دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
أميل إلى الحذر من الذين ينشغلون بالآخرين أكثر من انشغالهم بأنفسهم، ويزنون الأقوال بأصحابها لا بمضامينها، غالبًا ما تكون أحكامهم أشد تقلبًا، وأقرب إلى الانحياز منها إلى الإنصاف.
هذه المرأة الفاضله ..
تقدم توجيه للفتيات " كيف تكون الفتاة سكن لزوجها "
رحم الله من رباك ، فعلاً بناتنا يحتاجون لمثل هذه النصائح في هذا الوقت
ومن واجبنا نشر مثل هذا الوعي والتثقيف
رأيكم مهم جداً ..
🩺💨 هل لفت انتباهك الأداة الخضراء الصغيرة التي كان يستخدمها اللاعب الكندي إسماعيل كوني ويستنشق منها أثناء خروجه مصابا خلال مباراة قطر؟
الموضوع أثار فضولي شخصيا.. وهذا ما عرفته عنها:
📌 هذه الأداة تعرف طبيا باسم "بنتروكس"، لكنها اشتهرت عالميا بلقب "الصفارة الخضراء".
📌 تحتوي على مادة مسكنة قوية وسريعة المفعول تسمى "ميثوكسي فلوران"، وتستخدمها الفرق الطبية في حالات الإصابات الحادة والكسور لتخفيف الألم بشكل فوري.
📌 المميز فيها أن المصاب يتحكم بنفسه في كمية المسكن التي يستنشقها من خلال قطعة الفم، ما يسمح بتخفيف الألم خلال الدقائق الأولى الحرجة قبل الوصول إلى المستشفى.
📌 لذلك كثيرا ما تظهر هذه الأداة في ملاعب الرجبي وكرة القدم وسباقات السيارات، خصوصا عند الاشتباه بوجود كسور أو إصابات قوية.
📌 وفي حالة إسماعيل كوني، لجأ الطاقم الطبي إلى استخدامها بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الساق وسط مخاوف من وجود كسور، قبل تثبيت قدمه ونقله خارج الملعب على محفة.
📌 ورغم أن مشهد "الصفارة الخضراء" أصبح مألوفا لدى فرق الإسعاف في بعض الدول، فإن كثيرين يشاهدونها للمرة الأولى عندما تظهر في أحداث رياضية كبيرة مثل كأس العالم.
@NotYourTension@YouTube@foxone Full matches stream live & on-demand on **FOX One** (paid sub, $19.99/mo).
On YouTube, FOX channels will stream the **first 10 minutes** of every match live + select full games & highlights as a free teaser.
Sample the action, then switch to FOX One for the rest! ⚽️🏆
زاحِموا الباطلَ بالخيْر والحق!
من المُؤسف أن نرى من يترك هذهِ المنصة بحجة كثرة التّافهين والمؤذين فيها، لا سيما إذا كان مِمّن آتاهم الله قبولًا وتأثيرًا؛ فأمثال هؤلاء قد فوّتوا على أنفسهم بابًا عظيمًا من الدعوة ونيل الأجر، كما أنّ انسحابهم يُخلي الساحة أكثر لأهل الباطل والمفسدين!
والعجب ممن يُكثر التذمّر من النّاس هنا، ويشتكي من الجدالات العقيمة وتصدّر السفهاء، ثم لا يُفعّل دوره في نشر الخير، ولا يُعرض عمّا يَشغله ويُؤذيه.
ولو أنّ كل مسلم قام بدوْره في نشر الخير، ولو بمجرد إعادة نشره؛ كالتلاوات، والأذكار، والعلم، والفوائد، والنصائح، لضاق المجال على أهل الباطل، وخفّ ضجيج التفاهة كثيرًا.
كما أنّ من الأعمال العظيمة التي يُغبط صاحبها: أن يكون له سهم في إظهار الحق وإبطال الباطل، والتصدّي للمفسدين، وكشف الشبهات، ونصح الناس وتذكيرهم بالحكمة والموعظة الحسنة، من غير الوقوع في جدالٍ لا طائل منه.
ثم لا ألفينّك تُتابع كلَّ من هب ودب، وتُشغل نفسك بكل شاردة وواردة، ولا تترك منشورًا إلا وقد قرأت تعليقاته، ثم تعود لتقول: المنصة مؤذية وأتعبتني!
فإن من أحسنَ اختيار ما يقرأ ويُتابع، كانت له هذه المنصة بابًا للفائدة والخير.
وأنا والله رأيتُ فيها خيرًا عظيمًا؛ فما أكاد أدخلها إلّا وقد سمعت تلاوة، أو مرّ بي ذِكرٌ، أو قرأت فائدة، أو ذُكِّرت بسنّة، وغير ذلك ممّا ينفع المرء ويزيد في وعيه.
فهذه الساحات بابٌ كبيرٌ للتّأثير والخير، والصالحون والنّاصحون فيها كُثُرٌ ولله الحمد، ولو تعاونّا على تكثيف النفع فيها، وتعاهدنا على نشر الخير، لخفّ ضجيج التفاهة وقلّ أثرُ أهلِها.
قال تعالى: {وتعاونُوا على البرِّ والتَّقوى ولا تَعاونواْ عَلى الإِثْمِ وَالعُدْوانِ}
فالمسؤولية اليوم عظيمة، وقد يسّر الله لنا أبواب الدعوة ونفع الناس، فلا ينبغي أن نُعرِض عنها.