اللهم بلّغ أبي حبّي وسلامي ودعائي، اللهم إنّ لي أبًا تحت رحمتك، و بجوارك، يشتااااااق له قلبي في كل حين، اللهم فاغفرله وارحمه واجعله في عليين و اجمعنا به في الجنة ..
الملتقى الجنة ياحبيب روحي و يا قلب بنتك..
شعرت بالفقد عندما ..
وجدت مكان فارغ له دون وجوده !
عندما فقدت حضور وجهه
و رائحته ، و حديثه
عندما تفقّدت دفء يديه ولا وجدته ؟
وصوت ضحكته ولا سمعته
عندها اصبحت اقصى امنياتي
عناق صغير اضمّه به
لعلّه يروي ظمأ فراقه ، فلا يحدث
سيظل جزء مني مبتور حتى القاه في جنة النعيم
الموت حق، والفقد سنة الحياة المُبكية، والفواجع لاتنسى ولو مر عليها دهر، وأن الحزن على الراحلين لا يموت.. نعم نمضي، نتجاوز، ونتناسى، لكن ألم رحيلهم يتجدد مع كل خبر وفاة، اللهم ارحم من اشتاقت لهم ارواحنا واغفر لهم وتجاوز عنهم واجمعنا بهم في جنتك يارب..
لم يخطر ببالي يوماً أن تأتي لحظة يُقال فيها عنك «الله يرحمه» كلمه من شدّتها تشقّ روحي نصفين كأنها تُعلن أني فقدتُ جزءاً مني للأبد ما زلتُ لا أستوعب أنك أنت المقصود بالدعاء وأن الرحمة تُرجى لك بعدما كنتَ أنت رحمة أيامي وسكينتها يا أبي لم يكن وداعك هيّناً على القلب لم يكن..
"مضت العشر الأولى من رمضان ، وبقي عشرون ليلة قد تغير مصير عام كامل ..
فلا تدعوها تمضي كأنها أيام عابرة ، لا تؤجلوا خيراً ولا تستجيبوا لفتور النفس ، فكل طاعة الآن مضاعفة ، وكل دعوة أقرب للإجابة بإذن الله " لكل امرىٍ ماسعى " ، رمضان فرصة !
فاستثمروه قبل أن يُطوى"🪄
اللهم أظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك،
اللهم إنا نسألك راحة المتقين وسعادة المؤمنين
ودعاء الصالحين وأجر الصابرين،
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن له حق علينا،
ربنا توكلنا عليك في جميع أمورنا فاكتب لنا الخير أينما كان،
اللهم سترك وعفوك ورضاك والفردوس الأعلى من الجنة🪄
أحياناً في منتصف الليل، تباغتك غصّة الذكريات فتحكّ جرحك الملتئم حتى ينزف وتثقلك المواجع حتى تفيض عيناك بدمع لا ترده، لكنك حين تستشعر معيّة الله بك، وعلمه بخبايا شجونك، وأن تدبير غدك كله بين يديه؛ تسكنُ الروح ويهدأ روعك، وتوقن حينها أن غاية السكينة هي ألا يتعلق قلبك إلا به سبحانه.
ستتيسرُ الأمور وتُزال العقبات سيجمعك الله بمراد قلبك ويُبلغك فرحة الإجابة، فما بعد الضيق إلا الفرج، أيقظ الآمال بحسن الظن بالله، هو القادر الذي لا رادّ لفضله.