«فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك
"من قال أن الإفراط في العطاء خطيئة ؟
مادامت نفسك معتادة على الخير ف لا تحرمها ذاك الشعور ،
وإياك أن تلوم طهارة قلبك
فإن أستحقوا عطائك فذاك معروف لا يضيع
وإن لم يكونوا أهل له فهو عليهم صدقة ".