لماذا لانكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم وكيف انتقلنا من مدرسة الى أخرى ، كيف اكتشفنا الخدعة تلك ، كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء ؟ كيف تصرفنا بأول يوم جامعة وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه ؟
تعدد الشريكات غريزة يصعب كبحها عند الرجل، لدرجة جعل الله كابحها من السبعة الذين يظلّهم الله بظلّه، يوم لا ظلّ إلا ظلّه "رجل دعته امرأة ذات مال وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين"
تطورياً: الذكور التعدديين نجحوا في التكاثر أكثر من غيرهم.
والإناث ذوات الشريك الواحد نجحن في التكاثر أكثر من غيرهن، لأنهن ضمنّ الاستثمار الأبوي والحماية بتحقيقهن لليقين الأبوي، وبنفس الوقت، المرأة لا تحتاج لأكثر من شريك واحد لتنجب أقصى عدد ممكن لها من الذُريّة، لكن العكس لا ينعكس بالنسبة للرجل.
أي أننا نسل الرجال التعدديين، ونسل النساء العفيفات.
هكذا انتقلت هذه الغرائز للجنسين بشكل مختلف.
الرجل الطبيعي معرّض جداً للخطأ والزلل حتى في حالة السعادة الزوجيّة وحب الزوجة. وهو أمر قد لانفهمه نحن الإناث، إلا نظرياً.
وهناك دراسة وجدت أن ٥٦٪ من الرجال الخونة الذين شملتهم الدراسة صنّفوا زواجهم بأنه "سعيد جداً"!
فخيانة الرجل لزوجته لمرة واحدة لا تعني أنه لم يعد يحبها، ولا تعني بالضرورة أنه إنسان منحلّ وسيئ، كما قد تعني خيانة المرأة (من وجهة نظري)،
وتركك لزوج جيد لهذا السبب - خيانة واحدة- واعتقادك بأنك ستجدين له بديل منزّه عن هذا تماماً، يدل على نظرة حالمة وطوباوية للواقع.
أما مقارنة خيانة المرأة بخيانة الرجل، فمقارنة فاسدة وباطلة من أكثر من وجه، لا تخفى على أي عاقل منصف.
توجّع بالحمد، وتصبّر بحسبي الله ونعم الوكيل،
فما فاتك لم يُخلق لكَ وما خُلق لك لن يفوتك
♡﴿ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾♡
أنتهى يوم المرأة قبل يتسنّى لي تهنئة البنت الصغيرة الحساسة التي كنتها والتي كبرت مع حساسيتها في عالم يقتلع الزهر إذا أحبّ عبيره/يسجن العصفور إذا أعجبه شدوه إلخ. كل ما أتجاسر عليه اليوم هو لأجلك
في يناير ركضت قليلاً ومشيت أقل، حاولت التطوير من ذاتي على نحوٍ يجعل من الدَّعة أساسها الأول، مكعب صفرها، وألّا يكون للقلق فيها نوافذ كثيرة. سأعود لتدوير كل ما أعرفه عن السكون، ومايقوله الكليشيه عن الانكفاء على الذات، محاولة لمس الهواء بأصابع باردة، والاندفاع بكل الوسائل نحو الرضا
"تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ".