انتهى زمن التعب، والدروس الخصوصية، و"يا ولدي ردد معي".. 🛑
من اليوم، "بابا أحمد" هو المعلم الخصوصي لطفلك (من 3 سنوات وحتى نهاية الصف الأول). هو من يشرح، هو من يدرّب، وهو من يراجع. دورك أنت؟ إشرافي فقط.
استمتع بتأسيس طفلك في القراءة والإملاء، بكامل خدماتنا المجانية، وبأعلى جودة.
ابدأ رحلتك الان مجانا: https://t.co/IAQX6K6Lku
#السعوديه_اسبانيا
#الصف_الأول_الابتدائي
#إزهليشن
#يوم_الاب_العالمي
آتيك من عمق الحياة وتجربتها:
لا شيء فيها يدوم، لا سرور ولا حزن، لا ضيق ولا سعادة..كلها على حالها لا ثبات فيها، لكن النعيم كل النعيم فيها؛ أن تسلّم قلبك لله، أن تحسن الظن به، أن ترى النور معه ولو في عمق الظلام، أن تشعر منه بالطمأنينة والسكينة وقت الاضطراب، أن تشعر بالفرج وقت الضيق
المُتأمّل في حـال الحياة الدنيا يرى أن كل شيء فيها إلى زوال وفناء وتقلّب، الحياة كلها ومضة، وكل ما فيها مؤقت، لا تستقيم لأحد، كلما تعلقت بشيء يأتي وقت وتفقده ولابد، حتى تخرج بعد ذلك فارغًا من الدنيا وما فيها، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام، فتعلق بما هو باق على ما ينفد ويفنى!
هل تذكر يومًا ما مرّت بك شِدّة وضاقت بك وظننت أنك لن تتجاوزها؟ لكنك تجاوزتها، وتخطّيتها، وأصبحت في عداد الماضي، وانخرطت في الحياة بعدها، قِس ذلك على كل وقت يعبرك وتشعر أنهُ يُشكِّل ثُقلاً عليك، فلا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، والثابت الأكيد أن "هذا الوقت سيمضي".
﴿ وَلَا تَمُدَنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
منهج ربّاني يعلمك أن لا تقارن نفسك بالآخرين وبما أتاهم الله من فضله، لأن كلٌ له نصيبه في الحياة، فانطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عما أعطاك الله من نعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها .
@almaydanedu معلمات خرجن من بيوتهن الساعة 3 فجراً طلبًا للرزق ورسالة التعليم، فكان حادثهن شاهدًا على قسوة القرارات.. اللهم ارحمهن واغفر لهن، واربط على قلوب أهلهن وأبنائهن، واجعل قبورهن روضة من رياض الجنة.
وحضوري لم يزد إلا وجعًا على وجع.
“ما لا يُنال بالأسباب يُدرك بالدعاء، فبين رجاءٍ يملأ قلبك، واستحالةٍ تعجز عنها يدك.. يتنزّل أمر الله، فيُبدّل الضيق سَعة، والعجز قوة، واليأس أملاً. فلا تُعلّق قلبك بما بين يديك فقط، بل ارفعه إلى السماء، حيث لا تُرد يدٌ رُفعت إليه خاشعة. لا تخف، ولا تحزن.. فإن من رفع السماء وجعل الأرض تحت قدميك، قادر أن ينقذك من كل خوف، ويزيل عن قلبك كل حزن. فتوكل عليه، فهو وحده المنجي، والملجأ الآمن حين تضيق بك الدنيا.