حرب اليمن... اهم مفاتيحها الصبر.
اعتقد أنها ستستمر سنة أو سنتين على الأقل.
لا يبدو أن أحدًا سيحسمها قريبًا،
ونهايتها مرهونة بتغيّر كبير في إيران.
صناعة الوكلاء حول ايران، وإمطار الحرس الثوري بالصواريخ، افضل حل لردع الحوثيين.
هناك تراجع كبير للقوات المشتركة ليس لان الحوثي قوي بما يكفي، بل لان الجبهات المشتركة منقسمة.
جبهة الحكومة الشرعية ضعفها الأكبر داخلي، وهو تعدد القيادات واختلاف الحسابات بين مكوناتها.
إن توحّدت صار التقدم على الساحل ممكنًا، وإن بقيت منقسمة، بقي التقدم محدودًا.
اتمنى تغيير القادة في الجبهات في هذه المناطق الموضحة على الخريطة، وتوحيد القيادة والسيطرة، "اما أن القادة مرتبطين بطرف ثالث، او أنهم مُخترقون."
الحوثي يموّل حربه... من جيوب اليمنيين.
يجمعون أموال الدولة ويصرفونها على الحرب، ويتركون الشعب اليمني بلا رواتب.
لم يعد نهب الحوثي لموارد اليمن اتهامًا سياسيًا، بل صار حقيقة موثقة بالأرقام في تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة وبيانات الخزانة الأمريكية.
في قطاع الوقود وحده، جمع الحوثيون نحو 994 مليار ريال جمارك على شحنات الوقود الواردة عبر موانئ الحديدة، بين أبريل 2022 ويونيو 2024.
بلغ دخلهم من هذا القطاع نحو 1.34 تريليون ريال، بينما وصل إجمالي ما حصّلوه في عام 2023 إلى نحو 3.39 تريليون ريال.
وتقول الخزانة الأمريكية إن النفط غير المشروع يدرّ عليهم أكثر من ملياري دولار سنويًا، تصلهم عبر شبكة مالية مرتبطة بإيران يقودها سعيد الجمل.
ولم يسلم قطاع الاتصالات من ذلك. فقد ح��ّله الحوثيون إلى أداة تمويل، فأرسلوا ملايين الرسائل لجمع التبرعات لطائراتهم المسيّرة وقواتهم الساحلية، وفرضوا جبايات متزايدة على الشركات.
أضافوا إلى ذلك الضرائب والزكاة، وقانون "الخُمس" الذي يقتطع خمس ثروات اليمنيين لصالح فئة محددة.
ومن خلال ما يسمى "الحارس القضائي"، صادروا بنوكًا وشركات وممتلكات خاصة، وجمّدوا أموال الخطوط الجوية اليمنية، واحتجزوا طائراتها حتى دُمّرت.
وفي المقابل، يعيش نحو 1.2 مليون موظف بلا رواتب منتظمة منذ عام 2016، وتُنهب مخازن الإغاثة، وتُحاصر تعز ويُمنع عنها الغذاء والدواء.
إن الحوثي يأخذ من اليمنيين كل شيء ولا يعطيهم شيئًا، فهو يجمع موارد دولة كاملة، ثم ينفقها على الصواريخ والمسيّرات بدل الرواتب والخدمات.
موارد اليمن تُنهب لتمويل حرب الحوثي، والشعب يدفع الثمن جوعًا.
التفاصيل في الت��رير PDF:
https://t.co/S8bYQgFJYN
«إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً��؛ وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الاساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بسببه وأمام أعين الجميع بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان–صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخُمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين،و المملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريا�� رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على ٢ مليار دولار سنويا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض
عسكرية.
إن الممارسات الحوثيه تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةً للضغط السياسي ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته ، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم اجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر : فهو يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أيُ حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه .
.
أما المملكة، فس��حمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستستمر داعماً و سندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة و اليمن وشعبها الشقيق بكل من أراد بهما شراً .
أخوانا أحمد الرويتعي حفظه الله تحليله هذا واقعي جدا بالنسبة للمعطيات الحالية وأحب اذكرك إنه ما زالت فجر اليمن في أول مرحلة منها والشيء الثاني قولك إنه بتستمر سنة أو سنتين أو غيرها نعم هذا صحيح إذا نظرنا للمعركة بمعزل عن الأستنزاف إلي يقع به الحوثي من أستنزاف بشري ولوجستي من معدات وسيولة مالي وتضييق على طرق التهريب واستهدافات القيادات العسكرية وصعوبة تجديد مقاتلين ولو حصل تجديد يكونو بغير خبرة حقيقية ونعم للأسف أكثر نقطه سلبية الشرعية هي تعدد الولاءات داخل المؤسسه العسكرية الأحزاب هذه خراب وما في يمني يحب الأحزاب هي سبب الخراب الفكرة رغم هذا أنا أرى تقدم الحوثي في تعز رغم ما فيه من مصايب لكن أشوف جوهره خير من تمحيص الصف وخروج خونة مثل أمجد خالد والشيوخ الموالين للحوثي وبرضه موضوع استهداف منشآت نفط الحوثيين من المصباحي وباجل ورأس عيسى هذا بنشوف أثره عما قريب على الحوثي فمثلا رأس عيسى المخازن النفط الي فيه سعته 3مليون برميل وهذا كان يكفي الحوثيين ١٠أشهر حسب تقديرا�� قرأتها إن الحوثي يستعمل في الذروة في معاركه 300الف برميل شهريا اتوقع بنبدأ نشوف أثر استهداف النفط عما قريب والشيء الآخر هو استنزاف الآليات العسكرية للحوثيين قرابة 3400 آلية ومعدة وهذا في نظري مستحيل على الحوثيين تعويضه في زمن الحرب وغيرها لذللك رغم كل السوء الموجود ببعض القيادات العسكرية في معسكر الشرعية والانقسامات أرى إن استراتيجية التحالف والشرعية حاليا هي إستنزاف الحوثيين لاقصى درجة ثم هجوم شامل من كل الجبهات
ومحتواك وتحليلك رائع كل الحب لك أخي الرويتعي
@ATSF999 القوة ستكون بين السهمين الحمر اذا تحرك الحوثي عبرها جنوبًا، والوازعية ستكون داخل جيب شبه مطوَّق.
"فالشمال حوثي، والسهمان يغلقان الشرق والغرب، ولا يبقى لها منفذ إلا الجنوب نحو تلك الجبال عبر مسالك جبلية وعرة."
منظومة تهريب السلاح إلى الحوثيين عبر القوارب الصغيرة والداو، ودليل الخداع البحري الإيراني.
ظاهرة بنيوية طويلة الأمد 2013-2026، "البنية والمسارات والأساليب والتمويل والمؤشرات والسيناريوهات."
التفاصيل في الر��بط PDF:
https://t.co/8wCxyAoA9k
منظومة تهريب السلاح إلى الحوثيين عبر القوارب الصغيرة والداو، ودليل الخداع البحري الإيراني.
ظاهرة بنيوية طويلة الأمد 2013-2026، "البنية والمسارات والأساليب والتمويل والمؤشرات والسيناريوهات."
التفاصيل في الرابط PDF:
https://t.co/8wCxyAoA9k
تعز تُخنق أمام العالم، والأمم المتحدة تعدّ ما بقي من الدقيق والوقود ولم تفكر بفتح طريق لها.
في 1 أكتوبر فُجّرت عبّارة نجد البرد على طريق هيجة العبد فانقطعت تعز عن عدن.
وفي 4 أكتوبر دخل الحوثيون الصافية والسمسرة، فتعطّل طريق التربة.
الإغاثة متوقفة، بحسب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، لم تستطع فرق الإغاثة التنقل بين المدينة والمديريات الجنوبية منذ 8 أكتوبر، ولم تبق داخل المدينة أي سلال غذائية.
ارتفع الغذاء نحو 50%، وتضاعف سعر البنزين ثلاث مرات، وغاز الطبخ شبه مفقود. وحذّرت الأمم المتحدة من أن الدقيق قد ينفد خلال أقل من ثلاثة أسابيع.
المياه، إنتاجها في المدينة نصف المعتاد تقريبًا، وتقول اليونيسف إن مياه 3 ملايين شخص مهددة، منهم 1.6 مليون طفل.
لدى 12 مستشفى وقود يكفي نحو أربعة أيام فقط، ومخزون 115 من 127 دواءً أساسيًا لا يكفي أس��وعًا.
نزح نحو 232 ألف شخص منذ أغسطس، وتستضيف تعز أكثر من نصفهم.