كلام في منتهى الجمال يادكتور والحقيقة
يقال :
ان احد المستثمرين في اليابان تقدم للبنك بطلب تمويل مشروع برج سكني يسدد القرض من ايجار البرج بعد اكتماله وفعلا اكتمل المشروع وتم تاجيره وبدأ السداد مع البنك وبعد ثلاثة اشهر تقريبا بدأ المستأجرين يتذمرون ويشتكون من المشروع بسبب مشكلة بطء المصاعد في الصعود والنزول مما يؤر على اداء اعمالهم وعودتهم الى سكنهم . حاول المالك يخفف من المشكلة ويخبرهم ان المشروع جديد ولا يستطيع حل المشكلة ولكن الشكاوى تتنامى وتكثر . حاول التواصل مع الشركات المتخصصة في المصاعد الا انهم افادوا المعالجة تتطلب مبالغ تفوق المئة الف دولار ولكنه لايستطيع ولما كثرة الشكاوى تواصل مع احدى الشركات وكلفهم باصلاح المشكلة الا انهم بعد المعاينة وجدوا ان حل مشكلة المصاعد يتطلب مكائن ضخمة ويحتاجون الى توسعة قد تحتاج الى اخلاء البرج وان التكلفة تزيد على مئة وخمسين الف دولار .
هنا توقف وبدأ يشعر بالاحباط وخيبة الامل . وغي هذا الوقت دخل عليه احد اصحابه القدامى الذين تربطه به علاقة وثيقة . لاحظ على صديقه الحيرة والارتباك وبدأ يسأله فاخبره عن مشكلته مع المصاعد فقال له ان المشكلة بالتاكيد لها حل اعطني فرصة للوقوف على المشكلة وفعلا دخل البرج واخذ يصعد وينزل مع المصاعد لمدة تزيد عن الساعة بعدها توقف وقال لصديقه ان المشكلة بسيط حلها وتكلفة الحل الفين دولار . لم يصدق صاحبه لكن الرجل واثق من نفسه واخذ صديقه الى مصنع مرايا ذو جودة عالية وطلب من المصنع عمل مرايا في واجهة المصعد عند الدخول وفي سقفه الاعلى وتم تنفيذ الفكرة . ومع الاسبوع الاول بدأت تنخفض الشكاوى من المستأجرين تدريجيا الى ان انتهت نهائيا مع نهاية الاسبوع الثاني وبذلك تم حل المشكلة .
والتعليق لكم
فرص النمو والتعلم والتطوير الشخصي والمهني ، فرص عديدة ، ومنها بناء العلاقات ، ولكن معظم الناس يتجه نحو العلاقات الشبيهة فقط ، أو ما يسمى ( الانسجام الشخصي )، في حين أن بناء علاقات مقصودة مع أشخاص مختلفين تماما عن تفكيرك واهتماماتك ، يمنحك تعلما وتطويرا ونموا ، عميقا في الأبعاد التالية :
1- اكتشاف البقع العمياء ، في التفكير التي تترسخ غالبا من ( التحيزات المعرفية )
2- توسيع المرونة الفكرية ، التي تتيح النظر إلى بدائل وزوايا أخرى ، الأمر الذي يجعل القرارات أكثر عمقا ، و نضجا ، وتوازنا
3- تحفيز مهارات الإبداع والإبتكار التي تحتاج دائما إلى الخروج عن المألوف والتفكير بطرق مختلفة تماما عن المعتاد .
@amfozan المشكلة انهم يدعون الصدق وهم ابعد ما يكون عنه ويدعون كل شي جميل وهم في واد غير ذي زرع . يدعون كل شي . ولا يعتبرون بمن سبقهم واخيرا مآلهم الى ما آل اليه امثالهم من الكذبة وبائعي الضمير والدين والوطن .
@almaydanedu من واقع تجربة ان الطالب دائما يتذكر المعلم الذي علمه العلم وعلمه كيف يتعلم .بكل ما تعني معاني التعلم …
ولو طرحت سؤالاً على كل الموجودين حالياً!
س: اذكر اسم معلما صريحا ًً، ترك فيك اثراً ايجايباً ؟ وماذا تقول له الان ؟
@amfozan حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ونسال الله سبحانه ان يضربهم ببعض البعض وان يخرجنا من بينهم سالمين يارب تحفظ وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية وقادتها الأبطال .
صهاينة احتلوا الأرض وقتلوا الشعوب وأبادوها وشردوها ودمروا الأوطان وأزهقوا الأرواح ... وفرس تآمروا على الأمة ونفذوا مخطط الغرب في إضعاف الدول العربية والإستيلاء على عواصمها وتكوين الميليشات الخارجة عن سلطة الدولة فيها وقتلوا الملايين من شعب سوريا واليمن والعراق ولبنان.. كلاهما عدو
الفكرة واضحة جدا وسمو الأمير يقصد ان يكون هناك دمج بين اختبارات قياس التي تحدد القبول بالجامعات واختبارات المدارس الثانوية لطلاب وطالبات الثالث ثانوي التي تحدد اجتيازه للمرحلة الثانوية وتؤهله لدخول الجامعات بما يكرس شمولية الاختبارات وجودة وسائل التقويم بما يحقق تساوي الفرص . اتفق مع سموه وهذا مطلب يحقق الجودة والتوافق بين الجهات التعليمية والله الموفق.
قد اختلف معك جزئيا في هذه المسالة فالحصول على الدرجات مؤشر للاجتياز !.. لكن الذي لم يساعد على بناء الممارس للحياة ( الفجوة العميقة بين الجامعات مقر اعداد المعلمين والمعلمات وواقع الحال في المدارس ) اذ ان التغيير الذي نريده يبدأ من تغيير الأفكار في اعداد المعلمين لما نريد تغييره في اعداد الطالب الممارس الذي يعتمد دمج كل أساليب التعلم بما يحقق التوازن المطلوب .
أكبر خدعة تربوية صدّقناها، وما زلنا نؤكدها بممارساتنا التربوية، هي أن النجاح يبدأ بجمع الدرجات وتجاوز الاختبارات، وينتهي بالحصول على الشهادة.
المدرسة تكرّس لممارسات التعليم البنكي، وتكافئ من يحفظ الإجابة ويستظهرها، بينما تكافئ الحياةُ من يطرح السؤال، ويحدّد الفجوة، ويصنع الفرصة، ويتحمّل المخاطرة.
فهل نُعِدّ أبناءنا للاختبار، أم نُعِدّهم لخوض غمار الحياة؟
نعم صدقت في كل ماذكرت ايها الإعلامي استاذ سعيد
أنا بالذات لا اعرف الشاعر محمد بن حًوقان شخصيا ولا يعرفني
لكنني اعرف الرجال وخاصة امثالكم والشاعر محمد بن حوقان وشعراء العرضة المميزين
فمن اراد إنصاف الشاعر كما أنصفته فلينظر إلى اهم مؤشر في التحليل وهو ( لغة الجسد ) والمحلل الفطن يربط بين اللغتين ولغة الجسد لدى الشاعر اثناء اداء القصيدة تؤكد تحليلك استاذ سعيد وكل منصف يرى الأمور بموضوعية
عموما نسأل الله اللطف والرشد والهداية لافضل القول والعمل .