محزنٌ أن تقول لمُسلمٍ ( توكل على الله في كل أمرك )، فيقول :
( نعم .. ولكن ! )
يا أخي لماذا ( ولكن ) هذه ؟
مالذي لا يستطيع أن يأمر به الله ؟
ألا تخجل من قول ( ولكن ) بعد ذكر الله !
تقولُ ( ولكن يجب أن أفعل ! )
فمن ذا الذي يشاء أن تفعل ، أو لا يشاء !
ومن ذا الذي يعينك على هذا الفعل وإن شاء توفاك قبل أن تعمل وتفعل !!
أو إن شاء جعل عملك هباء منثورا لإشراكك به!
أنت عليك فقط أن تنيب وتتوكل وتسلّم.. ودع عنك ( ولكن ).. لأنك سلمت الله أمرك.. والله فعّال لما يريد،
وقد وعد سبحانه الناس بالرزق،
والمنيبين بالهداية،
والنصر للمتوكلين .
رأيت قبل أيام من يندب حظه وينوح لأنه لم يحصل على وظيفة ولم يتزوج ويعاني من ارتفاع الأسعار في كل شيء.. فكتبت :
إن أي معاناة يعيشها البشر هي من اختيارهم حينما خالفوا الطبيعة البشرية السهلة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، لا يعني ذلك عدم وجود مشكلات في العصور القديمة ، ولكن الدنيا بعمومها دار عمل للآخرة فقط، وُضِعت بها المغريات للاختبار ولتصنيف المستويات والدرجات ..
وإلا فالإنسان رزقه موعود به بذل جهداً أم لم يبذل..
والسكن كان ومازال خيمةً وطيناً وحجراً ، يتشابهون في الغاية،. ولم يخلُ عصر من العصور دون سكن.. حتى الجبال نحتوها..
والأمراض يشفيها الله دون محاليل وكيماويات أو إن يشاء أمات عبدهُ بمرضه أو دون مرض.. صغيراً كان أم كبيرا.
والزواج إيجاب وقبول ووليمة، وبما تيسر من مهر، والأبناء إن شاء الله رزقَ عبدهُ أو جعلهُ عقيما..
فلا كثرة المال أنجت قارون من النار،
ولا كثرة الأبناء أدخلت مشركي قريشٍ الإسلام،
ولا القصور الفارهة قربت أصحابها من الله،
ولا ارتفاع المهور وتضخيم الاحتفال هي من ألّفت القلوب أو أصلحت الذرية..
ولا كثرة المستشفيات منعت الناس من الموت،
فلا تلم أحداً على ما أنت فيه من مرض أو عطالة عن العمل أو عنوسة .. فالناس يعملون ويتزوجون وهم في أشد الدول فقراً .. وهاهم حتى في المخيمات والأكواخ والعرائش يتزوجون وينجبون ويأكلون ويشربون.. وهاهم في غابات أفريقيا بصحة وعافية وهم لا أدوية لديهم ولا مستشفيات..
كل ما ترغب به أنت هو الترف.. وحينما لم تحصل عليه لُمتَ حظك وقدرك..
ونسيت أن هذه الحياة ستنتهي بموتك قريباً،.
الدنيا هي ساعة من نهار تثبت فيها إيمانك وتعمل أعمالاً تنجيك من النار، ثم تترك كل ما جمعتَ من زبد الدنيا وراءك، وتُحاسبُ على عملك..
فاستزد لها ولا تضيع عمرك في السعي وراء اللهو واللعب ..
واقض الحياة الدنيا كالمستظل تحت الشجرة التي سيتركها.. جالساً لا يبذل مجهوداً، ولا حتى يسقي الشجرة ..
هذا الفجر، صبيحة السابع والعشرين من رمضان .. آخر ظهور للهلال قبل المحاق،.
معلومة فلكية أزلية يقينية : القمر لا يظهر أبداً في صبيحة الثامن والعشرين في جميع أنحاء الأرض.
@Doremo2319414@HwytkL بمعنى ان الله حاشاه يحاججهم كذبا بأن الارض كرة، وأنها ليست مسطحة ولكن حرجا وخوفا أن يكفروا به وكأنه ليس غني عن العالمين وهو القاهر فوق عباده يضطر أن يكذب ويخاطب العقول لمدة تتعدى١٠٠٠ سنة الى الان تبينت الحقيقة من الكفار أنفسهم الملحدين ..
الجنس لا يكذب، الجنس مرآة الواقع،.
خلال العقود الأخيرة، تم زرع أفكار شاذة شوهت العلاقة بين الرجال والنساء، كالمساواة والمشاركة الزوجية، وتم ترويض الرجال وتدجينهم على مدار السنين وتلقينهم هذه الأفكار، بل تم استخدام السلطة والقانون لتنفيذها وجعلها أكثر تماسكا ورسوخا في الأذهان،. حتى تمكنوا فعلياً من عقول معظم الناس، وتشويه الحقائق وقلبها على عقب،. فظنت المرأة توهماً أنها تستطيع السيطرة على الرجل فعلاً، أو أنها مساوية له، وظن الرجال بأن دور المرأة لا يقل أهمية عن دورهم كرجال مسؤولين وقوّامين، وتوهم أنها نصف المجتمع، وأنها تكملة لدينه، ومن هذا الهراء الذي نسمعه ليل نهار،..
ولكن يبقى الحق ظاهراً ولو تم تشويهه، يلوّح لنا بين الحين والآخر أنه هنا، وأنت تعرفه ولكنك مشوش،. فإن أردت أن تعرف الحق على وجه اليقين، كيف يجب أن تكون العلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة،. وماهو المكان الحقيقي لكل فرد، أنظر إلى طبيعة ((العملية الجنسية)) وأسقطها على الحياة الواقعية، ستفهم حينها كل شيء،. أو ستفهم أنه؛ كان ينبغي أن يكون هكذا كل شيء،. فعلى الفراش تختفي المساواة تماماً، وعلى الفراش تختفي كل مظاهر الليبرالية، وعلى الفراش تختفي كل دعوات النسويات، فمثلاً،.
01 ــــــ على الفراش، الرجل هو المحور أثناء العلاقة الجنسية،. فهو العبرة في هذه العلاقة، وهو الذي يقرر متى تنتهي، فالعلاقة لا تنقضي بمجرد أن المرأة أنزلت، ولو أنزلت ألف مرة،. بل تبقى العلاقة في استمرار حتى يقضي الرجل، وتخرج منه آخر قطرة سعادة ولذة،. فبالتالي هو محور الفراش،.
ـ وهكذا ينبغي أن تكون العلاقة الطبيعية،. هو صاحب القرار النهائي،. وهو المُتّبع،. يجب أن يكون رضاه مسعاها وهمها الأكبر، كما كانت تسعى لإرضائه في الفراش،.
02 ــــــ على الفراش، الرجل هو القابع فوق ربوعها، الذي يثبت أركانها، هو المتحكم المسيطر عليها،. هو الذي يشد شعرها ويدفع جسمها، ويعصر رقبتها وهي خاضعة ساكتة، الرجل هو الذي يختار الوضعية التي تروق له، ويغيرها متى شاء دون مراجعتها أو مشاورتها، ولا يضطر لإبداء مبرراته لماذا غير الوضعية، ولا يضطر لإقناعها بإيجابيات هذه الوضعية، ولا يشرح سبب اختياره،. بل هي كذلك لا تسأله وتفعل له كل ما يريد،.
ـ وهكذا ينبغي أن تكون الحياة الواقعية،. الرجل مهيمن متسلط متحكم بزمام الأمور، والمرأة خاضعة تابعة،. تفعل ما يريد،. لا تسأله لماذا، وهو لا يبرر لها أوامره ولا يحاول لإقناعها بشيء،. ولا يشرح لها سبب رفضه،. وهي عليها القبول والرضى والخضوع،.
03 ــــــ على الفراش، هي لا تتحرك، لا تفعل شيئاً للرجل، بينما الأعمال الشاقة والحركات كلها على ظهر الرجل المسكين،. بينما هي ثابتة، كل الذي عليها أن تضبط وضعيتها لأجل راحته، لا تميل ولا تنحرف،. بل تبقى مستقيمة متوازية مع وضعه هو،.
ـ وهكذا هو الواقع، المرأة عليها أن تكون تبعاً للرجل، والعمل الشاق على الرجل وليس عليها هي،.
04 ــــــ على الفراش،. تسعى المرأة لراحة الرجل وإسعاده حتى لو أطال عليها المقام،. تصبر وتتحمل في سبيل أن يرتاح،.
ـ وعليها أن تفعل هذا في حياتها تجاهه،.
05 ــــــ على الفراش، الرجل صامت لا يتأوه ولا يضطرب،. بينما المرأة هي التي تصدر الآهات والصرخات، أما الرجل فلا يُسمع منه سوى نفَسه،.
ـ وهذه الحالة تعكس حقيقة كل جنس في الحياة الواقعية، الرجل يتكلم قليلاً، أما الثرثرة فهي شغل النساء،. الرجال أفعال، بينما النسوان مجرد صوت، حكويّات ثرثارات دون فائدة،.
06 ــــــ على الفراش، الرجل يستمتع ويتلذذ بكل شد وجذب والمرأة تتألم، هو يستمتع بكل دفع ورفع والمرأة تصرخ، هو يستمتع بكل ضخ وقبض والمرأة تتألم وتصرخ،.. ولكنها كذلك تتلذذ،.. تخيل هذا!،.. هي تتألم ولكنها تتلذذ في نفس الوقت، رغم الآلام الحالية، والإلتهابات اللاحقة، وعسر الجلوس والمشي، التشققات إثر الحفر، إلا أنها تتلذذ وتستمتع، رغم أنها تعاني من الممارسة القاسية، ولكنها تريد أكثر، لا يمنعها الألم من المعاودة والتكرار، وهي تعلم أنه مؤلم، ولكنها تستمتع بهذا الألم،. أما لو كان الرجل رومنسياً على الفراش، دلوعاً كيوتاً، يشتغل بحنيّة ورفق، فهي لا تتلذذ مع هذا الكيوت ولا تريده،. الرجل المطلوب لدى النساء هو الذي يعنفها على الفراش، ويريها نجوم الليل في وسط النهار،.
ـ وهكذا ينبغي أن تكون الحياة الواقعية،. الرجل الحقيقي هو الشديد الصلب الحازم، والمرأة مازوخية بفطرتها، تحب العنيف الشديد الذي يحكم سيطرته عليها أكثر من الضعيف الذي يوفقها ويتماشى مع هواها، يميل قلبها للباد بوي الخطير،. لا تحب الخنيث والمتنسون،.
يتبع،..
يكرر الغرب مقولة أصلها من ابن خلدون،.
⭕ Hard times create strong men..
⭕ Strong men create good times..
⭕ Good times create weak men..
⭕ Weak men create hard times..
ـ الحياة الخشنة تصنع رجالاً أقوياء،.
ـ والرجال الأقوياء يصنعون حياةً هنيئة،.
ـ والأوقات الهنيئة تصنع رجالاً ضعفاء،.
ـ والرجال الضعفاء يجعلون الحياة خشنة،.
أيام الخشونة هي مثل أيام النبي ﷺ والصحابة، كان الفقر هو المهيمن على المجتمع، لم تكن لديهم مظاهر البذخ والترف، إنما صعوبة العيش وقلة الطعام والممتلكات وضيق الحال، فلا ترى في مجتمعهم نتاج المجتمعات الناعمة الممتلئة بالرخاء، كخنث الرجال وترجل النساء، ولا أحد منهم كان يتكلم عن المساواة ولا أحد يذم الرق أو التعدد، ولكن حين ينعم المجتمع بالرخاء والذوبان في ملذات الدنيا، يبدأ الخنث بالانتشار كنتيجة طبيعية للوضع الطري اللين،. ويبدأ الرجال بالاكتفاء بواحدة، وبنصرة قضايا النساء وذم العبودية،.
ابن خلدون يقصد أن الجيل الأول عاش القساوة وصعوبة الحياة، فحمل الصلاح والحكمة، والنخوة والجود والشهامة، ومكارم الأخلاق، والقتال لنصرة الحق وأرسى دعائم القوة والتمكين، ولكنه أسس لجيلٍ ليس مثله، لا يحمل ذات العقلية، جيلٍ يهتم بالتنمية المالية والتوسع، والعلوم الدنيوية والتطور وتسهيل الحياة، فتجد الوضع الاقتصادي للشعب فوق المتوسط، فيأتي الجيل الثالث بعد تتحقق أهداف الجيل السابق من الرخاء وتسهيل نمط الحياة، فيكون هذا الجيل منغمساً بالملذات وحب المال، لأنه تربى في وسطٍ اجتماعي مرفّه بالملذات، فيضعف عنده التمسك بالدين والأخلاق، وتختفي مظاهر والنخوة والشهامة والشجاعة والقوة والقتال لنصرة الحق،. فتظهر النعومة وحب الشهوات، ويستخف بالقيم والمبادئ تدريجياً،. ويظهر الإلحاد وتكذيب الحقائق،. وهو بالتحديد هذا الجيل الذي نعيشه،.
الرخاء والترف والتنعم ينتج رجالاً رخويين،. وبهم يفسد المجتمع تباعاً،. باختصار، كثرة المال فسادٌ للمجتمع،. هذه الحقيقة كلفت الناس دهراً ليكتشفوها، بعد ابن خلدون، قام الغرب بتجربة ودراسة كبيرة جداً ومطولة، من عظمة التجربة والنتائج التي حصلوا عليها، سموها (تجربة الكون)،. امتدت التجربة لأشهر طويلة، كانت على أجيال متتالية من الفئران،. وكانت النتيجة؛ النعيم يورث البغي والفساد،. والعكس صحيح، الخشونة تورث الإصلاح،.
ولكن الله سبق ابن خلدون وسبق تجربة الكون، حين بين للناس هذه الحقيقة في ٱلۡقُرآن العظيم،. فكان يكفي الناس أن يقرءوه ويصدقوه،. ففي ٱلۡقُرآن آيات كثيرة تدل على خلاصة تجربة الكون وكلام ابن خلدون،. مثلا قول الله،. ﴿وَلَوْ ((بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ)) وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ [الشورى 27]،.
ولكن كما قلنا، هناك الكثير، ليست هذه الآية فحسب،. بل هناك قصص ووقائع ذكرها الله، يبين فيها أن المجتمع حين ينعم ويرتخي يتجه نحو البغي والفساد والغباء الذي ينتج عنه الكفر والتكذيب للحقائق،.
العلاقات السامة،. ما هي؟!،.
العلاقات جزء أساسي من حياتنا، سواء كانت عاطفية وزوجية، أو عائلية، أو اجتماعية،. لكن في بعض الأحيان، قد تتحول هذه العلاقات إلى ما يُعرف بـ"العلاقات السامة"، وهي تلك التي تسبب الأذى النفسي أو العاطفي لأحد الطرفين (عموماً) بدلاً من الدعم والسعادة المتوقعة،. فما هي العلاقات السامة؟!،. وكيف يمكن التعامل معها؟!،.
العلاقة السامة هي علاقة تتسم بالسلبية المستمرة، حيث يشعر أحد الطرفين (وكلامنا هنا عن المرأة تحديداً) بالدونية، أو التبعية وفقدان الثقة بالنفس، وبالتالي فقدان إدارة العلاقة وتوجيهها نحو مسار ممتلئ بالورود والمحبة والعطف،. قد تظهر هذه العلاقات في صورة تحكم وتسلط مفرط، وانتقاد مستمر، وتجاهل للمشاعر، وتغيّب مستمر (بعمد وبغير عمد)، أو حتى إساءة عاطفية أو جسدية أحياناً،. وتتسم كذلك بغياب التوازن، أي أن الرجل فيها يأخذ أكثر مما يعطي،. والكثير من التنازلات التي تقدمها المرأة للرجل،. والخوف أو القلق، حيث تخشى المرأة من ردود فعل الرجل أو تشعر بعدم الأمان،. فتتحسب لكل كلمة تخرج منها، وكل خطوة تخطوها،.
على عكس العلاقات الصحية التي تقوم على الاحترام المتبادل والدعم الدائم،.
العلاقات السامة تؤدي إلى انخفاض تقدير الذات وتقليل #النزعة_الاستحقاقية العالية، بالتالي الهدوء والسكينة الدائمة وتخفيف الحدة والعناد والصوت المرتفع وإظهار الغضب، بل كتمان المشاعر السلبية وبلعها وتحمل الأذى في سبيل إبقاء العلاقة،. كما أنها قد تعيق نموها الشخصي، وتجعلها تشكك في قدراتها وقراراتها، تسلم الرجل الخيط والمخيط،.
العجيب في الأمر،. أنك لن تجد امرأة خانت رجلاً كانت معه في علاقة سامة،.
ولكن ستجد كل الخائنات كلهن قد خرجن من علاقات صحية تشوبها الاحترام المتبادل، يثق فيها الرجل من امرأته ويعطيها الحرية المطلقة ويرفع شأنها لأنه رجلٌ يقدر ضعفها،. 😂
هنا تدرك حقيقة أن #الحريم_مازوخيات_بالفطرة،.
وأن #النواعم_يكرهون_الناعم، وعليك أن تجيد إنشاء علاقة سامة،. عبر #ادعس_عليها_تحبك،. #اغتصبها_تحبك،. #اتركها_تلحقك،. ولكن لو كنت لطيفا معها،. فأنت الخسران،. #يعني_تفضل،.
الأطفال زهرة الحياة الدنيا،.
الأطفال حلوين ناعمين ودودين،.
الأطفال يتبولون على أنفسهم عند الخوف،.
الأطفال ما يصلح يطلعون براحتهم،.
الأطفال عليهم مراقبة دايماً،.
الأطفال ما يعرفون مصلحتهم،.
الأطفال لازم أحد يوجههم،.
الأطفال ما عندهم منطق ولا ذكاء،.
الأطفال ما يكونون أقوياء ولا مستقلين،.
الأطفال ما يعرفون يسوقون السيارات،.
الأطفال ما يصلحون للإدارة ولا الوظايف،.
الأطفال ما يعرفون يتصرفون بالفلوس،.
الأطفال يلبسون حفاظات،. 😏
الأطفال لو شافوا الشديد بيتوددون له،.
الأطفال لو عطيتهم وجه بيخورون عليك،.
الأطفال ما عندهم صبر وطولة بال،.
الأطفال صعب يحبسون بولهم، يتسرب،.
الأطفال مخهم صغير، يغارون من بعض،.
لا لا، ما قصدي شي، أتكلم عن الأطفال بس،،. 😏
هذا اعتراف خطير، قاله وهو لا يشعر انه يتكلم عن نفسه كذلك،.
كل الذين درسوا الشريعة، إنما درسوا لأجل سوق العمل، لأجل المنصب والجاه والتشرف،. لأجل الدنيا،. ليس لأجل العلم ذاته، وهذا حق وصدق، وهم يعرفون ذلك في أنفسهم،. والشيخ كذلك منهم،. لهذا قال الشيخ،. أنا أعرف وأنت تعرف،.
وأنا أقول،. كلهم يعرفون هذا، كلهم مرتزقة،.
@Ahmdalmaimoni المؤمنين بالأرض المسطحة حذروا الناس من التطعيمات قبل صدورها وبعد صدورها، والناس كانت تستهزء بهم ولا تصدقهم والآن يعانون منها، وما زال البعض يسخر منهم،. ويظن أن اللقاحات آمنة وفعالة وأن الأرض كروية،.
الصراط..
هل فِعلًا كتاب الله لم يَذكُر شيئًا عن صراط في يوم القيامة يَمشي عليه الناس لينجوا مِن جهنَّم، أم هذه مُجرّد إدِّعاءات صادرة عن جهل؟
لم أوَد الحديث عن هذا الموضوع نظرًا لأني آخذ بما صَح عن النبي ﷺ ومؤمن به، لكن كثرة اللغط حوله تحتاج أحيانًا إلى كشف وتبيان لحقيقته؛
⤵️