إل�� كل إعلامي أهلاوي…
اليوم ليس وقت المجاملات ولا الصمت ، بل وقت الدفاع عن مصلحة الكيان.
الضغط المشروع على أصحاب القرار للمحافظة على أعمدة الفريق واجب ، لأن التفريط في أسماء بحجم ( كيسيه ومحرز ) ليس مجرد تغيير عناصر ، بل هدم لمشروع بُني بتضحيات كبيرة.
الأهلي قدّم ما يشرّف الكرة السعودية ورفع اسمها في المحافل ، ولذلك من حق جماهيره أن تستغرب كل فترة تسجيل تتحول فيها المخاوف إلى حديث متكرر حول خسارة أهم نجومه ، وكأن هذا الكيان هو الحلقة الأضعف في كل مرة.
جماهير الأهلي تقولها بوضوح:
أعمدة الفريق خط أحمر ومن يريد المنافسة الحقيقية عليه أن يحافظ على قوته لا أن ��ُضعفها.
هذه رسالة يجب أن تصل لكل صاحب قرار فاستقرار الأهلي مصلحة للمنافسة قبل أن يكون مصلحة للأهلي نفسه. 💚🤍💚