أدعوك عند مطلع الفجر :
أن تصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.. تركتها لك يا الله ووكلت أمري كله إليك، وكلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك
حسبي أنَّكَ ربِّي، ولا يخفى عليك ما في قلبي ، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك.
اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني.. اللهم إنِّي أُفوِّض دنياي كلها إليك..
وصل اللهم على سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين
كان معاذ بن الحارث القارئ رضي الله عنه ممن فر يوم الجسر
فكان يبكي إذا قرأ هذه الآية: «ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير»
فيقول له عمر: لا تبك يا معاذ، أنا فئتك، وإنما انحزت إليّ!
ربي أنها ساعة الفجر اللهم إنك قلت ادعوني أستجب لكم
اللهم إني أدعوك وأرجوك أن ترزقني من خيرك الذي لا يملكه غيرك اللهم ارزقني وبارك لي فيما رزقتني يا رزاق يا كريم