أشدّ الأوهام خفاءً أن يُقنع المرء نفسه بأنه يبذل ما يستحق به الوصول، وهو يعلم في قرارة نفسه أنه لم يأخذ من الطريق إلا أيسره. قد تنطلي حكاية التعب على الآخرين، لكن الحقيقة تظلّ حاضرة في أعماق صاحبها؛ فالإنجاز لا تصنعه روايات الجهد، بل حقيقته.
لا تُغريني النتائج الأولية، مهما بدت مبشّرة؛ فما يعنيني ليس أن تلوح بوادر النجاح، بل أن يكتمل تحقّقه. فبين البشائر والإنجاز مسافة لا يقطعها إلا اليقين.
مجلس شؤون الجامعات.. يرفع التطلعات ويعزز الأمل
خطوة تستحق الإشادة والثناء، بتنظيم مجلس شؤون الجامعات هذا الأسبوع ورشة «قيادة التحول الجامعي من الخطط المؤسسية إلى التكامل الوطني»، بمشاركة 26 رئيس جامعة سعودية، ضمن مبادرة ريادة الجامعات.
وكلنا أمل أن تترجم هذه الجهود إلى مبادرات وقرارات نوعية، ومن أبرز ما نتطلع إليه:
1. قياس أثر الجامعات: تطوير إطار وطني لقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي والمعرفي الذي تصنعه كل جامعة، بما يتجاوز التصنيفات ومؤشرات النشر العلمي.
2. الهوية البحثية للجامعات: تعزيز الهوية البحثية لكل جامعة، وتركيز قدراتها في مجالات تتمتع فيها بميزات تنافسية، بما يحقق التميز والتكامل بين الجامعات ويحد من تشتت الجهود والموارد.
3. تعظيم الاستفادة من البنى التحتية البحثية: إنشاء مختبرات مركزية مشتركة، وربط مختبرات الجامعات بشبكة وطنية ذكية توظف الذكاء الاصطناعي لإتاحة الأجهزة والقدرات البحثية للباحثين في مختلف الجامعات.
4. توجيه القدرات البحثية: توجيه قدرات الجامعات لمعالجة التحديات الوطنية ذات الأولوية، من خلال برامج بحثية مشتركة وتمويل تنافسي، بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
5. تبسيط الإجراءات المالية: تسهيل إجراءات تمويل البحوث والمشتريات والتعاقدات البحثية، وتسريع الصرف، بما يرفع كفاءة تنفيذ المشروعات البحثية ويحد من التعقيدات الإدارية.
6. تمكين الباحثين: تخفيف الأعباء التدريسية والإدارية، وتخصيص وقت محمي للبحث العلمي، وتوفير الكوادر والخدمات البحثية المساندة، وتطوير الحوافز والمكافآت المرتبطة بالتميز والأثر.
7. تمويل البحث والابتكار: توفير تمويل مستدام للبحوث النوعية، ودعم تحويل نتائجها إلى ابتكارات ومنتجات وشركات ناشئة.
فالتكامل لا يعني التماثل؛ بل أن تتميز كل جامعة وفقًا لقدراتها البحثية، وتتكامل مع غيرها فيما تحتاج إليه، بما يعظم الاستفادة من القدرات والموارد، ويعزز أثر الجامعات في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ختامًا، كل التقدير لمعالي وزير التعليم، رئيس مجلس شؤون الجامعات، ولسعادة الأمين العام للمجلس، على هذه المبادرة، مع تطلعنا إلى أن تثمر عن خطوات عملية تحقق طموحات الجامعات والباحثين.
#شؤون_الجامعات #الجامعات_السعودية #البحث_العلمي
القرار ابنُ زمانه، تصوغه الإمكانات وتحيط به الظروف؛ فما كان صائبًا بالأمس قد لا يكون كذلك اليوم. وليس تغيّر القرار تناقضًا، بل قد يكون وعيًا بأن لكل مرحلة حساباتها.
تدعوكم كلية الآداب والفنون ،ممثلة بلجنة الخدمة المجتمعية والعمل التطوعي ،قسم اللغة العربية وآدابها ، لحضور فعالية بعنوان :
( التدقيق اللغوي للباحثين وطلبة الدراسات العليا )
🎙️د . محسنة الحارثي
🗓️الثلاثاء
6 / 10 / 2026
25 / 4 / 1448
⏰ 8 م
رابط الحضور
https://t.co/QgVxX3a2mR
من يطيل الوقوف في منطقة الراحة، قد يكتشف متأخرًا أن الآخرين لم يكونوا واقفين معه؛ كانوا يبنون أحلامهم خطوةً خطوة، بينما هو يكتفي بانتظار اللحظة المناسبة.
تدعوكم كلية الآداب والفنون ، ممثلة بوحدة البحث العلمي ، قسم اللغة العربية وآدابها ، لحضور محاضرة بعنوان :
( الإبداع في البحث العلمي )
🎙️د . محسنة عبدالله الحارثي
🗓️ الثلاثاء
29 / 9 / 2026
18 / 4 / 1447
⏰8 م
https://t.co/Aa0jQnIzeY
اليوم الوطني معنى يتجدّد؛ ذكرى وطنٍ اجتمعت أطرافه تحت رايةٍ واحدة، فكان التوحيد بدايةَ حكاية، والانتماءُ عهدًا، والوطنُ اسمًا لمجدٍ يُبنى جيلًا بعد جيل. 🇸🇦
ليس كلُّ تجاهلٍ حِلمًا، ولا كلُّ صمتٍ صبرًا؛ فثمة من لا يبلغ من الوزن ما يستحق أن يُستفَزَّ له القادر. والقوة الواثقة لا تستعرض نفسها عند كل ضجيج؛ تعرف قدرها، وتعرف أقدار الآخرين.
الهمّة الحقيقية ليست وهجًا عابرًا يضيء البدايات ثم يخبو، بل نورٌ تحمله معك كلما طال الطريق. أن تنهض بعد الفتور، وتستأنف بعد التعثّر، وتمضي ولو بخطوة؛ فالأحلام الكبيرة لا يبلغها الأكثر حماسًا، بل الأكثر ثباتًا.
⚜️ إعلان | اليوم، شهدت عسير انتقالًا نوعيًا بخدماتها الصحية إلى مستوى جديد.
إعلان المدينة الطبية التخصصية لخدمة إقليم الجنوب، وافتتاح مراكز تخصصية تُقرّب، وتكريم أربع مدن صحية ترتقي بجودة الحياة، إلى جانب تكريم المشاركين في مبادرة «عسير تقتدي» للتبرع بالدم. وافتتاح مستشفى رعاية طبية ممتدة تحفظ استمرارية العناية.
كل ذلك لخدمة الإنسان والمكان.
فعندما تتحد العزائم، تولد الإرادات،
ويتمّ الأمر.
#صعود_عسير
البحث العلمي ليس عملية نقلٍ للمعرفة، بل عملية إنتاجٍ لها؛ فالمعلومات مادةٌ خام، أما المعرفة فهي ثمرة العقل حين يمارس النقد والتحليل والتركيب والتأويل والاستدلال. ومن هنا، فإن قيمة الباحث لا تكمن فيما يحفظ أو يجمع، بل فيما يبتكر من رؤى، وما يقدمه من تفسير.
بين الواجب والجميل مسافةٌ لا تقاس بالأعمال، بل بالنفوس؛ فالواجب يُؤدَّى لأن الحق يقتضيه، أما الجميل فيُبذل لأن الفضل يقتضيه. والناس قد ينسون من أدّى واجبه، لكنهم لا ينسون من أضاف إلى الواجب إحسانًا، وإلى الحق مروءة، وإلى العطاء قلبًا.