تخيل معي عزيزي المواطن أنك في دولة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، قطوعات في الكهرباء، شُح في المياه، غلاء في الأسعار، ومدن داخل الدولة تُقصف ليل نهار بالمسيرات.
ثم يخرج لك مكتب رئيس الوزراء المبجل لينفي شائعات "مغادرته لقروبات واتساب"، تخيل أن هذا أكبر هم المسؤولين في دولتك يارعاك الله !
شر البلية مايضحك
اكتشفت انه عندي ثقة غريبة في الاسكريبتات البلقاها في Github مرفقاً معها تتوريال.. اعطيني
rmdir /s "C:\System32"
وطوالي من عيوني وسمعاً وطاعة اكيد ح اخده و الصقه في cmd بدون أي ذرة تردد
من اكتر الحاجات القافلاني من الرجعة رغم الاشتياق هو ان كل شي اتغير ف حتى الصورة المشتاقة ليها في خيالي حمشي وما حلقاها فمافي فايدة
لا بيتنا ولا عفشنا ولا جيرانا ولا الناس ولا المحلات
كل شي مسروق/محروق/مخرب
اتصلت عليهم قالوا الرسائل ما بتخصم من رصيدك قلت ليهم ما مشكلتي القروش مشكلتي الإزعاج كرروا لي مرة تانية انها مجان وشرحت ليهم مرة تالتة مشكلتي شنو مع رسائلهم قالوا انتظر وانتظرت الف ساعة وبعداك قالوا انها بتجيك بعد كل مكالمة او *222# فلو عايز تقللها ما تتصل بزول
الله يلعن الغباء🤦🏽♂️
قضيت حوالي تلاتة سنين بالتمام برة من الخرطوم وانا ما مستوعب حياتي تماماً خارج الخرطوم وبتجيني شوية flashbacks بين الحينة والأخرى تنتهي بأني ادرك انه لأ الدنيا حرب واني في محل تاني..
هسي لي حوالي شهر بالتمام في الخرطوم وهسي ما قادر استوعب اني هناك برضو
بتجيكم لحظات بتاعت انه تنسوا استيعابكم لأنه دي ما حياتنا الطبيعية ولا هو مكاننا الطبيعي وقت بتعملوا حاجات كنتو بتعملوها زمان وفي اللحظات دي بتحس انه كل شي على ما يرام وبعدها تدرك انه لأ ولا لأ؟
أغلب قُرى الشمالية ان لم يكن الكُل نفس الطابع ونفس بساطة العمران في الفيديو, لكن الأمانة شي يتربى عليه الطفل منذ الميلاد والانسان هناك متشبع تماما بالأخلاق الكريمة, نشحن جوالاتنا في أي مكان وتضع أي شي في لي مكان , دا الطبيعي هناك.
عادات وتقاليد النخيل والنيل.