هل يُعقل في بلد الإنسانية، بلد العطاء، بلدة مناصرة القضية الفلسطينية حكومة وشعبًا أن تُق��م فيه حفلات غناء في الوقت الذي يُباد فيه إخواننا في غزة والضفة؟!
أي نفس هذه التي تطيب لسماع الغناء وأنين نسائنا وأطفالنا في غزة يصمّ الآذان؟!
وأي قلب هذا الذي يهنأ ويسعد ودماء أهلينا تسيل في غزة كما تسيل الجداول والأنهار؟!
اتقوا الله أيها المسؤولون وعلى رأسهم وزير الإعلام
والله لو لم تكن حفلات الغناء محرمة شرعًا لاقتضت المروءة والشهامة والنخوة منع إقامتها تضامنًا ومواساة لأهل غزة
فعلى الإخوة النواب وجميع أهل الكويت الغيورين السعي كل حسب قدرته لمنع حفلات #هلا_فبراير
والمأمول من حكومتنا الرشيدة ورئيسها الشيخ محمد الصباح وفقه الله لما يحبه ويرضاه وقف هذه الاحتفالات تضامنًا مع أهل غزة
وقى الله بلادنا وبلاد المسلمين شر الفتن
اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير، رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها ��ن رحمة من سواك.