لو خبرتكم قبل سنتين…
إن الأهلي بيدخل موسم ينافس فيه على 6 بطولات، وفي النهاية بيطلع بـ 0 بطولات…
و لو قلت لكم إن بعد هالموسم الصفري، تعاقدات الفريق بتكون:
• يزن (مصاب) — لاعب حر
• السناني(حارس دكة) — لاعب حر
• المدافع فرنانديز — لاعب حر
كنتوا بتصدقون؟ الجواب بكل بساطة… نعم أو لا؟
الإدارة الحاليه أو من يعمل على التدعيم يُدير الملف بعقلية لا تليق حتى بالأندية المتوسطة مع كامل الاحترام.
هذا النادي أمانة، وتاريخه وجماهيره ومسؤولياته أكبر بكثير من هذا العبث. بعد موسم صفري كان المنتظر أن نرى ثورة في العمل، وسرعة في اتخاذ القرار، وخطة واضحة من رغم معرفة الاحتياج قبل انتهاء الموسم، لكن ما يحدث لا يعكس أي شعور بحجم المسؤولية.
التحركات بطيئة، والقرارات خاطئة و ساذجه، والملفات تُدار بطريقة سيئة اقل ما يُقال عنها. وكأن لا يدركون قيمة الشعار الذي يمثلونه ولا المكانة التي يجلسون فيها.
الأسوأ من ذلك أن غياب ردة الفعل بعد موسم مخيب يعطي انطباعًا بأن ما حدث أمر طبيعي، بينما الجماهير ترى ناديها يتراجع بسبب سوء الإدارة ليس بسبب اخر.
من يجلس على كرسي إدارة هذا النادي لا يمثل نفسه، بل يحمل إرثًا وتاريخًا وجماهير. ومن لا يقدّر هذه الأمانة، فلا يستحق أن يكون في هذا الموقع.
#الأهلي_أمانة
تتكرر مطالب الجمهور بشأن ملف الانتدابات والتعاقدات، وتخرج أصوات مطالبة بالتغيير في عدة مجالات وهي جميعها تصب في اتجاه واحد، وهو تحقيق المصلحة العامة للنادي أولاً.
ومع كامل الأسف، فإن هذا الأمر يتكرر باستمرار، إذ لا يمكن أن نتوقع تحقيق الآمال أو تجاوز التطلعات من فرق عمل أمضت سنوات طويلة في مواقعها، وبعضها تجاوز الـ14 عامًا بينما ظل عملها محدودًا ومتكررًا، بل إن الأداء في بعض الحالات يتراجع بدلًا من أن يسير في منحنى تصاعدي عامًا بعد عام.
وهذا هو الواقع مع كامل الأسف فيما يتعلق بالإدارة الرياضية والفنية، والجانب الإعلامي والتسويقي، وكذلك مجلس الجماهير.
فالتغيير في جوهره مفهوم إيجابي ومحفز، لكن العائق الحقيقي يكمن في مقاومة التغيير، لا في التغيير نفسه.
تسع سنوات منذ الاستحواذ، وما زال ملف الأجانب شاهدًا على فشلٍ إداري يتكرر كل موسم.
لا رؤية، لا عمل احترافي، ولا استفادة من أخطاء الماضي.
صفقات لا تصنع الفارق، ومواسم تضيع.
تسع سنوات كافية للحكم، وكافية لإثبات أن المشكلة ليست في الوقت، بل في طريقة العمل.
#الاهلي_أمانة
إلى مجلس ادارة
بقيادة سعادة خليفة سليمان و عبدالمجيد أهلي و المحاسب موسم صفري و لكن حتى الآن لا نرى التحرك من الادارة يليق باسم و كيان الأهلي و نتمنى عودة اهلينا إلى منصات التتويج
إن كان الموسم الصفري لم يكن كافياً لإحداث تغيير حقيقي في طريقة العمل، فمتى سيكون الوقت المناسب؟
بعد موسمٍ صفري هو الأسوأ في السنوات الأخيرة، لم يعد للجماهير أي عذر لتقبل التأخير أو التبريرات. كنا ننتظر عملاً إدارياً حاسماً، يبدأ بإغلاق ملف الأجانب والمقيمين، فإذا بنا نعيش المشهد نفسه من جديد.
#الأهلي_أمانة
هُناك من يظهر فـ المنصات و ينسب الفضل له
و يزداد بـ الوعود التي لم توفي و عند الأزمات
يسحب أسمه و يطلع بـ عذر جديد .
و هُناك من يظهر فـ الأزمات قبل المنصات
و وعوده كانت توفي قبل ان يوعد
سعادة عبدالله النابودة
الذي كان الآب الروحي قبل ان يكون رئيساً .
#الأهلي_أمانه فـ أعناقنا !
لا نريد منكم التعاطف معنا كأننا ضعفاء .
نحن نريد احترام طموح مالك النادي
احترام الكيان احترام
البطولات والأمجاد والتاريخ
احترام الجماهير
اعمل بجد وإخلاص وأن لم تستطيع فلا عيب أن تترك المجال لغيرك.
#الأهلي_أمانة@esabt@boo_mayed@kmalkaabi66
تسع سنوات من الوعود، والنتيجة نفسها تتكرر كل موسم .
لا مشروع واضح، ولا قرارات تصنع الفارق ولا عمل يعكس حجم النادي
الاهلي يستحق الكثير جداً من العمل.
#الاهلي_أمانة