الحركة الكيميتية هي حركة رجعية بالتعريف منطقها منطق استرجاعي غير علمي ترى أن خلاص الحاضر يكمن في العودة لأساطير القدماء بدلا من تحليل الواقع المادي الإجتماعي الحالي فتتحول لنزعة فاشية وقومية متطرفة.
فتتحول الرموز الحضارية الي ادوات هوية منغلقة يحمل في طياته رفض للواقع الديني والإجتماعي الحالي زي الإسلام والعروبة أو حتى الثقافة الشعبية الحديثة.
بيتم تجاهل كمان الأسس الاقتصادية والاجتماعية الي أنتجت الحضارة دي من دولة مركزية والعمل الزراعي الجماعي ونظام الإنتاج النهري وبيتجاهل الطبيعة الطبقية الاستعبادية للحضارة دي من نظام استبدادي لطبقة كهنوتية حاكمة.
ونمجد الطبقية دي بإسم الهوية.
دا غير تجاهل أن الهوية دي مش حاجة ثابته وبتتغير وبتتشكل عبر التاريخ ودخل فيها البطلمي واليوناني والقبطي والإسلامي والعروبي والإفريقي والبحر أوسطي.
هي في النهاية مش بتطرح بديل سياسي أو اجتماعي لمشاكل الحاضر ولكن بديل ميتافيزيقي اسطوري لخدمة مصالح سياسية تهدف لفصل الهوية المصرية عن الإسلام ومحيطها العربي ولمحاولة النظام السياسي من بعد ٢٠١٣ لتشكيل شرعية أيديولوجية وطنية ولتحييد الخطاب الثوري لصالح خطاب بيربط الناس بالماضي وكنوع من الهيمنة الثقافية وأداه دعاية أيديولوجية