إن المعرفة المقرونة بالخير لهي أعظم سلالم النجاة..
فاحرص أخي الكريم أن تطهر قلبك من كل ما ينتمي إلى الشر ثم أبحر في سفينة المعرفة (النجاة).. متخذا حسن الخلق مجدافا وحسن العمل عدة وزادا..
يقال أن نقش الفص الذي كان يلبسه النبي ادريس عليه السلام في الأعياد:
"تمام الفرح بالأعياد الأعمال الصالحة"
كل عام وأنتم بخير وزين الله أعيادكم بالفرحة التامة..
من أقوال الحكيم سقراط:
فإن حسدك أحد من اخوانك على فضيلة ظهرت منك فسعى في مكروهك أو تَقَوّل عليك ما لم تقل/
فلا تقابله بمثل ما قابلك به ، فيعذر نفسه في الإساءة، وتشرع له طريقاً لما يحبه فيك، ولكن إجتهد في التزيد من تلك الفضيلة التي حسدك عليها فإنك تسوؤه من غير أن توجه عليك حجة..
قال أحدهم:
مررت في رحلتي ببعض قرى الروم فرأيت قبراً عليه بنيان قد أظهرت فيه الحكمة زخارف صنعة البناء وعلى رأسه مكتوب:
وما ينفع الإنسان بنيان قبره//
إذا كان فيه جسمه يتهدّم..!
لله در القائل:
إنِي أَقولُ لنفسي وَهي ضيقةٌ
وقَد أَناخَ عليها الدهر بالعجب
صبراً على شدَّة الأيام إنَّ لها
عُقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب
سيفتح الله عن قربٍ بنافعةٍ
فيما لمثلِكَ راحاتٌ من التعب..
"لله باب تعالى صاحب الباب
لمحسن الظن في رحماه شرعه
إن ماجت الأرض بالأحزان والكرب
ماساور الذعر من رب الملأ معه
يامالك الأمر في شرق وفي غرب
ياملجأ من نزول الضر أوجعه
ياكاشف الغم والأسقام والتعب
قد مسنا السوء جئناك لترفعه
يامجري الفلك والأقدار والغيب
ارفع أذى الكون يارباه أجمعه"
قال الحكيم العالم الخبير
بما روى والناقد البصير
كل امرىءٍ بهمه مغموم
وبالذي يريده مهموم
وإن همّي في صديق صدق
ذي حكمة وصنعة وحذق
يكون في حوائجي مساعدي
كأن في الجسمين روحُ الواحد*
لله درّ القائل:
شمسٌ بدت من شرقها بالنور
فغدت بها الأرواح ذات سرورِ
خير الأنام محمد الآتي بــ
يسٓ المعظم وصفها والطور
المصطفى والمجتبى والمنتقى
وشفيعنا في يوم نفخ الصور
صلى عليه الله والآل الذين
همُ المعادن للضيا والنور..