العراكي ابن تفخيذ الرضيعة والمقاومة
يگول ليش دول الخليج يهينونا من نروح عندهم كجماهير كرة قدم؟
الظاهر نسى ابن المُفَخذة بفتوى السيد
صواريخهم السخيفة التي تُطلَق على منازل الأبرياء في دول الخليج دون أي سبب لمجرد الحقد والحسد
العراكي ابن تفخيذ الرضيعة والمقاومة
يگول ليش دول الخليج يهينونا من نروح عندهم كجماهير كرة قدم؟
الظاهر نسى ابن المُفَخذة بفتوى السيد
صواريخهم السخيفة التي تُطلَق على منازل الأبرياء في دول الخليج دون أي سبب لمجرد الحقد والحسد
ابن تفخيذ الرضيعة ما يعرف شنو يريد
يطلب مساعدة أمريكا لإسقاط صدام
ويطلب مساعدة أمريكا في حرب داعش
ويطلب مساعدة أمريكا لتمرير النفط
ويطلب مساعدة أمريكا لتوريد الأسلحة
ويطلب مساعدة أمريكا في التكنولوجيا
وعندما تخرج أمريكا من منطقته يطلع يرقص
هذه آثار فتاوى التفخيذ
يلطمون على صاحب هذه الفتوى القذرة
واعني الخميني وخامنئي
كتاب تحرير الوسيلة للخميني
مسألة 12 - لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة.
لو عندكم ذرة شرف كان كفرتوا بدينه
شيعة خامنئي ينكرون على أمريكا قضية إبستين
بينما هم اليوم في لطم وبكاء وعويل على
خامنئي الذي أفتى لهم بتفخيذ الرضيعة
إذن مشكلتهم ليست مع أمريكا وإبستين
إنما مشكلتهم أن إبستين
عمل في جزيرة وحده دون تنسيق مع خامنئي وشيعته
جيش خامنئي يستهدف سوريا بصواريخه لأول مرة
لم يأت هذا الاستهداف نصرة للمظلومين من الأقليات ولا بسبب احتلال سوريا على يد عصابات الجولاني ولا بسبب مجازر الساحل السوري
إنما جاء بسبب إحباط دواعش الجولاني شحنة أسلحة مهربة من إيران إلى لبنان
بالأمس خامنئي يدافع عن الجولاني واليوم ضده
ابن تفخيذ الرضيعة ما يعرف شنو يريد
يطلب مساعدة أمريكا لإسقاط صدام
ويطلب مساعدة أمريكا في حرب داعش
ويطلب مساعدة أمريكا لتمرير النفط
ويطلب مساعدة أمريكا لتوريد الأسلحة
ويطلب مساعدة أمريكا في التكنولوجيا
وعندما تخرج أمريكا من منطقته يطلع يرقص
هذه آثار فتاوى التفخيذ
ترامب هذا الرجل الحسيني الكربلائي الأصيل
يدرس قرار إعفاء طيران دولة تفخيذ الرضيعة في العراق
من وإلى إيران وذلك من أجل المقدسات الدينية
لو كان خامنئي الهالك مكان ترامب لما فعل هذا بل كان سيقول هذه حرب لا رحمة فيها
خوش حاصرهم ابو ايفانكا الورد
صارت عنده ولاية تكوينية عليهم
محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر
مجرمان إرهابيان تسببا في انتشار العصابات والسرقات والحروب الأهلية وتفخيذ القاصرات في العراق
وكان حلمهما أن يكونا مثل الخميني وخامنئي في العراق
ولكن صدام حسين قضى عليهما وكان ذلك خير ما فعل