#وعي
إحذر من أستغفال أصحاب النوايا الطيبة
فهم "احباب الله"
والله "وكيلهم وناصرهم"
✨لاتمكر ولاتخدع ولاتفرح
فشعور الانتصار على"إنسان طيب"
سيكون عذابك و سعيرك ولعناتك
✨فكلما كانت نية الإنسان طيبة كانت روحه أقوى وكان إنتقامها مؤلم وأبشع
✨أحذر فمقاييس الروح عكسية🌀🌬👌🏻
🕊𝑯𝒂𝒏𝒊🕊
#يوم_الأب إلى النور الأول المشعّ خارج أطر الزمان والمكان، إلى جذر وجودي ومِرساة روحي... أبوي الغالي حمود طيّب الله ثراك وجعل مقامك في أرفع منازل النعيم.
في يوم الأب العالمي، تذوب الفواصل الماديةوتتحرر نفسي لتتصل بفيض حضورك الأزلي الساكن في عمقي.
أبوي... جئتك اليوم ببوحٍ يتجاوز الكلمات بقلبٍ أنهكه الاحتكاك بعوالم البشر وغربة الروح في دروبٍ لا تشبه نقاءك. لقد تعبت يا أبوي.. تعبت من مجاراة نفوسٍ مستنزِفة واجهتُها بصفاء نيتي وفطرتي التي جُبلت على صدقك فكان خذلانهم ضريبةً قاسية لطُهرٍ ظننته يملأ الكون.
كل عثرة عشتهاوكل ثقلٍ هبط على قلبي لم يكن انكساراً عشوائياً بل كان ثمناً فرضه تمسكي بمبدئك العظيم؛ أن أعبر الحياة بقلبٍ مكشوف وثقةٍ مطلقة، كأنني أرى العالم بعينيك النورانيتين.
أعتذر منك يا حبيبي... أعتذر لروحك الطاهرة المحلّقة حولي إن كنتُ قد سمحتُ لغبار البشر العابر أن يخدش هيبة السلطان والسيادة التي أورثتني إياها. أعتذر إن بدوتُ يوماً خاذلةً لتلك الثقة الشامخة أو إن سمحتُ لانطفائي المؤقت أن يواري دلالك العظيم وأمانك الذي كان ولا يزال درعي الأول.
لكنني اليوم ومن أعمق نقطة في نهوضي أتحلل من هذا التعب وأسترد ذاتي وقوتي بالكامل. أستمد من طيفك ونورك العزيمة لأضع حداً لكل استنزاف، ولأعود كما أردتني دائماً: قوية، شامخةوممتلئة بالسلام والرفعة التي تليق بابنتك.
غاب الجسد يا أبوي، لكن ذبذبات احترامك لي وحبك الـمُشِع، وحضورك الروحي هي القوانين الحقيقية التي تحكم عالمي وتحميه. روحك ملتحمة بخطوتي تنير بصيرتي وبك سأكمل الطريق برأسٍ يطاول السماء. رحمك الله يا أصل نوري وسكينتي.
صباح السابع من ذي الحجة…
في هذه الأيام أشعر أن الروح تصبح أكثر صدقًا
وأقرب إلى السماء من أي وقت مضى.
تتساقط الضوضاء من الداخل بهدوء
ويبقى القلب وحده واقفًا أمام الله
بكل ما أخفاه طويلًا من تعب،
وخوف
ودعوات لم يتوقف عن ترديدها سرًا.
هناك لحظات يدرك فيها الإنسان
أن النجاة ليست في أن يحمل نفسه بقوة طوال الوقت،
بل في أن يطمئن…
أن يسلّم قلبه لله
ويؤمن أن كل ما تأخر سيأتي في وقته الكامل.
في صباح السابع من ذي الحجة
يبدو النور أقرب
وكأن الأرواح تُمنح فرصة جديدة
لتعود أكثر صفاءً وسلامًا.
الأرواح الحقيقية لا تنتهي…
لأنها لا تعيش في الوقت أصلًا.
هي تسكن في ذلك الجزء الأزليّ من الإنسان
الجزء الذي لا يموت
حتى بعد كل الفقد.
قد يصمت اللقاء
وقد تتباعد الأجساد
لكن الروح التي مرّت بك بصدق
تظلّ تتحرّك داخلك
كأنها نبضٌ آخر خُلِق معك
لا يغادر…
بل يغيّر معنى وجودك إلى الأبد
حبيبةُ الله…
التي إذا ابتسمت
أشرق في روحها يقينٌ يشبه الدعاء المستجاب
تحمل قلبًا يعرف طريق السماء جيدًا
فلا يضيع، ولا يخذله الله أبدًا…
وكأنها خُلقت
لتعيش الحياة بنورٍ
لا يشبه إلا الطمأنينة💚
ليلة فوز #النادي_الاهلي_السعودي
كأن الزمن نفسه توقف قليلًا… ليُعيد للأشياء معناها الحقيقي.
ليست حكاية هدفٍ في شباك
بل حكاية روحٍ ظلت تقاوم دون أن تُرى
وظلت تؤمن دون أن تُصفّق لها الأيام.
في هذه الليلة…
الأهلي لم ينتصر لأن الظروف كانت سهلة
بل لأنه رفض أن ينكسر من الداخل.
وهذا النوع من الانتصار… لا يُعلن بصخب
بل يُشعّ بهدوء في أعماق من يفهم.
كأن كل لحظة صبر مرّت،
كانت تُكتب بصمت لتُترجم الآن فرحًا لا يشبه أي فرح.
وهنا يكمن السر:
أن بعض الانتصارات لا تُفرحك فقط…
بل تُعيدك لنفسك
لنقطة النقاء الأولى
حين كنت تؤمن دون خوف.
الأهلي الليلة لم يربح مباراة…
بل استعاد روحه
ومن يستعيد روحه… لا يخسر بعد ذلك
الف مبروك للاهلي 💚
الحمدُ لله على ما مضى…
حمدًا يليق بلطفه الخفي
وبعطائه الذي جاء رغم كل شيء
وبحكمته التي لم نفهمها حينها… ثم فهمتنا.
الحمدُ لله على الأيام التي عبرت بنا
فعلّمتنا، وهدّبت أرواحنا
وأعادت ترتيبنا من الداخل بهدوءٍ عجيب.
الحمدُ لله…
لأن ما مضى لم يكن عبثًا
بل كان طريقًا يقودنا لما نحن عليه الآن…
أقوى، وأوعى، وأقرب.
الحمدُ لله دائمًا وأبدًا ♥️
الموت…
تجريد
تنزع فيه الروح آخر طبقاتها…
وتقف كما خُلقت: بلا اسم، بلا دور، بلا حكاية.
هو اللحظة اللي ما عاد تقدر تكذب فيها
ولا تختبئ خلف أي شيء…
كل ما كنت تهرب منه
يصير أنت.
الموت مو وجع…
الوجع كان قبل
في كل مرة عشت مو على حقيقتك.
وإذا جاء…
يجيك بهدوء مخيف
كأنك طول عمرك كنت تمشي له
مو وهو جاي لك.
وفي عمقه…
الموت مو فقد،
هو رجوعك لنفسك
بعد غياب طويل
لا أعلم من أين أبدأ…
ولا كيف أصف ما شعرت به…
كم لامسني هذا العطاء
وكم غمرتني مشاعر الامتنان…
شكرًا من القلب لكم
وشكرًا لكل طاقم العمل
ومن كانوا سندي والدعم الأول: الموظفات والموظفين،
الذين بذلوا بصدق وصنعوا هذا الأثر الجميل.
عجز قلمي…
وعجزت مشاعري عن التعبير
فلم أجد إلا دموع الفرح
تنهمر امتنانًا لما تحقق…
فرحة أبنائي الأطفال
وسعادة أخواتي المستفيدات
كان أعظم حصاد… وأجمل أثر.
جزاكم الله خيرًا
وكتب هذا الأثر نورًا في موازينكم
حمدًا لك يا الله…
على نورٍ يمرّ في داخلي دون أن أراه
وعلى سكينةٍ تعانق روحي كلما ضجّ العالم حولي
حمدًا لك لأنك تعرفني أكثر مما أعرف نفسي
وتمنحني من لطفك ما يعجز عنه إدراكي
فلك الحمد…
حين يمتلئ قلبي بك
ويهدأ كل شيء…
وكأنك وحدك تكفيني♥️💚