عيون الصد وعيون التجافي حول مهما اكرمت
تشوف المجتهد كسلان والبناي .. هدامي
مصيبه .. لا تردت قيمتك في عين من قّيمت
يشوفك بالسهل وانتا تشوفه بالسما السامي
-سعد بن جدلان
كل ماغنوا وهزتك الطواري
لوّحي للحب بالكف المحنا
وانثني على اللحن والليل ساري
من يلوم الخيزران ليا تثنى؟
وان بدا للشوق في وجهك مواري
وافطنوبك من دروا فينا وعنا
كان قالوا للهوى بايع وشاري
قولي اصلاً وش على العذال منا
وكان قالوا ما بقى للعشق طاري
قولي ادري آخر العشاق حنا
ليلة البارح حزين ومبتعد ، عن كل صوت
بين تانيب الضمير وبين ذكرى ، وآمنيات
مادريت ان الضجيج يزيد لاطال السكوت
لين لجة صرخة اوهامي من الاربع جهات
ولا جهلت ان الليالي بين ، حد وبين ، موت
لو جهلت ب ليلةٍ فيها .. شبعت من الممات
عاد أنا الي عادتي حسن التصرف والثبوت
صرت ادوّر في وجيه العابرين ادنى ثبات
والله اني يوم اصايد فرصة العمر وتفوت
كنّ في صدري ونين وكنّ في عيني شتات
ياوجودي وجد من ضاقت به وساع الخبوت
منهزم من كل صوب ومنكسر من كل ذات
طايبٍ من كل شي الا القوافي .. والبيوت
كن في قافه يجر .. الذكريات المرمسات
ولا عاش بين الذكريات الا خيوط العنكبوت
الي تمثل في زوايا البال .. دور الذكريات
أنا ما عاد أطرب مع الطير وغْناه
ودي لو إن الطير .. ينفذ بـ ريشه
تدخل من الباب الكبيير المعاناه
والابتسامة !.. تطلع مْع الدريشة
لكن .. لا زلت بخير ، والحمد لله
حتى لو إن الدار بعدك ! وحيشة
يحزنّي !.. إن الماضي اللي بنيناه
ما هو بـ مثل الواقع اللي نعيشه