> القرآن لا يحتاج شهادة أحد!
اختبره أو اتركه.
لا تطلب دليلًا خارجيًا… كن أنت الدليل.
افتحه… تحداه… قاتله بفكرك إن استطعت.
ستخرج إما مكسورًا أو مهتديًا… لكن لن تخرج كما دخلت.
@AbuAbdulmalik80 الايه ذكرت الليل والنهار
ايتين
ولم تذكر الشمس والقمر
وجعلنا الليل والنهار ايتين
فمحونا .... آية الليل .... وجعلنا اية النهار مبصره ... لتعلموا.عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تف
@RfaAsr2@hasan_hadoon اللغة أداة الفهم، لكنها ليست المرجع الأعلى. فإذا كان النص إلهيًا، فإنها تقترب منه لتكتشف أصول مفاهيمها، لا لتفرض عليه حدودها. فالقرآن لا يُقاس باللغة، بل يعيد تأسيس معاييرها من أصل المفهوم.
@alfaqad ما هو الفرق بين الجديد والحديث
لو عرض عليك عقد عمل ومن شروطه ان تكون لك سياره
ولك الخيار بأن تختار بين كونها جديده و حديثه
فما الذي تختاره
فأن اخترت جديده .. فلن تبقى كذالك وستكون لمره واحده ولن يبقى الجديد جديد
وان اخترت حديثه فستحصل كل سنه على نسخه حديثه .
من الإشكالات التي تواجه قراءة النص القرآني أن كثيرًا من القراء يتعاملون مع المفردات من خلال المعاني الاصطلاحية التي اصطلحوا عليها وصاغها المفسرون أو مايسمى بالمعنى اللغوي الذي هو في الأصل اصطلاح ولكنه مشتت جمع من كلام القبائل والشعراء عبر القرون، فيصبح القارئ أسيرًا لقاموس بشري سابق، فيقرأ القرآن بنظارة الطبري أو غيره، أكثر مما يقرأه من داخل بنيته الخاصة.
ومن زاوية أخرى، يمكن النظر إلى مفردات القرآن بوصفها سمات مجردة لا معاني مشخصة وثابتة. فورد في القرآن: ﴿وعلّم آدم الأسماء كلها﴾، ويمكن فهم الأسماء هنا على أنها سمات وخصائص وأنماط إدراك، لا مجرد مسميات للأشياء.
وبناءً على هذا التصور، لا تكون المفردة القرآنية اسمًا لشيء محدد بقدر ما تكون وصفًا لسمة أو وظيفة أو حالة. فـ(الرِّجل) و(الرَّجل) تدور سمتهما حول التقدم والمبادرة والقيام بالفعل، بينما تدور سمة (المرأة) حول التلقي والاستجابة والتأثر بالتوجيه أو التكليف من الآمر إلى مأمور . وعليه فالمفردات لا تُفهم بالضرورة من زاوية الجندر أو التصنيف المادي، بل من زاوية الوظيفة والسمة التي تعبر عنها داخل السياق.
وبهذا المنهج يصبح البحث في المفردة القرآنية بحثًا عن السمة المجردة التي تجمع استعمالاتها المختلفة، بدل الاكتفاء بالمعنى الاصطلاحي الذي استقر عليه المتأخرون. فالسؤال لا يكون: ما معنى الكلمة في القاموس؟ بل: ما السمة المشتركة التي تجعل القرآن يستخدم هذه المفردة في مواضع متعددة؟
فالقرآن مرآة نازلة من السماء، لا تنقش وجوهنا بل تُظهر ما وراءها…
يقرأه كلٌّ على هيئة ظنونه،
فمن كان قفصًا رأى قيودًا،
ومن كان جناحًا رأى أفقًا.
لا أحد يملك مفاتيح النور، فكلٌ يرى بقدر صفاء مرآته
القرآن ليس تفسيرًا ثابتًا، بل مرآة تعكس النفس.
كل يقرأه بما في داخله .