به، والنعمة التي أحمد الله عليها في كل يوم، والسند الذي لا يُعوّض.
علّمني أن القوة خُلُق، وأن الكرامة مبدأ، وأن الخير يبقى أثره في القلوب. واليوم، لا أسأل الله إلا أن يحفظه ويمنّ عليه بتمام الشفاء، وأن يرد إليه صحته وعافيته، ويطيل في عمره على الطاعة والخير.
اللهم اشفِ أبي شفاءً لا يغادر سقمًا، وأقرّ عيني برؤيته معافىً مطمئنًا، فإن سعادتي من سعادته، وطمأنينتي من طمأنينته.
#اللهم_اشف_أبي #شفاء_عاجل #الحمد_لله
أبي... ليس مجرد كلمة، بل وطنٌ أسكن إليه كلما أثقلتني الحياة، وسندٌ لا يميل، وأمانٌ لا يُشبهه أمان.
هو الرجل الذي علّمني أن الكرامة خُلُق، وأن الصدق نجاة، وأن الخير يبقى أثره وإن غاب صاحبه. وعلّمني أن الرجولة ليست في القوة، بل في الشهامة، والوفاء، والوقوف مع الناس في أوقات الشدة قبل الرخاء.
كان يحمل همومي قبل أن أبوح بها، ويمنحني من وقته وقلبه أكثر مما يملك. لم يكن أبًا لنا فقط، بل كان سندًا لكل من عرفه، لا يتأخر عن واجب، ولا يردّ صاحب حاجة، ولا يخذل من قصده، وكان يرى أن خدمة الناس واجبٌ وشرف، لا ينتظر عليها شكرًا ولا جزاءً.
أبي هو الحنان الذي لا يتكلم كثيرًا، لكنه يُشعرك به في كل موقف، وهو القوة التي كانت تجعلني أظن أن الدنيا بخير ما دام بقربي. طيبة قلبه كانت تسع الجميع، وكرم نفسه سبق كلماته، وابتسامته كانت تطمئن كل من حوله.
ولعل أعظم ما يملكه أبي هو محبة الناس. فما إن يُذكر اسمه، إلا ويُذكر معه الخير، والمروءة، والوفاء، وحسن الخلق. الجميع يشهد له بالسيرة الطيبة، وبالمواقف النبيلة، وبالقلب الذي لم يعرف إلا الإحسان. فالذكر الحسن لا يُصنع بالحديث عن النفس، وإنما تصنعه سنواتٌ من العطاء، ومواقفُ صادقة، وأيادٍ امتدت بالخير دون انتظار مقابل.
واليوم، حين ألمّ به المرض، أدركت أن بعض الأشخاص ليسوا جزءًا من حياتنا فقط، بل هم الحياة نفسها. شعرت وكأن الدنيا كلها توقفت، لأن وجود أبي كان دائمًا مصدر الطمأنينة والقوة. وما أصعب أن ترى من كان يحمل عنك الأعباء، وهو اليوم يحتاج إلى دعواتك.
اللهم احفظ أبي، واشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وأدم عليه الصحة والعافية، وألبسه لباس العافية، واجزه عن كل خيرٍ قدّمه، وعن كل قلبٍ جبره، وعن كل معروفٍ صنعه خير الجزاء. اللهم أقرّ عيني برؤيته معافىً كما عهدته، فما عرفت نعمةً بعد رضاك أعظم من وجوده، ولا رأيت رجلًا يستحق الدعاء كما يستحقه أبي.