أميلُ إلىٰ الشخص الذي يُلاحظني
بصورةٍ عميقة ويَفهم الكلمات
المحذوفة في حديثي، يرىٰ ذلك
الجدال الكَتوم في عيناي، أميلُ إلىٰ
الذي لا يَنسى الود في الخِصام
يَقطع شك الكلام بيقين الفعل
أميلُ للذي يبقىٰ مُدركًا لِطباعي
ويَستثنيني ويَلتمس لي العُذر
ليتحفظ بي بأجمل صورة مُمكنه
في عيناه
أحنا نستحق أن نتعامل بنفس الطريقة أللي نُعامل بيها غيرنا، وأنُ نشوف أللي يحبنا نفس ما أحنا نحبة ؛ بنفس القدر، وأنُ نتقاسم اللحظات ألحلوة والمرةَ سوا،
عدا ذلك همَا مجرد أشخاص لا يشبهونا، ولا يستحقونا...
وفجأة ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا؛ تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررت بما يكفي.. ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مُكتفياً بنفسك."
كنت اكتب كل ما اشعر به، الآن احس أني غير قادرة على التعبير، عقل مشتت افكار غير مرتبة كلمات مبعثرة لا استطيع لملمتها لأخرج ولو بجملة بسيطة، حقا اشعر بالخمول والتكاسل تجاه كل شيئ حتى الكتابة التي كانت ملجأي الوحيد وصديقتي المخلصة.
"أعتقد أن أثمن ما يمكن أن تحاول الحصول عليه في خضم الحياة، أن يبقى قلبك نقيًّا، سليمًا، أن تشعر بخفته نهاية كل ليلة، مهما عاثت فيه الأيام وساءت إليه الأشياء."