ايران تعيد بناء قاعدة خمين الصاروخية تحت الأرض في "محافظة مركزي"، إيران، والتي ضربتها إسرائيل في 28 فبراير 2026.
تُظهر صور الأقمار الصناعية بين 17 مارس و28 سبتمبر أعمال إعادة تأهيل واسعة.
سفينة شحن مصرية رمز التعريف "V7A3975" وصلت الى ميناء الحديدة مطفيه النور "تعطيل نظام التتبع" في 23 سبتمبر ليلاً وغادرت 24 سبتمبر ثم فعّلت لاحقًا نظام التتبع.
الحرس الثوري وأمريكا، لن يتفقا ابدًا.
نحن فقط تجاوزنا المنعطف الاول من الحرب، وما مضى كان لدفع دول الخليج للتطبيع مع اسرائيل.
اسال الله، أن يكفينا شر المنعطفات القادمة.
@khakha055 لن يغامر الحوثي في هذه لأنها مبرر للجيش السعودي للدخول في المعركة.
الجيش اليمني بحاجة الى نصر بأي ثمن، استعادة المخا اختبار حقيقي للقوة العسكرية على الارض اذا لم تستعيدها بالقتال على السهول والاراضي المفتوحة لن تصمد تلك القوة في الجبال.
نتنياهو زار ابو ظبي اليوم الاحد، والتقي برئيس دولة الامارات محمد بن زايد.
أقلعت طائرة نتنياهو من مطار بن غوريون اليوم، وهبطت في مطار البطين التنفيذي بأبوظبي.
رقم التسجيل: M-ULTI،
طراز: Bombardier Global 6000
نتنياهو زار ابو ظبي اليوم الاحد، والتقي برئيس دولة الامارات محمد بن زايد.
أقلعت طائرة نتنياهو من مطار بن غوريون اليوم، وهبطت في مطار البطين التنفيذي بأبوظبي.
رقم التسجيل: M-ULTI،
طراز: Bombardier Global 6000
جون ميرشايمر:
لم يحقق الحصار البحري الذي أعادته واشنطن في 14 يوليو النتيجة التي أرادتها.
لذلك أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت في 24 أغسطس فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تتاجر مع إيران.
إن هذه العقوبات لا تضيف ضغطًا يُذكر، لأن خنق الاقتصاد الإيراني يتطلب قطع كل تجارة إيران مع العالم، والولايات المتحدة عاجزة عن ذلك.
يبقى الحصار أداة الضغط الوحيدة تقريبًا، لكن هل سيدفع هذا العقاب إيران إلى الرضوخ للمطالب الأمريكية؟
الجواب: "على الأرجح لا" فإيران ترى في الولايات المتحدة وإسرائيل تهديدًا لوجودها، والدولة التي تشعر بأن بقاءها على المحك تقاتل حتى آخر فرد.
إيران تستعد لخيارات عسكرية تصعيدية.
عندما تحاصر عدوك دون أن تضع له منفذًا، أنت بذلك تضعه فعليًا في أرض الموت، سيدرك العدو أن فرصته الوحيدة هي القتال ولا يوجد ما يخسره، وسيقاتل بشراسة. اليس كذلك؟
تشير تقارير حديثة إلى أن إيران تخطط لشن هجمات على المصالح الأمريكية في المنطقة، في إطار استعدادات واسعة النطاق.
وقد وضعوا خيارات متعددة، بعضها استباقي.
الخيار الأول:
يتمثل في قطع كابلات الإنترنت الممتدة تحت الخليج العربي، في خطوة استباقية تعني أن إيران ستبادر بالضربة أولاً دون انتظار رد على أي هجوم.
أما الخيار الثاني:
استهداف قواعد امريكية ابعد من الشرق الاوسط، حيث هدد الحرس الثوري علنًا باستهداف اصول أمريكية في اوروبا.
الخيار الثالث:
يركز على حشد المجتمعات الشيعية في الدول المجاورة مثل الكويت والبحرين لإثارة اضطرابات داخلية.
بذلك يمكن لإيران تحويل السخط المحلي إلى ضغط سياسي وخلق حالة من عدم الاستقرار لشركاء واشنطن دون الحاجة إلى إطلاق صواريخ.
ويأتي هذا التفكير متوافقاً مع توجهات المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، وقد أجرى تغييرات في الرتب العليا للجيش، رقى خلالها ستة متشددين يُوصفون بأنهم لا يخشون مواجهة الجيش الأمريكي.
ويعود جزء من هذا التشدد إلى عدم ثقة هؤلاء بترامب، الذي يرون أنه غير جاد في اتفاق السلام.
نصت مذكرة تفاهم في إسلام آباد على إنهاء الحرب، إلا أن إيران والولايات المتحدة انتهكتا مذكرة التفاهم واستؤنفت الاشتباكات.
هذا يضع الجانبين في وضع جديد دون وقف إطلاق نار يحتاج إلى تمديد.
فقد انتهت مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
صعّد ترامب من خطابه مطالباً إيران برفع الراية البيضاء للاستسلام، وهدد بقصف عُمان إذا ساعدت في إعادة فتح مضيق هرمز وهدد باحتلال المضيق.
يقدر الخبراء الخسارة الاقتصادية العالمية المحتملة بنحو 3.5 تريليون دولار سنوياً، مع ارتفاع أسعار النفط إلى 140 دولاراً للبرميل إذا استمر انقطاع الإمدادات "علماً أن خام برنت يتجاوز حالياً 92 دولاراً".
ويُتوقع أن يؤدي ذلك إلى ركود في اقتصادات كبرى مثل منطقة اليورو والمملكة المتحدة واليابان.
ومع استمرار الاستعدادات الإيرانية لتصعيد عسكري أطول أمداً، يبدو أن هذه السيناريوهات تتحول تدريجياً من فرضيات إلى احتمالات مرجحة.
مقتل القيادي الحوثي محمد عبدالله أبو مهدي. او "محمد المهدي" نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية في صنعاء.
وذلك في عملية "في قلب العدو" التي استهدفت وحدة للقيادة والسيطرة بمسيّرة قرب القصر الرئاسي.
يبدو ان هناك سوء فهم او خلطًا بالاسماء.
"محمد علي الحوثي" ليس هو الهدف، لقد نشرت ذلك امس.
ابحث عن مصير: "محمد حسين بدر الدين الحوثي"، شقيق زعيم الحوثي عبد الملك الحوثي، المرتبط بالإشراف على حقيبة الاتصالات العسكرية للجماعة.
العملية من الاساس استهدفت شبكة الاتصالات والسيطرة، مما يرجح بشدة أن الهدف المقصود كان محمد حسين الحوثي، وليس محمد علي الحوثي.
ربما تظهر أيضًا انباء بعد الإطاحة بالحرس الثوري، تخبرنا بأن نتنياهو كان يدفع رواتب قيادات من الحرس الثوري... وذلك عبر الوكيل اياه، صاحب المركز المالي الإيراني.🙃