من مقالات كبار الكتّاب التي نشرتها في قسم (فيتامينات للذاكرة) على موقعي ولا أعتقد أنك ستجدها في مكان آخر:
ـ محمود السعدني يكتب عن محمد حسنين هيكل: خريف هذا الرجل
ـ خيري شلبي يكتب عن مراهنات الصبا: عبد العظيم ناجي
ـ لينين الرملي يكتب: اعكسها من فضلك
ـ أحمد فؤاد نجم يكتب: الكلب والملك
ـ أسامة أنور عكاشة يكتب عن فيلم ناصر 56
ـ أحمد بهاء الدين يكتب عن صلاح جاهين والتنين
ـ محمد مستجاب يكتب: الحصار العظيم
ـ محمد عفيفي مطر يكتب: هل العرب موجودون فعلا؟
رابط الموقع:
https://t.co/UE8v4cr0Ie
ضع اسم الكاتب الذي تحب القراءة له في خانة البحث، وتصفح الموقع بانتظام، ستجد مقالات جديدة له وعنه، زورونا تجدوا ما يسركم.
بيقول اللي مزارش ايران فاته كتير اوي لمجرد ان الشوارع فيها أسفلت ورصيف وشجر ونضيفة … منهم لله اللي صرفوا ترليونات من الديون ومع ذلك مفيش عندنا شارع كويس برصيف وأسفلت سليم
كنت دايما بقول دفعتنا أميز دفعة في طب كفر لغاية أما جات الدفعة التامنة
بصراحة أميز مننا في كل حاجه
حتى مشاكل التخرج بتاعتهم أكتر بكتير من المشاكل اللي حصلت في كل دفعة قبلهم
ايه الصورة اللي هيشوفها الشباب والناس والعالم على حبس مقدم محتوى سنتين؟ بيقدم محتوى كوميدي بيتكلم فيه لغة الشارع وبيخبي الألفاظ - اللي برضه بتتقال في الشارع - بصوت بطة؟
على مدار أكثر من عشر سنين دلوقتي، الدولة كانت محتاجة تتدخل في أمور كثير بسبب ظروف صعبة، بناء دولة جديدة وتثبيتها ومحاربة الإرهاب وغيره.
مش جه الوقت الدولة تصدر صورة جديدة؟ فيها حريات سياسية وحريات التعبير وحريات الإبداع ويكون صدرها أوسع تجاه الشباب والفن والإختلاف؟
أه عملنا متحف مصري مبهر للعالم كله، بس العالم برضه لازم ينبهر بإن عندنا مناخ ديموقراطي وحرية تعبير ودولة تعرف تستوعب أكثر شريحة محافظة وأكثر شريحة متحررة زي أي دولة منفتحة في العالم.
القضية مش قضية شاب إسمه محمد عبد العاطي هيقضي سنتين في السجن علشان شوية فيدوهات كوميدية على يوتيوب، ويتساوى مع واحد سرق أو تحرش أو ممسوك بمخدرات…
القضية قضية شباب حاسين بفجوة بينهم وبين الدولة، فجوة بين بلدهم وبين العالم، فجوة بين الطموح والمتاح…
وفجوة بين جناحاتهم اللي ممكن تخليهم يطيروا وديناصورات مصممة تاكلهم وهي حتى مش جعانة.
الحرية لعبد العاطي.
أول مرة أشوف الanaphylaxis بنفسي وحالتين ورا بعض
وقدرت ليه بيدوله أهمية في كتب الطوارئ وحقن كتير بتطلب اختبار قبلها
في ظرف ثواني بتلاقي جسمهم احمر وورم ودقائق بتلاقي ال airway affection
والاتنين مفكوش غير لما اديتلهم أدرنالين IM
و بسرعة برضه حالتهم بتظبط ولا كأنهم كانوا بيموتوا