الأستاذ إبراهيم بـن خلـيـل بـن عبـدالله كـردي رحمه الله, ولد بالمدينة المنورة ونشـأ وترعـرع ودرس بـها, عرفت العم إبراهيم كردي رحمه الله منذ زمن طويل, فقد كنت مندوبًا لفرع مؤسسة النقد العربي السعودي بالمدينـة المنورة (البنك المركزي السعودي حاليًا) لإنجاز تصريح الدفعات النقدية القـادمـة للفـرع عـن طريـق المطـار, وقد كان حينها مديرًا لمكتب مدير المطار وكان يستقبلني حينها بكل ترحاب ومودة, كان رجلاً طيـبًا خلوقــًا مُهـذبـًا ذو أدب جم وتعامل مثالي خفيف الظل بشوشـًا لا تفارق الابتسـامـة مُحـياه رحمـه الله, وهـذا ما أكـده لي زميلـه السيـد أنـور النقشبنـدي حفظه الله أيضًا وكان زميله بمصلحة الطيران لسنواتٍ طويلة, وأضاف يقول: "التزم العم إبراهيم الصيام منذ 15 ذو القعدة رغم التعب الـذي أصاب كليتـيـه واستـمـر في الصيام إلى يوم عرفة, ثم أفطر فزادت عليه الحرارة وظهرت عليه أعراض المرض ونقلوه إلى المستـشـفى وتـوفي رحمه الله", قال عنـه بروفيسور علي جاد حفظه الله: "تغشـاه مـولاه تبـارك وتعـالى في نعيم جناته, حبيب أبيه العم خليل (آخر العنقود), ما زلت أذكر العم خليل وهو يأتي به وينصرف بـه يوميًا من مدرسة العلوم الشرعية قبل حوالي 75 سنة عند الركن الشمالي الشرقي من الحـرم وقد لبسا كلاهما لباس عسكر الجيش العربي سترة مو بنطلون وغترة وعقـال وذؤابتا الغترة ", توفي الأستاذ إبراهيم بن خليل بن عبدالله كردي بالمدينة المنـورة يـوم 13 ذو الحجـة مـن عـام 1441هـ ودفـن في بقيـع الغرقـد, رحمه الله وأسكنه فسيـح جناته (المصدر بروفيسور علي بن بكر جاد, والسيد أنور بن عبدالحق النقشبندي حفظهما الله).
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
أحدث الطرق العلاجية الخلوية أو المناعية لسرطان الغدد اللمفاوي والحاد تستهيلاً للمرضى من تكبد البحث عن العلاج بمشروع الخلايا المناعية التائية المبرمجة بـ #مدينة_الملك_فهد_الطبية#تجمع_الرياض_الصحي_الثاني
إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدًا على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة، التي تجسد ثوابتنا، وتُعد مصدرًا للفخر بتاريخنا.