@m_albeladi نعم كثير من الأطباء استفدنا من علمهم ونصائحهم
وهناك قلة أصبحت تتحدث في كل فن
وتجده يفتي في تخصصه وتخصص زملاءه الاخرين الأطباء
بل تعد انه يفتي في باقي العلوم
بعض الأطباء كان لهم حضور جميل في وسائل التواصل، وقدموا محتوى طبيًا متزنًا رفع وعي الناس وكسب ثقتهم.
لكن المؤسف أن بعض هذه الحسابات تحوّلت تدريجيًا من التثقيف .. إلى التسويق،
حتى أصبح المتابع لا يعرف ، هل هذه نصيحة طبية ، أم إعلان مغلف بالعلم؟
المشكلة ليست في الإعلان بحد ذاته،
بل في استثمار الثقة الطبية لتسويق منتجات قد لا تملك سندًا علميًا قويًا.
فالطبيب في نظر الناس ليس مؤثرًا عادياً .. ولهذا تكون مسؤوليته أكبر .
الطفل (المطيع جداً) هو ضحية "ترويض" لا ثمرة "تربية".
من لا يملك القدرة على قول (لا) في منزله الآمن، سيكون فريسة سهلة لكل مستغل في الخارج.
لا تكسروا (عناد) أطفالكم؛ فهو تمرينهم الأول على حماية ذواتهم وصناعة شخصياتهم.
@abuabrahem من واقع تجربة وخبرة السنين
الدراسات التربوية ينطبق عليه المثل الشهير
"تسمع بالمعيدي خيرا من أن تراه".
وليتسع صدر أحبابنا التربويين ففاقد الشيء لا يعطيه.
والأساليب التدريسية ليست علما يعلم بل هي مجموعة من شخصية المعلم وخبرته وبيئته
التي تنعكس على تدريسه.
وليس شيئا يدرس ليطبق
احترم كثيراً الشخص الذي لا يستعجل الرد ..
يُعطي نفسه لحظة ليفهم قبل أن يتكلم ..
ولا ينجرف خلف أول شعور.
يعرف أن بعض الكلمات لا يمكن التراجع عنها، وأن الهدوء أحياناً أذكى من أسرع إجابة.
هذا النوع من الإتزان الانفعالي صعب ..
لكنه يجعل حضور صاحبه قوياً.. حتى في أصعب المواقف.
من السلوكيات الرائعة ..
أن يعترف الإنسان بعيوبه لنفسه قبل أن يعترف للآخرين .
أن يرى خطأه دون أن يحتاج خصمًا يكشفه له.
هذا النوع من الصدق الداخلي نادر جداً .. لكنه أصل كل إصلاح.
الاهتمام بالناس جميل ..
لكن التدخل في خصوصياتهم قد يُفهم على أنه تطفّل مزعج.
اقترب ، لكن احترم المسافات.
تعلّم متى تسأل ومتى تصمت .. بلا إلحاح ولا اختناق.
فالقلوب تُفتح باللطف، لا بالاقتحام.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*