لطالما حلم حبيبنا الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن يرى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
الجزء الاعلامي عند الكيزان والمطبلاتيه بتاعنهم شفوت لدرجة في فترة قصيرة اقنعو الشعب انو الحرب السببها هم سببها الثورة وشيطنو الثورة وبقت الحرب الليله ودايما فزاعه قدام اي زول يفكر يقول لا او حقنا
#ثورة_ديسمبر_المجيدة