إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن - ملحمةً عظمى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني.
اجتمعت أمة الشرك كاملة على اسقاط نظام الاسلام في ايران، استعلمت خلال ذلك احدث طائرات وصواريخ وأحرقت الحرث والنسل..
لكنها في النهاية خرجت سعيدة باتفاق يقضي بانهاء الحرب التي اشعلوها!
لا انجازات امريكية ولا اسرائيلية، النووي مستمر و الباليستي مستمر وجبهات المقاومة متنامية.
.
يوم من ايام الله، رضوخ عالمي امام صمود الشعوب المستضعفة في ايران الصمود ولبنان الايمان، اللهم لك الحمد.
اللهم تقبل الشهداء واغفر لهم واحشرهم مع من اصطفيت من اوليائك الذين اخترتهم لدينك ونفسك.
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
إلى المولى الشهيد علي الخامنئي
يا وليّاً عمّنا خيره يوم انقطع عنا المدد إلا من الباري، فكان تجلياً لرحمته، وصورةً من فضله علينا.
إن كنت قد مضيت شهيداً، فروحك بيننا، وصوتك حاضر في ضمائرنا في أيام الفزع وقلة الناصر، وأنت تردد: «لا تقصروا في إعطاء العراق كل ما يلزم».
فكان العطاء سلاحاً، ومستشارين، وبركات دعاء، كانت جميعها عوامل نصر لا ينكرها صادق منصف.
فسلام عليك حياً وشهيداً، في هذا اليوم وكل يوم.
#عيد_الحشد
#هيئة_الحشد_الشعبي
#المديرية_العامة_للإعلام