🔵 شهاب ترصد| من هو الشهيد قيس البيطاوي الذي اغتاله الاحتلال في جنين مساء اليوم؟
▪️الشهيد قيس البيطاوي، الذي تولى قيادة كتائب القسام في جنين عقب سلسلة اغتيالات إسرائيلية استهدفت عددًا من قادة المقاومة في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الجماعيَّة على غزة.
▪️عاش البيطاوي مطاردًا منذ سنوات، ونجا من عدة محاولات اغتيال ،واعتقال نفذتها قوات خاصة إسرائيلية حاصرته عدة مرات.
▪️ خلال الأيام الماضية، اعتقل الاحتلال عددًا من أفراد عائلته وأقاربه، في محاولة لتضييق الخناق عليه وتسليم نف��ه بعد فشل الاحتلال في الوصول إليه.
▪️ارتقى اليوم البيطاوي شهيدًا مجاهدًا في سبيل الله.
يعرض اليوم الجمعة ٢٨ أغسطس، إن شاء الله الساعة ٨ مساء.. على منصات سما القدس.
نسأل الله القبول وتحقيق الأثر..
رحم الله حذيفة وجميع الشهداء 🤲🏻
#ظل_بودكاست
"لكن هل تعلم ما حدث هذه المرّة؟ إنّه التحوّل في دقائق معدودة، من أن تكون لُقمَة إلى أن تصير فَمًا، إنّه الانتقال من مستوى الفريسة إلى مستوى الصيّاد، والتحرّر من موقعية الاستجابة إلى موقعية الاستباق، ومن ذهنية الضحية إلى ذهنية الفارس".
—محمود أبو عادي
أمن المقاومة في غزة .. ينشر اعترافات العمـ.ـيل الهـ.ـالك مصطفى مهنا، المتسبب في اغتيال القائد العام عز الدين الحداد.
يعترف العميل بتفاصيل ارتباطه بمخابرات الاحتلال، والمهام التي كُلّف بها، وما ترتب عليها من استهداف مواطنين ومقاومين وتدمير ممتلكات.
الى جـ.ـهنم وبئس المصير، والعقبى لكل عمـ.ـيل قريباً..
لا ينقص من بلاء سيِّد شهداء #الطوفان أن توسَّع في تعبيره عن مجاملة حلفائه، وهو يقود شعبه في معركة حياة أو فناء.
ولا ينقص من بيان أمير شعراء الثورة السورية أن جهرَ بسوءٍ من القول في لحظة اكتواءٍ بجحيم الظلم.
أما بالنسبة لنا معشرَ القاعدين عن الجهاد، العاجزين عن الشعر، فستظل بلاد الشام في مخيالنا أرضَ رباطٍ مبارك واحدٍ، يحتاج بلاءَ شهدائه وبيانَ شعرائه، وعناقَ سيفه البتار وقلمه السيال.
وسيظل الشهيد #السنوار داخلاً دخولا أوَّليا في "السادة الشهداء" الذين تغنَّى بطوفانهم أنس الدغيم:
"إني أنا البحرُ والطوفان مَن ركِبوا
سيولَدون غدًا أو يَكبُرون غــــدَا
سيزرعون بأرض الشام غيمتَهـم
ويقرؤون وجوهَ السادة الشُّهـدا"
وسط حزن يخيم على غزة ..
موكب جنائزي لعائلتي أبوشريعة والحساينة يجوب شوارع غزة الان لتشييع 112 شهيدا من أصل 308 شهداء قتلتهم اسرائيل خلال مجزرة نفذتها الطائرات الحربية على منازلهم في حي الصبرة بغزة .
وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ"
بفضلٍ من اللهِ وتوفيقه، ونعمةٍ يستحقُّها العبدُ شكراً أزفُّ أجملَ التبريكات لخطيبتي صاحبةُ الدينِ والخُلُق نُسيبة التي عقدت عليها قراني قبل أيام بمناسبة تفوقها وحصولها على المركز الثالث على مستوى القطاع في الثانوية العامة بمعدل 99.6% 🎓💎.
لم تعرف فلسطين محمد الضيف من كونه قائدًا لكتائب القسام فحسب، بل عرفته سيداً لمطاردي المقاومة وأطولهم عمرًا، وقائد المعركة الأكبر والظاهرة الأكثر نبلاً والمواجهة الأطول في تاريخ الصراع
الفيديو لمحمد الضيف جالساً على الأرض مصاباً إثر محاولة اغتيال نجا منها عام 2002
العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ريعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى اقتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية ا��أولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون ب��لقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
آه يا أخي يا حبيبي!
كم أشتاق لكل لحظة فرح معك، بل لكل لحظة حزن!
أشتاق لجدك وهزلك، لاندفاعك و انبساطك!
أتعلم أني اشتقت لبريق الفرح في مقلتيك!
بل لنظرة الحزن في عينيك، بل لحا��ة الجهد والتعب في جفنيك!
اشتقت لشقاوة طفولتك، لحركاتك السريعة، لعقلك الوقاد، لنقاشك الهادئ، لحياءك الجميل، لعطائك الوافر، لحديثك الماتع..
أخوك صهيب يا حذيفة!
دعواتكم لقلوبنا بالجبر 🤲
#بوح
قصة من الخيال !
هذا الاستقبال للأسير المحرر أدهم البنا مختلف، فقد ظهر فجأة ضمن الأسرى المحررين اليوم بخانيونس، بعد أن ظن أهله طوال 3 سنوات أنه شهيد بجانب إخوته الثلاثة !
هنا كأنه عاد من الموت.. قصة خيالية.. فنحن في غزة نحن في عالم الخيال !