شوفك نهار العيد في ذمتي عيد
يا محلى عيدي و مزين نهاري
عيدك مبارك ياعديم المناقيد
ماشفت للمنقود عندك طواري
في كل عام يمر حبي لك يزيد
غلاك من بين الشرايين جاري
في ذمتي ما ارضى بدالك وتأكيد
حتى لو طال الامل وانتظاري
عنفوان الشاعريه والقصيد الضارب
من مصافيط الخيال اللي ثقيلٍ وحيه
عقلي ايقول استرح ويقول قلبي حارب
كل مستشعر بدون شعور يدرج لحيه
ايتلايم صدري ويكرب ضلوعي كارب
من يذكّرني العصير بـ وجنة المستحيه
كل لونٍ في عيوني للسواد ايقارب
لا ذكرت الحاجه اللي ماهي بـ منمحيه
ماكلٍ من حالي الجرح القديم وشارب
وجعته وجعة رفيق و شرهته منتحيه
لا انزلت فـ اللحيه ولامن رقت فـ الشارب
ليتني ( احيان ) مالي شارب ولا لحيه
يالصغيّر من حجاجيرك الى الخطّابه
وش اسوي وانت كنك الظبي فالمحميّه
خلني في حالي من بعد الجفا واغيابه
ان قعد حالي كذيّا بكتب المرثيه
الزمن مشاكله من عالمٍ كذابه
يجحدون الصادقين ويدخلون النيّه
الشعور اللي فصدري ماعرفت اسبابه
الله يستر لايسبب سكتتن قلبيّه
آخ من قلبن مانيب ادري وش اللي صابه
مايبي الا سجّته والراحه النفسيه
مالعب في حسبته والله يا كون احبابه
جابو فيه العيد كله قبل عيد اضحيّه
من يسلّم للهوى قلبه ويفتح بابه
دحدر وحدّر مع طريق ابو حدريه
ادور لي في حلقةٍ ماكنها الا حرف ميم
مدري وش الخيره ولا ادري وين درب المصلحه
اي والله اني من سببها اونس وجعها فالصميم
اتقول صدري فوق وقاد الغضاه مفوّحه
لكن عسانا مانزل من الطريق المستقيم
نحفظ مبادينا لو وجيه السنين مكلحه
الليل وفجوج الخلا والحب والبيت القديم
مفعولها شرٍ على الانسان مثل الاسلحه
معها يهيم اللي من اول يحسب انه مايهيم
ويطيح معها اللي ظروف الوقت عجزت تطرحه
احيان ماينجي من اكبر مشكله غير الغشيم
وهو مايسمع كلمة العاقل ولا احدٍ ينصحه
قلبي مثل قلب اليتيم وخاطري خاطر يتيم
ما كل شي يفرح قلوب الاوادم يفرحه
اقبل على الاطلال واعود وانا حالي سقيم
حتى المكان يشتت التفكير من حين المحه
يوم اتذكر مامضى كني من اصحاب الرقيم
والا استفيق الا ليا مني قطعت المسبحه
ضاقت بي الدنيا وضاقن الانسام
والنوم جافل من عيوني وذاير
واحس في صدري تفاجير والغام
قتلى معَى جرحى مع رصاص ثاير
السالفة ماهي ترا حب وهيام
جاير علي من الصواديف جاير
اكافح الغبنه من شهور واعوام
اكتم كلامي قبل هل العباير
تلاشت الفرحة وضاعن الاحلام
اطعمت تال الوقت غبن وعزاير