الامن والامان والإستقرار الذي تعيش فيه، هي نعمة تدوم بالشكر والحمد والدعاء بالخير، وتزول بالمعايرة والشماتة والمفاخرة والتشفي وعدم ذكر الله.
دائمًا تذكر، أن كل ما نحن عليه وماسنكون عليه وماكنا عليه، نعمة من العزيز الجبار تستحق الحمد والشكر وينسب الفضل لله الواحد الأحد.
اولًا تارك الصلاة ليس مسلم اصلًا، ثانيًا ديننا أمرنا بالإحسان حتى للحيوانات التي لا عقل لها، فما بالك بالغير مسلم الذي له عقل ويدرك.
ولكن فيه تفصيل مهم جدًا وهي قاعدة بحياتي، لا تصاحب ولا تشارك ولا تناسب تارك الصلاة، فمن لم يكن امين مع الله لن يكون امين معك، ومن لم يردعه الخوف من الله، لن يردعه الخوف منك، لا تستغرب أن فرعون صلب امرأته دون أن يراعي العشرة والصحبة فهو لم يراع إحسان الله إليه من قبل، وعندما عذب أمية بن خلف بلالاً دون أن يراعي سنوات طويلة فهو عاق الله قبل أن يعق مولاه.
وعلى قول الأولين، من لا يخاف الله، خاف منه.
@enuior بصراحة، اتكلم من واقع تجربة، درست في السعودية 6 أشهر دون جدوى، ثم وجدت أن ماليزيا خيار اقتصادي جيد، وبعد 10 أشهر من الدراسة هناك، وبفضل الله واجتهادي ومعرفتي البسيطة بالحروف وبعض الكلمات، حصلت على 6 في الآيلتس
انتهت الحرب؟ نعم.
لكن لم تنتهي فكرة أن هؤلاء هم أشد مجرمين عرفتهم البشرية، ولم ينتهي إحتلالهم واغتصابهم اراضي الفلسطينيين، ولم ينتهي الغل والكره الذي بقلبهم تجاهك كمسلم وعربي، ولم ينتهي خبثهم ورجسهم، ولم ينتهي فكرهم القذر.
انتهاء الحرب لا يعني انتهاء الصهاينة، هم العدو فاحذرهم.