أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
"سلّمني يارب من خذلان لا طاقة لي به ، ومن حزن يأخذ من عافيتي الكثير دون أن أشعر سلمني من كل أذى يأتيني في موضع طمأنينتي وثقتي ، واكفني بك عن العالمين أجمع ."
"الإنسان يدرك قيمة الوقت والمنزل والدِفء ولمة العائلة واللقاء بالرِفاق وحفاوة الخليل في كل مرة تأخذه الحياة ناحية أخرى في زحامها، لذلك إجعلني يا الله كثيرة الحمد والتقدير لكل الشؤون التي أنعمتها علي في حياتي"
لا أعرف تلك اللمعة الغريبة في عينيّ التي يُخبرني الجميعُ عنها، ولا شكل ضحكتي المُختلفة حين أتحدّث عنك، ولا الغرابة بي حين تصل لي رسالة منك .. لكنني أُدرك أنّ هذهِ الأشياء حدثت معك ولأجلك فقط،
وأنني أُريد استمرارها بشكلٍ لا يستوعبهُ حتى قلبي.
«أشعرُ بأنني مليءٌ بأشياءَ لا وجودَ لها، بأحزانٍ عتيقةٍ لم يعدْ لها أصحابٌ، وبأشواقٍ تبحثُ عن مساكنَ هجرها أهلُها منذُ زمنٍ بعيد.. أنا غربةٌ تمشي على قدمين.»
رأيتُ من ابتلاءِ الدنيا ما يُثْقِلُ القلب، وعشتُ أوقاتًا لم يكنْ فيها غيرُ اللّه مؤنسا .
وسمعتُ ما يؤلمُ النفسَ، فرددتُ أمري إلى الله، وفارقتُ أشياءَ أحببتُها، فقلتُ:
قدرُ اللّٰه وما شاءَ فعل
وانكسرتُ مرّاتِ فجبرني الدعاء،
وأوجعتني الحياةُ فداواني القرآن،
مهما توسّعت في الشرح والإيضاح.. فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية، وعقده النفسية، وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية، ومشاعره الآنية، ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية. لا فائدة من الكلام والشرح..
احفظ طاقتك وجهدك لما يفيدك ويبهجك
أحبّ التأكيد
وأحبّ مَن يُعبّر لي عمّا يشعرُ به نحوي دائمًا
أحبّ الذي لا يبخلُ بتذكيري أنني مازلتُ، كما أنا مميّزًا في أيّامه
وكثيرًا في قلبه
أحبّ مَن لا يترك الحبَّ للتخمين، ولا يجعلني أبحث عن مكاني بين كلماته، بل يقولها بوضوح،
ويطمئن قلبي كلّ مرّة
أنني اختيار ثابت
لا شعورٌ عابر.
"أن تكون مسؤولاً عن نفسك، يعني أن تؤمن بأنّك تحمل في داخلك قيمةً راسخة لا تعتمد على المُغريات الخارجية. يعني أنك تمتلك ثروةً داخلية، تصونك وإن حُرمت من مُتَع الحياة؛ أو عُرضت عليك بثمنٍ لا تستطيع قبوله. هي ثقةٌ عميقة بأن قيمتك في داخلك، لا فيما يُقدّم لك أو يُمنَع عنك."