وفي السادس من تموز عام 1934 ، اخذوا “أصغر” لينفذوا فيه حكم الإعدام، وهو حتى هذه اللحظة لم يبدي ندما ولا اظهر شعورا بالذنب لما اقترفه ، وقيل أن آخر طلب له كان رؤية أمه و خاله ، والطريف أنه قال على رؤوس الأشهاد بأنه نذر أن يذبح خروفين قربة إلى الله لو نجا من الأعد��م انتهى الثريد
واعتقل البائع واقتيد إلى مركز شرطة طهران وزار المحققين مكان إقامته في النزل واستجوبوا الجيران الذين قالوا بأنه في الليلة السابقة كان هناك صبي نام في غرفة “اصغر” وعندما سألوه عنه قال لهم بأنه شقيقه وكان وصفهم للملابس التي ارتداها الصبي مطابقا لتلك التي وجدت ملطخة بالدم بحوزة اصغر
بعد ان ألقي القبض على جوزيف فريتزل للاشتباه في الاغتصاب والسجن الباطل والقتل الخطأ عن طريق الإهمال وسفاح القربى. في مارس 2009 أقر بالذنب في جميع التهم وحكم عليه بالسجن مدى الحياة انتهى الثريد
بعد ولادة الطفل الرابع في عام 1994، سمح فريتزل بتوسيع القبو كان لديهم جهاز تلفزيون وراديو يمكن تخزين الطعام في الثلاجة وطهيه أو تسخينه على أطباق ساخنة قامت إليزابيث بتعليم الأطفال القراءة والكتابة