#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
أخلاقيات العمل القرآنية
[ القوة - الأمانة - الحفظ والنزاهة - العلم ]
{ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } - سور القصص (26)
قاعدة إدراية قرآنية عظيمة وردت في قصة النبي موسى -عليه السلام-، حين نصحت ابنة الرجل الصالح أباها باستئجار والاستعانة بالنبي موسى -عليه السلام- لما رأته من قوته وأمانته، وهذه القاعدة تجمع بين صفتي القوة والأمانة، وهما من أهم المعايير لاختيار الشخص المناسب لأي مسؤولية والقوة هنا تعني الكفاءة والقدرة على القيام بالعمل بكفاءة، بينما الأمانة تشير إلى النزاهة والإخلاص في أداء المهام، لذلك، فإن توافر هاتين الصفتين في الشخص يضمن أداءً عالي الجودة وموثوقية في تنفيذ المهام المطلوبة.
وكذلك في قوله تعالى {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} - سورة يوسف 55
هي مقولة النبي يوسف -عليه السلام- عندما عرض على ملك مصر أن يتولى إدارة خزائن الدولة في وقت الأزمات الاقتصادية وسني المجاعة حسب تفسير الفسرين وتعبر هذه الآية عن أهمية توفر صفتي الأمانة والعلم عند تولي المناصب الحساسة، وكذلك تشير إلى القدرة على حفظ الحقوق والقيام بالمسؤوليات بأمانة، وأهميّة توفر المعرفة والمهارة في الإدارة.
وعند التمعّن في تلك الآيات والصفات تجد أنها جمعت أسمى أخلاقيات العمل والمواصفات التي على أساسها يتم توظيف الأشخاص لإنجاز المهام والأعمال وعند قراءة تفسيرها ستجد أنك تكتشف في كل مرة صفات وسمات وجدارات وظيفية وقيادية قائمة على القيم والأخلاق القرآنية وكم هو جميل أن يكون مصدر تكوين المنظمات لجداراتها وقيمها من خلال أعظم مصدر ومرجع لنا القرآن والسنّة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
لا تحتاج الإنتاجية فقط إلى الوقت، بل تحتاج أيضاً إلى التخلص من الأعذار التي تسرقه بهدوء.
يُقدّم كتاب "افعلها اليوم" لداريوس فورو رسالة مفادها أنّ معظم الأهداف غير المُحققة لا تعود إلى نقص في الموهبة أو الفرص، بل إلى التأخير، والتشتت، والخوف المُتخفّي خلف قناع الاستعداد. يرى فورو أنّ الوضوح يتفوّق على الحافز، والأنظمة تتفوّق على قوة الإرادة، والعمل -مهما نَقُصَ- يتفوّق على التفكير الذي لا يتوقف. يحثّ الكتاب القراء على التركيز على الأمور المهمة، والتخلُّص من المُشتِّتات بلا هوادة، وبناء عادات يومية بسيطة تجعل التقدّم حتميًّا. وبدلاً من البحث عن حلول سريعة أو إلهام، يُعيد كتاب "افعلها اليوم" صياغة مفهوم الإنتاجية كعقلية: اتخاذ القرار مرة واحدة، والعمل باستمرار، وتقبّل المشقة كثمن لحياة ذات معنى.
Productivity isn’t about finding more time; it’s about eliminating the excuses that quietly steal it.
Do It Today by Darius Foroux is a sharp, no-nonsense reminder that most unfulfilled goals aren’t the result of lack of talent or opportunity, but of delay, distraction, and fear disguised as preparation. Foroux argues that clarity beats motivation, systems beat willpower, and action—however imperfect—beats endless thinking. The book urges readers to focus on what truly matters, ruthlessly cut distractions, and build simple daily habits that make progress inevitable. Rather than chasing hacks or inspiration, Do It Today reframes productivity as a mindset: deciding once, acting consistently, and accepting discomfort as the price of a meaningful life.
« إفساد النهضات يكون بإنتاج إنسان النصف »
إنسان النصف هو الإنسان الشديد الإلحاح بطلب حقوقه ، ولكنه لا يقوم بالحد الأدنى من واجباته أو من ثقافة المتاح المتوفرة بين يديه ، يذهب للمدرسة ليمضي الساعات فقط وهمه الأكبر الحصول على تلخيص أستاذه أو المادة المطلوبة للإمتحان دون أن يكون هدفه التعلم ، يذهب للعمل ويقضي ساعاته بأي طريقة المهم بالنهاية أن ينقضي الوقت ويعود لحياته ويحصل على معاشه ، لا يدرس كطالب ولا يعمل كموظف ولا يبدع في معمل ولا يبتكر في متجر ولا ينجز في مشروع ، هو باستمرار إنسان النصف ، يطالب بحقوقه ولا يقوم بواجباته ..
- مالك بن نبي
"عوض الله جميل، أجمل من حلم قد يراود خيالك
ليست مواساة دينية للطبطبة على البائسين، لا.. هي بالنسبة لي حقيقة أبصرتها، وأرجو أن يبصرها كل اليائسون، عوض الله جميل عوض الله جميل "
آخر جمعه من عام 1446هـ
اللهم في آخر جمعة من هذا العام، لك الحمد على كل لحظة لُطف وكل ستر وكل عافية مرّت بنا دون أن ندري، نشكرك على ما مضى بلُطفك ونرجوك لما هو آت برحمتك، فأختم لنا أيامه برضاك وأغمر قلوبنا فيها براحة لا تزول وسعادة تليق بكرمك .
#يوم_الجمعة#1446هـ