#يوم_الجمعه
"العابد الزاهد الواعظ الناصح " العلامة المحدث مشعان بن زايد الحارثي حفظه الله:
يقدم لكم #هديه_ثمينه
نسأل الله 🤲 أن يحفظه ويطيل في عمره على الطاعة وأن يمده بالصحة والعافية.
#صوت_عسير_الان
أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
في أعمالٍ قد يزهد فيها كثيرٌ من الناس، وهي عند الله عظيمة:
• إسباغ الوضوء على المكاره.
• وكثرة الخطا إلى المساجد.
• وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
• وإطعام الطعام.
• ولين الكلام.
• والصلاة بالليل والناس نيام.
فهذه أعمالٌ تُكفِّر الذنوب، وترفع الدرجات، وتقرِّب العبد من ربه. فاجعل ��ك منها نصيبًا كل يوم
كيف أحفظ القرآن؟
حفظ القرآن ليس له طريقة واحدة تصلح للجميع، لكن من خلال التجربة وأحوال الحفاظ، فإن من أنفع ما يعين في ذلك ما يلي:
1. الإخلاص وصدق اللجوء إلى الله
فالتوفيق للحفظ نعمة من الله، فأكثر من الدعاء أن يفتح الله عليك ويثبت القرآن في صدرك.
2. تحديد ورد يومي ثابت
ولو كان قليلاً؛ نصف صفحة أو صفحة واحدة، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
3. الحفظ من مصحف واحد
لأن العين تحفظ مواضع الآيات، وتكرار النظر في نفس الصفحة يعين على الرسوخ.
4. التكرار الكثير قبل الانتقال
اقرأ الآية مرات عديدة حتى تستقيم على لسانك، ثم اربطها بما بعدها، ولا تنتقل حتى تتقن المقدار المحفوظ.
5. المراجعة أهم من الحفظ الجديد
كثير من الناس يكثر الحفظ ويهمل المراجعة فيضيع ما حفظه. اجعل للمراجعة نصيبًا أكبر من الحفظ الجديد.
6. التسميع على شيخ أو صاحب
فالخطأ الذي لا تكتشفه بنفسك قد يثبت في الحفظ، والتسميع يكشف مواطن الخلل.
7. ربط القرآن بالصلوات
اجعل ما حفظته مادة لقراءتك في النوافل والسنن وقيام الليل، فإن ذلك من أقوى أسباب التثبيت.
8. استثمار أوقات صفاء الذهن
كوقت الفجر وبعده، فإن القلب يكون أجمع والذهن أصفى.
9. فهم المعاني إجمالاً
ففهم المعنى يربط الآيات بعضها ببعض ويجعل الحفظ أسهل وأثبت.
10. الصبر وعدم استعجال الثمرة
فالقرآن لا يؤخذ في أيام معدودة، وإنما يؤخذ بالمداومة والمصابرة.
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وصدورنا، وأن يرزقنا حفظه وفهمه والعمل به.
سلسلة جوامع الذكر (7)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْ��َنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ».
📖 أخرجه البخاري (6682)، ومسلم (2694).
🔎 هذا الحديث من أعظم ما يرغِّب في الذكر، فقد جمع النبي ﷺ أربع فضائل لهذا الذكر العظيم:
• خفيفتان على اللسان: لا تحتاجان إلى جهد أو مشقة، فيستطيع المسلم الإكثار منهما في جميع أحواله.
• ثقيلتان في الميزان: لعظم ما اشتملتا عليه من تعظيم الله وتنزيهه، فتثق��ان ميزان الحسنات يوم القيامة.
• حبيبتان إلى الرحمن: وأيُّ فضل أعظم من أن يكون العمل محبوبًا إلى الله سبحانه وتعالى؟
فاجتمع في هاتين الكلمتين يسر العمل، وعظم الأجر، ومحبة الله عز وجل.
أما معانيهما:
• «سبحان الله»: تنزيهٌ لله تعالى عن كل نقص وعيب، وإثبات كماله المطلق سبحانه.
• «وبحمده»: أي مع حمده والثناء عليه، وإثبات جميع صفات الكمال له، فهو المستحق للحمد كله شكرًا وتمجيدًا وثناءً.
• «سبحان الله العظيم»: تنزيهٌ لله مع استحضار عظمته وجلاله وكبريائه، فهو العظيم في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وسلطانه، وقدرته.
فما أيسر هاتين الكلمتين على اللسان، وما أعظمهما في الميزان، وما أحبَّهما إلى الرحمن؛ فليكن لسانك رطبًا بهما في صباحك ومسائك، وفي سيرك وجلوسك، رجاءَ ثقل الميزان، ونيل محبة الرحمن.
ما أجمل أن يكون الاستغفار رفيق يومك؛
في البيت، وفي الطريق، وفي العمل،
وبين الناس. فلعلَّ استغفارًا صادقًا
يوافق ساعةَ مغفرة، فيغفر الله
لك ذنبًا، ويكشف همًّا،
ويفتح بابَ رزق، ويرفع درجة.
فلا تُفوِّت هذه العبادة العظيمة.
��ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم من ألفة القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن يرزقك حظًا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدنيا، وسكنت روحك، واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة».
💜
*التسبيح من أسباب الفرج* وانشراح الصدر، وتحمل الأذى .
{ *فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون* }
{ *ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين* }
{ *فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها* }