من أمام أعظم وأطهر بقعة بكوكب الأرض
اللهم اجعل لمن يقرأ هذا التغريدة نورًا في قلبه وبركة في رزقه وسعادةً لا تفارقه وحقق له ما يتمنى واصرف عنه كل سوء وقرّ عينه بكل خير اللهم اجعله من الذاكرين الشاكرين واملأ حياته رضا وطمأنينة يارب العالمين
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
توقفوا عن البكاء ، فكبير #جدة سيدًا لهذا الدوري
الف مبروك لنادي الذهب و عشاقه ادام الله افراح الاتحاد و الاتحادين و بإذن الله نفرح مرة اخرى بكأس سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين
توقفوا عن البكاء ، فكبير #جدة سيدًا لهذا الدوري
الف مبروك لنادي الذهب و عشاقه ادام الله افراح الاتحاد و الاتحادين و بإذن الله نفرح مرة اخرى بكأس سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين
وأما هذه المقالة ففيها مغالطات كثيرة بل وكشفت عن جهل في أبسط قواعد الاجراءات الجزائية؛ وأول شرورها تصويرها للنظام السعودي كنظام غير منضبط إذ أنه بحسب رأي كاتبها لا يوازن بين فعالية إجراءات العدالة الجزائية وبين احترام حقوق المتهمين وهذه فرية عظيمة لم تكن لولا الجهل المركب وبيانه في الآتي:
مما لفت نظري في كتابة اسم يوسف عليه السلام، حين تجلت رحلته العظيمة:
بئر الخيانة، ثم سجن الابتلاء، ثم تاج التمكين حين مكنه الله .
كما رواها القرآن، ثم كما خطها الخطاط حسن: في اقتباسه من قصة سيدنا يوسف