حين يتلاشى صخب اليوم وتندحر الأضواء، ويأوي إلى فراشه وحيدًا، يخجل من نفسه حينما يواجهها وكأنها غريبة عنه، قد تصنعت وجهًا ليس وجهها لترضي الناس.
وفي هدوء الليل تتوارى وتختفي الأكاذيب والبهرجات، ويظهر الفراغ الكامن فيه، ويبدأ يسمع صوتًا خافتًا بداخله يتعالى: *من أنت حقًا؟!*