نُشهد اللّٰه أنك أديت الأمانة.
إلي روحٍ وريحان ورب راضٍ غير غضبان يا أنس انت و محمد قريقع وبقية الأبطال .. جريمة مؤلمة وصعبة من احتلال مجرم لا يتورع عن ارتكاب كل الفظائع، وسط تخاذل وصمت رهيب
بصراحة ودون مساحيق تجميل:
خطيئة غزَّة أنها أحسنت الظنَّ بنا!
اعتقدتْ أنَّ في ظهرها وطناً وأمة،
وظنَّتْ أننا نملك من الشهامة ما تملك!
غزَّة التي حين سمعت القدس تصرخ : يا غزَّة يلا منشان الله!
هبَّتْ تُلبي النداء بدماء أبنائها!
ثم حين بدأت تنزف لم تجد هناك من يهتف لها حتى!
وعلى الضفة الأخرى من الوطن راهنت على حصان فتبين لها أنه أعرج لا يصلح لسباق ولا حتى لنقل الماء!
حتى المقاومة الفلسطينية في لبنان التي أُتيح لها ما لم يُتح لأحد لتُعدَّ وتستعدَّ، كانت جعجعتها أكثر من طحينها!
غزَّة راهنت على محورٍ مدجج، فتبين لها ولنا أنها الوحيدة التي تصلح للرهان، ولا أحد غيرها جاد بما يكفي ليذهب أبعد مما يعتقد هذا العالم!
غزَّة حين كانت تنزف لم تنسَ جرح سوريا،
ولأجل ميانمار خرجت في شوارعها غاضبة،
غزَّة بكتْ كابل حين كانت محتلة، وأقامت مأتماً للفلوجة حين ذُبحت
وحين صارت صاحبة المأتم لم يبكها أحد!
الطوفان لم يكن خاطئاً، كان خطوة كبيرة،
نحن الذين كنا صِغاراً، لا نستحقه ولا نستحقها!
أنتم الذَّبيحَةُ القادمة!
روى ابنُ الأثيرِ في كتابه الكاملِ في التَّاريخ:
عندما هاجمَ المغول مدينة "بُخارى" بقيادة "جنكيز خان" عجزوا عن اقتحامها.
فكتبَ "جنكيز خان" لأهل "بُخارى" يقول: ﻣﻦ وقفَ ﻓﻲ صفِّنا ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ!
فانقسمَ أهلُ المدينةِ ﺇﻟﻰ صَفَّينِ ﺍﺛﻨﻴﻦ:
ﺍلصَّفُّ ﺍﻷﻭَّلُ رفضَ، وأصرَّ على القتالِ دفاعاً عن الدِّماء، وذوداً عن الأعراض!
ﺃﻣﺎ ﺍلصَّفُّ ﺍلثَّاني فوافقَ على عرضِ الأمان خوفاً من بطش المغول!
عندها كتبَ "ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ" إلى الصَّفِّ الثَّاني يقول لهم: إن أنتم ﺃﻋﻨﺘﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ قتالِ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﻜﻢ، ﻧﻮلِّكم ﺃﻣﺮ ﺑﻠﺪﻛﻢ، ونُمكِّنكُم من الحكم والسلطان!
فتواجه الفريقان، وجيش المغول على أبوابها، فكانت الغلبة لمن خانَ!
فلما انتصروا فتحوا للمغول الأبواب!
وكان أوَّل ما فعله "جنكيز خان" حين دخل المدينة أن سحبَ منهم السِّلاح، ثمَّ أمرَ جيشه بذبحهم، وقال قولته المشهورة: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ يُؤمنُ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ما ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎ نحنﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ!
إن لم تنصُروا هذه المقاومة عقيدةً وديناً، فانصروها مصلحةً وسياسةً فإنها تُشغلُ عدوَّكم عنكم، فإنَّ العاقلَ إذا أرادَ أن يأمنَ شرَّ عدوِّه قوَّى من يُعاديه، أليس من البداهة أن يكون عدوّ عدوِّي صديقي؟! فما بالك لو كان عدوُّ عدوِّكَ بالأصلِ أخاكَ، وابنَ دينكَ وعقيدتكَ، ونصرتُه واجبةٌ عليكَ بلا مقابلٍ؟! فواللهِ لئن كُسِرتْ هذه المقاومة لا قدَّرَ الله فستذوقون على أيديهم ما ذاقه أهل غزَّة، وقد رأيتم الذي ذاقوه!
لا تلهثوا خلفَ سرابِ التَّطبيع، ووهم السَّلام، فإنَّهم أهل غدرٍ، يشحذون سكاكينهم وهم يُوقِّعون بالأقلام على وثائق السَّلام! وما أنتم في أعينهم إلا الذبيحة القادمة، والغنيمة التَّالية، ولن يتوقَّفوا عن العمل لأجلِ حلم دولتهم الكبرى التي تدخل ضمن حدودها بيوتكم وأوطانكم جميعاً!
من تأمنون؟!
القوم الذين فاوضوا اللهَ عزَّ وجلَّ في بقرة؟!
أم القوم الذين كانوا يذبحون النَّبيَّ الذي يُرسله اللهُ إليهم ثم يذهبون إلى أسواقهم ودكاكينهم كأنهم ما فعلوا شيئاً؟!
أتأمنون الذين نشروا زكريا عليه السَّلام بالمنشار، وقدَّموا رأس السَّيد الحصور يحيى عليه السَّلام مهراً لبغيٍّ؟!
أتأمنون الذين أوقدوا نار الفتن بين الأوس والخزرج أبد الدَّهر؟!
أتأمنون بني قينقاع الغادرين، أم بني النَّضير الماكرين، أم أهل خيبرٍ ناقضي العهود وحانثي الأيمان؟!
أتأمنون الذين أخبركم ربُّكم عنهم أنهم أشدُّ النَّاسِ عداوةً لكم؟!
أتأمنون الذين أخبركم قرآنكم عنهم أنهم ينقضون عهدهم في كلِّ مرَّةٍ؟!
قاتِلُوا بأيدي إخوانكم وإلا ستُقاتلون يوماً بأيديكم!
واحقِنوا دماء أهل غزَّة وإلا ستستيقظون يوماً لتجدوا دماءكم هي التي تُسفك!
اللهُمَّ إنِّي قد بلَّغتُ فاشهد!
أدهم شرقاوي / سُطور
حرب الإبادة توقفت ولكنّها راسخة فى عقول وذاكرة كل اجيال هذه الامة التي خذلت غزة وتركتها وحيده تدافع عن شرف هذه الامة وسوف يأتي اليوم الذي نقتلع هذا الكيان الكريه من هذا العالم ليصبح عالما افضل .
رحم الله شهداء غزة ومنح الشفاء للمصابين والمرضى
{ سيهزم الجمع ويولون الدبر}
ما نشاهده من بطولات الرجال في غزة بعد مرور225 يوم ، لم يحدث في تاريخ الحروب من قبل .
ورغم المجازر والإبادة المستمره من الكيان الصهيونى ودعم كامل من الادارة الأمريكية إلا أن هؤلاء الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
هذه الأرواح خُلقت لهذا المكان وهذه الأيام خصيصاً وصنعها الله على عينه وصَبّ عليها السَكينة صباً
هؤلاء عباد لله "عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ"
يا أمة محمد ﷺ تركناهم وحدهم وخذلناهم ولكن الله مع أهل غزة وناصرهم
اللهم انصرهم، وثبِّت أقدامهم.
أجمل عيدية في التاريخ
شكراً ملء القلب يا فخرنا وفخارنا وعزَّنا وعزوتنا
نُباهي بكم الدنيا
نرفعُ بكم رؤوسنا عالياً
كل شُهرة تخجلُ بكم هي وضاعة
وكل قلم لا يُدافع عنكم هو قلم نَجِس
لا نُسلمكم ولا نترككم ولو عادتنا الدنيا
نُردِّدها بكلِّ فخرٍ:
القسَّامُ جيشُنا فليُرِنا أمرؤٌ جيشه! 💚
كم عزيزًا استشهد في النفق وهو يحفر؟ وكم مهندسًا استشهد حين انفجرت فيه التجربة؟ وكم مهاجمًا استشهد يوم خانته حديدته ولم تنطلق قذيفته؟ وكم منفقًا اشترى الجنة بكل ما ملك في الدنيا ثمنًا لتصنيع تلك الرأس؟ وكم شابًّا ترك الدنيا واختار آخرته في باطن الأرض يصهر المستحيل؟ وكم مفارقًا لأهله وولده وبيته وعمله صبر ليوم كهذا؟ وكم فتى حشرج من ضيق النفس صدره حتى لقي الله؟ وكم ليلةً استعدَّ ذلك الفارس النبيل المغوار وكم عامًا انتظر حتى يُمنح ذلك الاصطفاء؟ تلك الوثبة هي وثبة هؤلاء جميعًا معًا، كأنه يطير ليطيب أرواح الشهداء!