مع كامل الاحترام للجهود المبذولة،
إلا أن الواقع يُظهر أن مجلس الجماهير ما زال يدور في الحلقة ذاتها منذ سنوات و تحديدًا من الاستحواذ دون تطوير ملموس يواكب ما وصلت إليه ثقافة المدرجات الحديثة.
فما زالت الأدوات والأساليب والإيقاعات التقليدية هي مستمره، في وقت تتجه فيه الجماهير حول العالم إلى أساليب أُخرى.
كما أن الاعتماد المستمر على الأسماء ذاتها والجماهير المؤجرة لا يصنع مشروعًا جماهيريًا مستدامًا، بل يكرّس الجمود ويُبقي المدرج أسير الماضي، الجماهير المؤجره هاذي في الماضي انتم في اي عصر عايشين؟ وكأن الزمن توقف عند نقطة معينة !
كما أن غياب الاستماع لآراء الجماهير بات واضحًا، وكأن المدرج حكرٌ على فئةٍ معينة، بينما هو ملكٌ لجميع الجماهير لا لفئة.
الاسماء هي نفسها، والأفكار هي نفسها، و النتيجه هي نفسها.
لذلك فإن القضية ليست في تغيير الأشخاص أو حل مجلس الجماهير، بل في إعادة النظر في الفكرة بأكملها.
ومن وجهة نظري، فإن إنشاء مكتب لشؤون الجماهير برؤية مؤسسية حديثة سيكون أكثر فاعلية من الإبقاء على مجلس أثبت الواقع أنه لم يعد قادرًا على مواكبة متطلبات المرحلة الحالية !
خير الكلام ما قل ودل.
قد يرى البعض أنهم يعملون على تطوير المدرج، لكن الحقيقة المرة أنهم العدو الأول لكلمة (تطوير)، فقد أصبح الموسم الماضي دليلاً على عدم قدرتهم على تطوير المدرج.
من الأفضل ترك المقعد لمن هو أحق، وذلك لمصلحة النادي.
(لمصلحة النادي، ابتعد عن مصالحك).
الانتقاد حق من حقوق
اي مشجع أهلاوي .
ما نراه هو عمل " عشوائي "
من قبل مجلس الجماهير ،
عدم تقبل الأنتقاد ،و عدم السماع
للجمهور ،وكأن المجلس مُحتكر
المدرج بـ مزاجهم !.
مدرج الأهلي يحتاج إلى فِكر جديد ،
يواكب عقلية " الألتراس ".
ليس مسمى التراس فـ الميديا فقط
المدرج مِلك لجمهوره!
1] مدرج الفرسان
ما بين الفرص المتاحة والتحديات " المُعرقلة "
قبل البدء، يجب أن نوضح نقطتين في هذا الشأن تفادياً للسرديات الخاطئة والنظريات الواهمة.
أولاً: قدم البعض جهود تُشكر، وتضحيات لا تُنسى، وإخلاص وتفانٍ في تقديم العمل وبذل الطاقات لصالح المدرج، والصالح العام وهو الأهم الذي يسمو فوق أي اعتبار لأن الأهلي ومدرجه أولاً.
ثانياً: هناك استقلالية لـRed Boys ومجلس الجماهير، ولكلٍ منهما مهام منفصلة وتنظيم مختلف فالمجموعة تقوم بدورها من خلال جهود شخصية أو جماعية بشكل مباشر أو غير مباشر بعيداً كل البعد عن المجلس أي أن كلاً منهما منفصل عن الآخر، ولكل طرف أعماله المختلفة لكن المخرجات في نهاية الأمر تصب في مصلحة المدرج.
هذا التوضيح يأتي بهدف عدم التعميم، وأيضاً لأن النقاط التالية موجّهة للجهة المعنية بشكل رسمي وبصفة مباشرة، أما الجهود الفردية والجماعية فهي دائماً محل تقدير وامتنان، وتمثل أساس قوة المدرج وتطويره.
العودة للمنصـات ، هذا آمر
غير قابـل للنقاش ، فـ هذه
نهج آلـ مكتوم ، الأهلـي سيعود
للمنصات ، لأن الأهلي
هو وجهة دُبي الرياضية و الوحيدة .
دُبـي هو الأهلـي ،
و الأهلي هو دُبي .
تأسس الأهلي وهو فـ القمة ،
و إلى آخر يوم سيبقى فـ القمة .
التسويق النشط سر النجاح وعامل محوري
بالأمس ذكرنا نقطة مهمة، وهي أن النادي يجب أن يصل إلى مرحلة يصبح فيها علامة “براند” فدون تقوية هذا الجانب الذي يُعد عنصراً رئيسياً في عملية التوسع والانتشار سيكون الوصول والهدف المرجو أكثر صعوبة
كما تعلمون، المقومات متاحة والأسس متوفرة، وهي فرصة ستجعل منا محط أنظار الجميع ليس محلياً فقط، بل إقليمياً وعالمياً.
هناك منتجات ذات جودة ضعيفة لكن بفضل التسويق الممتاز ترى الجموع تتهافت للحصول عليها أو الوصول إليها، وفي المقابل هناك منتجات قيّمة وثريّة ظلمها ضعف التسويق.
نحن نملك كل شيء .. حرفياً كل شيء يجعلنا نعانق السحاب، وما نحتاج إليه هو إظهار هذه المقومات وإبرازها بما يواكب المتغيرات والسرعة التي تشهدها الدولة وإمارة دبي.
هناك جهود وعمل قيّم ينقصه فقط أن يظهر للعلن باحترافية ومهنية.
🚨🔛|💢#EXCL
🟤🇺🇦 الوحدة يقترب من التعاقد مع المدرب الأوكراني سيرجي ريبيرف (51 عاماً) مدرب منتخب أوكرانيا.
⚠️ سبق وأن حقق بطولتي الدوري وكأس الرابطة مع العين.
المدير الرياضي أو الإدارة الرياضية .. المعني بملف الجهاز الفني، واللاعبين الأجانب، والمقيمين.
خلال 10 مواسم، تم التوقيع مع 27 لاعباً أجنبياً، دون احتساب النعيمات، ومن بين هذا العدد ما هي الصفقات التي نجحت فعلاً؟
ومنذ قرار المقيمين، كم صفقة أُبرمت وتكللت بالنجاح حتى يومنا هذا؟
الإجابات ستوضح لكم مدى كفاءة المعنيين بهذه الملفات .. أرى أنه لو تم التوجه إلى أحد اللاعبين السابقين مثل لويس خيمينيز، جرافيتي، ليما، كانافارو، أو حتى مدرب سابق مثل كيكي فلوريس لمنصب المدير الرياضي على أن يرافقه لاعب مواطن سابق مثل محمد قاسم في إدارة هذه الملفات فسيكون لذلك انعكاسات إيجابية.
لاعب يمتلك سمعة عالمية، وآخر محلي أو إقليمي ومع الممارسة والاحتكاك سيكتسب الخبرة اللازمة، ويمكن استثماره لاحقاً كمدير رياضي مواطن مُلمّ، ولديه المعرفة الكافية لقيادة هذا الملف المهم.
قد ينظر البعض إلى ذلك على أنه تفاهات لكن هناك شواهد كثيرة، ومنها هوغو فيانا؛ الذي كان لاعباً لدينا، واليوم هو مدير رياضي في مانشستر سيتي النادي الأكثر نجاحاً في هذا الصعيد.
نحن بحاجة لقفزة في هذا الملف فمن حولنا في تطور مستمر وأصبحوا بارزين في هذا الجانب.
@IIA7mmxd@_iRashid_ يعني شي يديد ؟ انت تتكلم عن الوصل و المنافسه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه